Pages

About me

31 Years old Egyptian Living in London since 2004 with my husband and my two daughters..Member editor for the Egyptian magazine (Kelmetna)since 1999.... Finally, I have my own space to share with my readers :) SIMPLE WORDS 4 EASY LIFE

Thursday, January 14, 2010

للسعادة وجوه كثيرة.. (من واقع الحياة).. الحلقة الأخيرة


إسودت الدنيا فى عيناى.. تمنيت أن أموت على أن أعيش هذه الحياة التى لم أتخيل قط إنى سأكون فيها تعيسة وحزينة ويصل بى الحال لما أنا عليه الأن.. تصاعدت خلافتنا وكثر حديثه عن الطلاق.. كان كثيرا ما يسمم بدنى بكلامه.. فى البداية كنت أشعر بالكلام يطعنى ويجرحنى وكنت أبكى حزنا عليه هو وليس علي.. فأنا من بيدى أهدم عش الزوجية.. أنا من بيدى أخسر كل شىء.. وأنا على يقين تماما إنى إذا خسرته فلن أجد رجلا مثله.. فمعظم الرجال من نوعيته إنقرضه منذ زمن بعيد (عذرا للمتبقى منهم).. ولكن مع كثرة الخلافات، وما نقوله ليلا يُعاد نهارا أصبح عندى شعور بلا مبالاة.. كلامه أصبح نغمة عادية تتردد فى أذناى ليلا نهارا.. أسمعه ليلا وأنام نوما هادئا وهو قد يكون محروق الدم لا يستطيع النوم من كثرة التفكير فى حل وإندهاشه الشديد لما أصبحت عليه من برود.. كثيرا ما تتصاعد الأمور أن ينطق بكلمة الطلاق.. ولكن لإنه إبن أصول ويعرف إن بعد الله سبحان وتعالى ليس لى غيره فى غربتى.. فتقف الكلمة فى حلقه ويستعذ بالله من الشيطان الرجيم.. ويطلب منى أن ننسى كل الخلافات ونبدأ من جديد وليعاتب كل منا الأخر ويعرف ما يحبه وما يكرهه وكأننا مازالنا فى بداية زواجنا.. كان لا يجد منى غير الصمت فكان يجن.. فهو من يتكلم ويصيح ويحاول مساعدتى.. وأنا أكتم بداخلى لا أجد ما أقوله.. فماذا أقول له؟ هل أقول له إن لم يكن طموحى يوما أن أعيش هذه الحياة؟ هل أقول إنى لم أتمنى يوما أن أكون زوجة وأما؟ هل أقول إنى حتى بعد زواجى لم أسعد بهذه العلاقة لإنشغالى بالحمل؟ وإذا قلت فلن ينفع البكاء على اللبن المسكوب.. لا شىء بيده يستطيع تغييره بعد زواج دام خمس سنوات.. فليكن الصمت هو سلاحى..

ولكن بدأت قواى تنهار وبدأ الإرهاق يكسو وجهى.. فطلبت منه قسطا من الراحة.. ولتكن فترة نقاهة.. نبعد فيها عن بعضنا.. فأنا لا أرى أمامى غير سواد .. وإذا إستمرت الحياة على هذا المنوال فقد أستسلم أمام فكرة الطلاق.. فأنا لا أجد حلا قد يصل بنا إلى نجاح علاقتنا وإستمرار مشوارنا معا.. برغم إعتراضه فى البداية ولكنه لم يجد معى حلولا أخرى وصعب عليه ما وصلت إليه.. فوافق على البُعد للفترة التى أحددها أنا.. ولكن بشرط إذا لم أصل لحل بعدها فسيكون الأمر كله بيده، وقتها يجب أن أخضع لقراراته..

