Pages

About me

31 Years old Egyptian Living in London since 2004 with my husband and my two daughters..Member editor for the Egyptian magazine (Kelmetna)since 1999.... Finally, I have my own space to share with my readers :) SIMPLE WORDS 4 EASY LIFE

Tuesday, May 03, 2016

حالتك النفسيه

الحاله النفسيه لها عامل كبير اوي وبتأثر تأثير كبير علينا سواء بالآيجاب أو بالسلب
يعني لو كنت مبسوط هتشوف كل حاجة حلوة وهتحس ناس كتير وحشاك ولك مزاج ترغي وتهزر للصبح
بعكس لو كنت متضايق هتبقى مش طايق نفسك ولا طايق حد يجي جانبك ولا يهزر معاك وأي كلمه مهما كانت هايفه هتقفش عليها
زى لما تبقى عارف ان بكرة صيام هتصحى نفسيا متأقلم انك مش هتاكل مدي اشارات لدماغك انك صايم..
عكس لو صاحي عارف ان النهاردة العيد هتلاقي نفسك واقع من الجوع ونفسك مفتوحه للأكل
حالتنا النفسيه هى اللي بتتحكم فينا بشكل أو بأخر واللي المخ عارفه هو اللي العين بتشوفه حتى لو مش صح..
يعني لو داخل تعمل عمليه وحد جربها ونقلك تجربته دى وكانت كلها أوجاع..
حتى لو العمليه سهله هتبقى داخل ف دماغك انك هتشوف الويل.. وقبل حتى ما تتشك بالإبره هتبقى بتنط من مكانك خايف ومأفور..
ده عشان انت مأقلم نفسك انها صعبه وانك هتتوجع ع حسب ما سمعت وع حسب ما مخك استوعب
لو حد كلمك كتير عن واحد صاحبه قد ايه هو بنى ادم كويس ومحترم والناس كلها بتحبه.. يوم ما تقابله هتلاقي نفسك حابه من قبل ما تعرفه من كتر كلام صاحبك عليه.. حكمت عليه انه كويس؛
والعكس صحيح
مدى اقتناعك بالحاجة وتأثر حالتك النفسيه بها هو اللي بيحركك دايما

رحاب المليـــحي

Monday, April 11, 2016

الكلمه الحلوة بتفرق

لما يبقى حولينا ناس بتحبنا وبتحاول تبسطنا ولو بحاجات بسيطه واحنا مبنفكرش حتى نقولهم شكرا؛ يبقى ده مايرضيش ربنا

لما تلاقي اللي يسمعك ف عز حزنك ويشاركك ويحاول يساعدك ولو حتى بالكلام مش بالفعل وماتقدروش؛ يبقى حرام عليك

لما حد متتوقعوش ف مناسبه تخصك يجيب لك هديه أو يفتكرك ولو بكلمة حلوة وانت ماتردهاش؛ يبقى خسارة فيك

لما حد ف عز همومه يفرح لفرحك من قلبه ويرمي ورا ضهره أحزانه عشان مايضيكش ويوم ما يحتاج لك يلاقيك مشغول عنه؛ يبقى ماتستهلوش

لما يكون ف حياتك حد كل افعاله معاك حلوة ويوم ما يغلط ف حقك سواء قاصد أو لأ تعاتبه وتجرحه وتنسى ان رصيده عندك يسمح؛ يبقى خسارة فيك

احنا بطبيعة الحال لما بنتعود ع حاجة وتبقى موجودة ف حياتنا دايما بننسى انها نعمه وممكن تزول ف لحظة.. 

بننسى ان اللي مفرحنا ومقدرنا.. ممكن نصحى الصبح مانلقيهوش موجود معانا ف الدنيا

بننسى ان اللي بيعمل معانا مواقف جدعنه كتير ويوم ما يغلط ونمسك ف الغلط ونسيب الحلو هيبطل يعمل اى حاجة كويسه تاني 

قدر اللي قدامك حس بحب الناس ليك.. قول للي بيعمل حاجة حلوة انه بيعمل حاجة حلوة.. ماتتخيلش رد فعله وسعادته بكلامك هتبقى عامله ازاي.. 

