حوبا عايشة ف لندن من سنة 2004.. هوايتها الكتابة.. بتحب دايما تلقى الضوء على اى حاجة تلفت نظرها سواء ايجابية أو سلبية.. وسواء ف لندن أو ف مصر أو ف أى مكان تروحه
31 Years old Egyptian Living in London since 2004 with my husband and my two daughters..Member editor for the Egyptian magazine (Kelmetna)since 1999....
Finally, I have my own space to share with my readers :)
SIMPLE WORDS 4 EASY LIFE
ايام ما كنا مش شايلين هم حاجة ايام ما كانت الضحكة طالعة مجلجلة من قلوبنا ايام ما كانت اقصى طموحتنا اننا نشترى مصاصة ولا عروسة ايام ما كانت الدنيا بتتقلب لو حد ضربنا على ايدينا وقالنا كدة كُخ ايام ما كان اللى فى قلبنا على لسانا بنقولوا كدة خبط لزق ايام ما كنا ننام بليل نحلم بلعبة جديدة ولا خروجة ظريفة مع اهالينا -- يا مين تانى يجيبك يا احلى ايام؟ ماكنش فيه نفسنة ماكنش فيه كذب ماكنش فيه لت وعجن ماكنش فيه تزييف ماكنش فيه قسوة ماكنش فيه ضمير ميت ماكنش فيه ياللا نفسى كان فيه صدق مشاعر كان فيه قلب ابيض كان فيه مشاعر صافية من اى شوائب كان فيه حُب كان فيه قلوب مليانة خير كان فيه ناس بتخاف على بعض كان فيه بنى ادم حلال يتقال عليه (انسان) كان فيه .... بس خلاص خلص... بح
عشان تعيشها من غير ما تشتكى تاخد مسكنات عشان تهيس وتدارى دموعك خد مسكنات عشان تعيش من غير ما تفكر اضرب مسكنات عشان تداوى الأه وتكتمها وتدوبها فى بحر من التناسى بلبع مسكنات من الاخر لازم تاخد مسكنات عشان تقدر تعيش عشان تقدر تقاوم عشان تقدر تستمر ايا كان بقى نوع المسكن فى النهاية كلها مسكنات اصلك لو بطلتها وقررت تقاومها وتعمل سبع رجالة فى بعض.. وتواجه المشاكل والصعاب والمصايب والأزمات والصدمات هتلاقى نفسك بقيت يا حرام ريشة فى مهب الريح.. بتتخبط يمين وشمال ومش عارف ترسى ولا توصل لبر الأمان حاجة من الاتنين يا تضعف وتشوف الحياة سودا.. وتكتئب وتتجنب الحياة وتلعن العيشة واللى عايشنها يإما ترجع تانى للمسكنات اللى بتعلى دماغك وتخليك خارج نطاق همومك وضعفك واكتئابك بس احيانا مفعول المسكن بينتهى بسرعة.. او تكرار نفس المسكن مرات ومرات بيفقد ايجابياته فى الحياة ف يبقى حتما ولابد انك لازم تغير النوع عشان تاخد نفس المفعول او احسن فيه مسكنات ايجابية ومشروعة وبتخليك تقاوم صعاب الحياة بطريقة ظريفة وسهلة زى الصحاب والخروج وتغيير روتين ونمط الحياة بس برضه احيانا من كتر ما حياتك اخدت ع المسكنات.. ومهما كانت قوة المسكن بتوصل لمرحلة انه يديك سعادة وقتية.. وبعدها ترجع ريما لحالتها القديمة بس ما باليد حيلة عشان نعيش لازم نقضيها مسكنات.. ع أمل ان يوما ما تبقى الحياة بمبى من غير ما نبلبع ونضرب ف مسكنات
رحاب المليحى .. عندما تقابلها لأول مرة سترى شخصية ناقدة ..سريعة الغضب ربما.. تتمنى الكمال وتحاول الوصول إليه لها ولما ولمن حولها ... قوية الملاحظة..أو كما نقول بالعامية المصرية..بنت أروبة..بدأت رحلتها مع الكتابة منذ ما يزيد عن عشر سنوات..ثم صنعت مدونتها " خواطر حوبة الأروبة " مؤخراً..تسحرك لغتها البسيطة الواقعية لتدرك أنها أخذت بيدك ببساطة شديدة لتقرأ الواقع الذى تراه كل يوم دون أن تلتفت إليه..حملت أحلامها المصرية إلى بلاد الثلج والضباب لتعيش فى لندن حياة جديدة مزجت فيها الروح المصرية الشقية بالروح الإنجليزية الهادئة الطموحة فحملت كتاباتها معان أعمق..
عندما تقرأها–ولا أقول تقرأ كتاباتها– ستجد روحاً مرحة حيناً وحزينة أحياناً.. هادئة قليلاً وعصبية كثيراً.. تحمل خواطرها وجهة نظرها بصراحة ودون مواربة أو مجاملة أو مداهنة..أو نفاق..
لن أقول لكم أننى سأترككم الآن مع خواطر حوبة الأروبة.. ولكننى سأترككم مع حوبة نفسها..فهى وكتاباتها وجهان لعملة واحدة ... فمعظم كتاباتها تعبر عن مواقفها الشخصية وسيرتها الذاتية حتى ولو حاولت تغليفها لتبدو على غير حقيقتها.. فأنت لن تقرأ كتاباً .. بل ستستمع لها وهي تتحدث إليك..
عزيزى القارئ..لن أطيل عليك فى مقدمتى عن الصديقة رحاب.. ولكن سأتركك لتقرأ.. عفواً.. سأتركك لتسمع.. وتستمتع