عاش كل منا فى بلد لفترة.. وكانت وقفة مع نفسى أعيد فيها أوراقى.. أحاول أن أساعد نفسى فى إسترجاع ما ضاع منى والأهم أن أبحث عن الرضا والسعادة بداخلى وأسباب فقدانى لهما.. محتمل إن زواجنا لم يتم على أسس سليمة.. فالأمر كله كان سريعا.. كان الزواج بالنسبة لى مثل الطفل الذى أتت له أمه بلعبة جديدة وعندما عرف كل خباياها مل منها ورماها.. قد تكون أعباء الأمومة التى بدأت منذ بداية حياتى الزوجية ما زودت من ضغوطى وهمومى.. فالأمر كله لم يكن هينا، فلقد تزوجت فى أقل من ثلاث شهور ثم سافرت وتغربت وأنا أحمل فى أحشائى جنينا.. لأواجه حياة جديدة علي..

فأنا أيضا تحملت الكثير.. ومررت بما لا يستطيع تحمله الكثير.. وكتمت بداخلى وأقلمت نفسى على حياة لا أحبها وتراكمت الضغوط علي.. ولم أشكو حالى يوما، بل صبرت وتناسيت الأمر حتى زادت الضغوط بداخلى.. وأصبحت كالبركان قابل للإنفجار فى أى لحظة.. ولكن علي البحث على حل عقلانى بعيدا عن أى إنفعالات.. ومع كثرة دعاء والدتى لى ودعائى أنا أيضا لنفسى بالهداية.. بدأت النفوس تهدى وتصفى.. وكان البعد عاملا مهما جدا لحل المشكلة.. ومع الوقت إستطعت مواجهة نفسى بأخطائى والعمل على تصحيحها.. وعرف كل منا واجباته وحقوقه.. فهو أيضا كان عليه عامل مساعد.. فهو كان يرمى بكل أمور المنزل ومشاكل البنات علي كاهلى وحدى.. فأدرك إن عليه أن يتحمل معى القليل ولا يكون كل تفكيره منصب فى عمله فقط..

ورجعت إلى منزلى ولكنى كنت أشعر وقتها إنى فى إختبار.. فكل شىء محسوب علي.. وإذا لم أوفق فى إجتيازه سيقع ما لا يحمد عقباه.. ولم يكن الأمر سهلا فى البداية، كنت كثيرا ما أشعر إنى رجعت لنقطة البداية.. كثيرا مع كنت أشعر إنه لا جدوى فيما أفعله وسيبقى الحال على ما هو عليه.. ولكنى صمدت هذه المرة وتقربت من الله ودعيته ليلا نهارا أن يسامحنى ويضع حب زوجى فى قلبى وأن يجعلنى زوجة صالحة وأما ناجحة إلى حد ما..

لم تنتهى عصبيتى فأنا كثيرا ما أكون حادة الطباع ولكن داخل المنزل فقط.. لذلك يتعجب الكثير إذا ما عرفوا إنى متقلبة المزاج فهم يرونى هادئة مبتسمة طوال الوقت كثيرة الضحك.. ولكنى حاولت التغيير الداخلى وليس الخارجى كما كنت أفعل سابقا.. حاولت أن أرى النعم التى بين يداى.. حاولت هذه المرة أن أرى الجزء الممتلىء من الكوب.. إسترجعت قدر لا بأس به من الثقة بالنفس.. إسترجعت بيتى وزوجى وبناتى إلى حد كبير.. حاولت الخروج من الفراغ المميت التى كنت أدفن فيه نفسى بعمل بعض النشاطات.. فقد كان هذا الفراغ من أكبر مشكلاتى منذ زواجى.. برغم إنشغالى مع البنات.. ولكنى كنت أفتقد إحساسى بذاتى، أفتقد كيانى وكإنى دفنت نفسى بالحياة.. ولكن أحمد الله على إنى قد تغلبت على خوفى وأحزانى قبل فوات الأوان.. وإن دل ذلك على شىء فإنه يدل على كرم أخلاقه هو معى.. ووقوفه بجانبى فى محنتى.. عرفت كم كنت مغفلة لإنى فى يوم إخترت الإنفصال عنه.. فمثله لا نجده فى الحياة مرتين ..