احنا ف وسط زحمة الحياة نسينا ان الكلمه الحلوة صدقه وان اللي حولينا محتاجينها عشان نشد من أزرهم ونخليهم يكملوا صعوبات وضغوط الحياه

ماتستهونش بالكلمه الحلوة.. انت متعرفش تأثيرها الايجابي ع اللي قدامك هتبقى عامله ازاي..

 احيانا بتكون بارقة أمل بمقام رساله ليهم من عند ربنا بيقولهم انتوا ماشين صح كملوا الطريق للاخر


طلع الحلو اللي جواك للي يستاهله قبل ما يفوت الاوان 

رحاب المليــــحي

Sunday, April 10, 2016

* كل لقطه ف حياتنا وراها قصه


** الحياة ايه غير شوية صور فوق بعضها**

احيانا بنقول الجمله دى من باب التهريج.. بس احنا لو فكرنا فيها هنلاقيها حقيقه فعلا وهنلاقي ان كل صورة ف البوم حياتنا وراها قصه

يعني لما نكون ف خروجه مع الأصحاب أو سفرية ونتصور.. نلاقي الصورة بتشع بهجه وفرحه وانبساط وايجابيه غير عاديه

بعدها بفترة لو اتفرجنا ع صورنا هنلاقينا بدون ما نحس بنبتسم.. بنفتكر اللحظة اللي وقف عندها الزمن واخدنا فيها اللقطه دى وقد ايه كنا مبسوطين ساعتها

لكن فيه صور تانيه لما بنشوفها بتفكرنا بناس راحت من حياتنا وسابت لنا بس اللقطه اللي توجع قلوبنا وتخلينا بدون ما نحس ندمع من وجع الفراق

وفيه نوع تاني من الصور بتكون عبارة عن طاقه سلبيه وبنحاول نخرجها عن طريق لقطه تبين عكس اللي جوانا..

يعني نبقى من جوانا مكسورين ومخنوقين بس نتصور واحنا بنمثل الانبساط.. يمكن ده يخرجنا من المود اللي احنا فيه ولو خروج وقتي

لكل صورة الف معنى.. متحسدوش الناس ع صورهم وهما بيضحكوا.. ومتحكمش عليه انه مقضيها وحياته كلها سعاده وفرح.. ممكن يكون اتعس واحد ف الدنيا ومعندوش غير شوية صور يعيش ع ذكراهم 

رحاب المليحي


Wednesday, April 06, 2016

ليه الطفل جوه مختلف عن طفل بره؟

دايما بنقول ان ولادنا بيتولدوا أذكياء بس مع الوقت بيتحولوا ونسبة ذكاءهم بتقل
من رأيي ده يرجع لكمية الوجبات الهولاميه اللى بيخدوها ف المدراس اللى بتكرهم حتى انهم 
يروحوا المدرسه

يعنى انا اللى افتكره عن المدرسه الشنطه التقيله اللى بتقطم الضهر ولازم كل يوم بليل اقعد اراجع جدول السبع حصص اللى هيكون عندى تانى يوم عشان مانساش الكتاب بتاع المادة لحسن المُدرس يطين عشتي

وقبل الامتحانات لازم احفظ حاجات قد كدة.. مجرد أصُم مش مهم أفهم.. المهم انى ادخل الامتحان أصب كل اللى حفظته ع ورقة الاسئله عشان اجيب درجة كويسه ف الاخر

حتى ف الجامعه برغم انها كانت عملية مش نظريه بس كانت جامعه خاصه.. كانوا احيانا بيدونا قبل الامتحان حاجات نحفظها عشان نسمعها ف ورقة الاسئله.. ونتيجة الدكتور متطلعش زى وشه ف الاخر
لكن أول ما نخرج من الامتحان ولا بنكون فاكرين أي حاجة من اللى ذكرناه.. بنرميه ورا ضهرنا ونحاول 
نعمله ديليت من دماغنا استعدادا لصم المادة اللى بعدها