ولكنى مازلت لم أصل إلى السعادة التى أتمناها.. فهل سأصل لها يوما؟؟ هل سأكون يوما داخلى مثل خارجى؟؟ ولكن على الأقل وصلت إلى الإحساس بالرضا.. والرضا هى بداية السعادة..

****************************************

عشت لفترة طويلة لا أعلم ماذا أفعل.. كنت أتخبط في الحياة.. كنت لا أبالي بأي شيء حتى إني كنت لا أبالي بحياتي.. لم أهتم بالناس ولا الأصدقاء.. لم أهتم بمن معي ومن يفارقني.. فالكل سيفارقني يوماً ما.. لم أهتم بأن أسعد نفسي أو أفكر في السعادة.. فالسعادة عندما ستأتيني ستذهب مني مرة أخرى فلماذا أتعلق بها.. ولماذا أحلم بها أو أبحث عنها..

أصبحت لا أجد ما يسعدني.. حاول الكثيرون إسعادي ولكنهم فشلوا.. كنت أجلس وحدي طوال الوقت لا أكلم أحداً ولا أرد على أحداً عندما يحدثني في الهاتف.. أصبحت حادة في معاملاتي.. لا أقبل النقض ولا أٌقبل أي كلام من أي شخص مهما كان.. أصبحت لا أبالي حتى بالماديات أصرف ولا أهتم ماذا أشتري.. تمردت على الحياة.. إتخذت قرارات كثيرة وجديدة.. إبتعدت عن أهلي وعن كل الناس.. ورغم اعتراض أهلي على ما أفعله إلا أنني صممت على موقفي ولم أتراجع..

فقدت الثقة في كل من حولي.. فقدت الثقة في الحب.. فقدت الثقة في كل شيء.. فقدت الإحساس بالدنيا.. ليس لإنه لم يعد معي أو لإني كنت أحبه.. فلقد إختفى حبه من داخلي وحل محله الغضب والجرح.. أصبح قلبي لا يعرف حبه ولكن كل ما يعرفه هو الغدر وفقدان الثقة، غضب، جرح، ألم.. كل هذا لم يترك للحب مكان في قلبي.. ولإني أحسست إنه فعلاً قد ظلمني.. لم يكن هو لوحده بل من تجاربي إكتشفت إني دائماً ما أكون في جانب المظلوم.. لا أنكر إن هذا أفضل من أن أكون في جانب الظالم.. ولكن، أين العدل؟

ولفترة أخرى أحسست إن كل ما أتمناه في حياتي لا يحدث.. بل كل ما لا أتمناه وأخشى حدوثه يحدث.. حتى إنني شعرت إن الدنيا تسير بعكس رغباتي.. تساءلت كثيراً لماذا يحدث لي هذا؟ لماذا لم أحصل أبداً على ما أتمناه؟ لماذا لم يكتب لي السعادة التي أتمناها؟

بدأت الأيام تمر.. وبدأت أهدأ.. ولكنني أبداً لن أرجع كما كنت.. بدأت أبتسم وأضحك.. ولكن ليس من قلبي.. بدأت أتعامل مرة أخرى مع الناس.. ولكن بحذر..

وتقربت من الله كثيراً.. تقربي من الله في هذا الوقت جعلني أتأكد إن كل ما يحدث لي هو شيء لا يضرني بل إنه ينفعني.. وإنني يوماً ما سوف أتأكد إنه كان الأفضل لي.. أحمده كثيراً وأشكره فرب ضارة نافعة وإن كنت لا أعرفها اليوم فيوماً ما سأعرفها.. ولن أنكر دور أصدقائي في محاولة إخراجي من هذه المحنة.. كان لهم دور كبير في إرجاع ثقتي بنفسي وعودة الابتسامة على شفتي.. وفي أقل من شهرين نسيت كل شيء.. بالطبع لم أنسى الجرح ومازلت أشعر به ولكني نسيت كل الحب.. حتى إنني لا أتذكر ذكريات لنا سوياً.. لا أنكر إنني لا أسامحه.. ولا أعتقد إنني سأسامحه أبداً يوماً.. فالألم والجرح الذي تسبب فيهما لن يغفر أبداً ولن أستطيع نسيانه.. فيما عدا ذلك فقد نسيته.. نسيت كل الماضي.. ولكني لا أنظر للمستقبل.. فأنا أعيش اليوم بيومه.. فالمستقبل في علم الغيب ويقدره لي ربي ولن أستطيع تغييره.. فمهما خططت فسيحدث ما كتبه الله لي.

ورغم كل ما حدث فأنا أشعر بالسعادة.. ليست السعادة الكاملة التي أتمناها ولكني راضية عما كتبه الله لي.. سعيدة بوجود أصدقاء في حياتي فقد وقفوا بجانبي حتى رجعت لي ثقتي بنفسي.. سعيدة بتقربي من الله أكثر من ذي قبل حتى إنني أحياناً أشتاق للصلاة فأقوم لأصلي ركعتين شكر لله على ما أنا فيه.. أو أجلس أدعوه بكل ما أتمناه.. أدعوه أن يقويني ويصبرني على كل ما أصابني ويعطيني القوة ويشرح لي صدري ويريح قلبي.. أدعوه أن أجد السعادة التي أتمناها حتى لو لم تكن في الحب.

جلست وحدي مجدداً أعيد حسابات أوراقي.. ترى ما هي السعادة؟ هل هي فعلاً في الحب؟ إن كانت في الحب كما أعتقد فلماذا لم يشعرني الحب بسعادة بل إنه جرحني وجعلني أشعر بالألم؟ ما هي السعادة؟ ما هو معناها؟ هل هي ما أعيشه الآن وهو الرضا؟ هل السعادة في الرضا؟ هل السعادة مع الأصدقاء المخلصين الذين لا يتركونني في شدتي؟

أعيش.. وأحيا كل يوم.. ولا أفكر.. لا أفكر كيف أجد السعادة.. ولا أبحث عنها في ما تمنيته.. بالطبع أفتقد الحب.. أفتقد ذلك الإحساس الجميل الذي يجعلني أطير في الهواء.. ذلك الإحساس الذي كان يملأ قلبي ويعطيه لوناً جميلاً.. أفتقد ذلك الشعور الجميل.. أفتقد لسماع الكلمات الجميلة والشعور بالحياة.. ولكني لن أموت إذا لم أمتلكه.. فمن المؤكد إن الله يكتب لي كل ما هو خير حتى ولو لم يكن ما أتمناه.

فالسعادة أًصبحت بالنسبة لي.. هي الرضا..

وها نحن الآن، إختلفت الطرق والأماكن والأفكار.. ولكن البحث عن السعادة هو الشيء المشترك بيننا جميعاً.. نظل طوال حياتنا نبحث عنه لعلنا نجده في طريقنا.. نظل نبحث ونبحث.. منا من يكسب أشياء في طريقه.. ومنا من يخسر.. ولكن، بعد كل ما مررنا به.. وبعد كل الألام والأفراح التي شعرنا بها في طريقنا للبحث عن السعادة.. تظل النتيجة الأخيرة والتي نتفق عليها والتي إكتشفناها في آخر الطريق.. إن السعادة ليست في شيء معين نبحث عنها من خلاله.. السعادة في الرضا.. نعم، أن نرضى بما قسمه الله لنا.. أن نشكر الله على كل ما أعطانا لإنه لا يفعل أي شيء يضرنا.. ورغم الآلام التي قد نشعر بها عندما نفشل في الوصول لما نريده.. ولكن عندما نعيد ترتيب أوراقنا ونعيد التفكير.. نجد أن ما حدث وما أختاره لنا الله هو الأفضل دائما..

لن يأتى يوما نشعر فيه إننا قد وصلنا إلى منتهى السعادة وسنظل نطمع فى المزيد والمزيد.. ولكننا لا يجب أن نضيع أيامنا في البحث عن السعادة في شيء قد لا يقدره الله لنا.. ما أجمل أن نقتنع من داخلنا إن هذا هو الخير لنا وأن نرضى بنصيبنا من الدنيا.. وقتها سنجد إننا نشعر بالسعادة لإن رضا الله هو أقصى معاني السعادة..

فلا تتعب نفسك كثيراً في الوصول إلى ما تريده.. فقد لا يريده الله لك.. فلا تحزن، ولا تضيع أيامك وعُمرك فى البكاء على ما قد لا يأتى نهائيا.. ولكن إبحث عن السعادة في ما بين يديك وما لديك.. وإرضى بما كتبهُ الله لك.. وقتها فقط تجد السعادة وراحة البال.

النهايــــــــة

مع تحيات:

رحاب المليحـــــي / هاجر عماد


9 comments:

Anonymous said...

مشكلة

مشكلة انه بعد كل دة ماتلاقوش السعادة

يمكن مش بنلاقيها لاننا بندور عليها .. ولو مادروناش هانلاقيها هي جاية لحد عندنا... See More

الموضوع سيرة ذاتية بحتة احيانا شدتني وأحيانا شفتها مملة .. بس هي فى المجمل معقولة .. بتقول لنا فى الاخر سيبوا كل حاجة على ربنا وهو هيحلها من عنده
أحمد مختار

Anonymous said...

انا مؤمنة جدا بالنتيجة اللى وصلتولها لان الانسان دايما يتوه فى زحمة احزانه و بتوه من دماغه فكرة ان ربنا رايد الخير و ان الرجوع لربنا و اللجوء ليه ده منتهى السعادة
غادة

Anonymous said...

"I wont call it the great ending or the amazing ending of a wonderful series but I'll call it the great beginning of a wonderful writers.....
Really you amazed me, waiting for more soon.
Thanks Ladies "
Ramy

Anonymous said...

"Well doneya hager begad 7alw 2awy we waka3y ,2ana mesh men hewayty reading bas iread it 3agabatny moot.i need more ;)"
Aya

Anonymous said...

انا مؤمنة جدا بالنتيجة اللى وصلتولها لان الانسان دايما يتوه فى زحمة احزانه و بتوه من دماغه فكرة ان ربنا رايد الخير و ان الرجوع لربنا و اللجوء ليه ده منتهى السعادة
الشيماء

Anonymous said...

جميل ان ختمى طوافك بالبحث عن السعادة بقناعة ابدية وهى الرضا بالمقسوم وحمد الله عليه
لو حدث ونادرا مايحدث ولا ابرىء نفسى والله
ستكون السكينة والاطمئنان والسعادة
جميل بحثك يا رحاب هذا
واستمتعت به كثيرا
أميمة

بسمه محمد said...

كلام جميل جدا جدا وتعبيركم عن السعاده والبحث عنها ممتاز ورغم ان مفيش حد بيوصل للسعاده الكامله الا انى بجد با ادعى لكم انكم تحققوا افضل مراحل الوصول للسعاده وتكون ايامكم كلها جميله باذن الله وفعلا بالاصرار والصبر ولامل فى ربنا والمحاولات الغير منتهيه باذن الله مفيش حاجه مستحيله يارب با اتمنى لكم التوفيق
بسمه محمد

Anonymous said...

انا مصريه
جميله يا حوبا بجد جميله يارب تسلم ايديكى ويجعل لك نصيب وافر من السعاده ويبارك لك فى بنوتاتك الحلوين ويحفظلك زوجك ويحميكم يارب و هاجر كمان ربنا يسعدها ويسعد كل المسلمين جميعا
تمنياتى بالتوفيق ودوام السعاده

Anonymous said...

Ahmed Elsheikh
رائعه يا رحاب ، اجمل ما يميز كتاباتك تجسيد المشاعر الانسانيه بصدق وواقعيه ، مع ترك الحكم على ما تذكرينه للقارئ ذاته ، بارك الله فى حضرتك وفى عائلتك الكريمه ، وما حرمنا الله أبدا من كلماتك الرائعه الصادقه ، وعام جديد سعيد ملئ بالامل والاستقرار ورضا الرحمن ، باذن الله .... وكل عام وانتى بخير صديقتنا العزيزه الغاليه