وف الاخر يقولك ارمي بقى كل اللى اتعلمته ورا ضهرك عشان الحياة العمليه مختلفه تماما عن اللى انت ذاكرته طول سنين دراستك.. ما طبيعى نكره المدرسه ع التعليم ع اللى عايز يتعلم

ف دول اوروبا بقى بيعتمدوا ع الفهم مش الحفظ.. بيركزوا كمان ع منطقة الابداع اللى جوه كل طفل.. بيشوفوا هو موهوب ف ايه وينموا الموهبه أو يلفتوا نظر الأهل لموهبة ابنهم عشان يشتغلوا عليها

شنطة المدرسة مفيهاش غير كراسه وكتاب وقلم.. القرايه عندهم شىء اساسي من قبل حتى ما يتعلموا يقروا.. من اول ما يدخلوا حضانه لازم كل يوم يروحوا البيت معاهم كتاب والاب أو الام يقروه معاهم ويمضوا ف الكراسه بتاريخ اليوم انهم قروا مع طفلهم الكتاب الفلاني..

مع الوقت بيحب الطفل القرايه.. ولما يكبروا شوية المدرسة بتاخد كل فصل المكتبه يقعدوا فيها حصه كامله ويقروا اللى هما عايزينوا.. وبعدين يستعيروا كتاب ويحافظوا عليه لحد ما يرجعوه تانى المكتبه

الواجب بياخدوه بس يوم الجمعه عشان يعملوه ف الويك اند سبت واحد.. احيانا بيكون عن معلومات عامه لازم يعملوا سيرش ع جوجل عشان يعرفوها ويكتبوها كحل للواجب

اما عن الامتحانات ف بتكون بس لمعرفة مستوي الطالب مش فكرة نجاح وسقوط ومفيش ان اللى يسقط ميطلعش السنة اللى بعدها..

جوه الفصل مقسيمنهم مجموعات.. كل مجموعه ع حسب مستوي الطفل الفكرى.. يعنى الشُطار ف مجموعه مع بعض.. اللى اقل ف نسبة الاستيعاب ف مجموعه تانيه

والامتحان يحددوا بيه مستوى الطفل ف اللى مثلا مستواه بقى أعلى من الاول ينقلوه ع المجموعه اللى أحسن من اللى كان فيها وهكذا..

بيحببوا الاطفال ف المدرسة، بيعملولهم رحلات علميه ورحلات ترفيهيه بتكون بمبالغ رمزيه واحيانا ببلاش..

وساعات بياخدوا الطلبه ف الجنينه اللى جنب المدرسه وكل واحد معاه ورقه وقلم يحاول يرسم اللى هو شايفه ف الجنينه ويكلموهم اكتر عن الطبيعه

بعد اليوم الدراسي بيكون فيه club مدته ساعه الا ربع ف الطبيخ أو كرة سلة أو خياطه.. والطفل اللى clubحابب حاجه منهم بيدفع مبلغ رمزى ويدخل ف ال 
اللى عاجبه

بيخلوهم يعملوا حاجات بإيديهم كمسابقه واللى يكسب له هديه.. يعنى زى مثلا يوم لمشاهير الكرتون يلبسوا الشخصيه اللى يحبوها بس يعملوها من بواقى الحاجات اللى ف البيت عندهم مش يشتروا الهدوم جاهزه

فيه حفلات زى حفلة الكريسمس اللى يغني واللى يمثل واللى يعزف وبيدربوهم فترة طويله ع دورهم عشان ف يوم الحفلة الاهالى كلها تروح تتفرج وتفتخر بوقفة ولادها ع المسرح

ف نهاية كل تيرم بيقابلوا الاهالى كل أهل طفل لوحده ومُدرس الفصل بيشرح لأهل الطفل مستواه كان فين وبقى فين وعايزه يوصل لفين.. ولو فيه أى ملحوظات الاهل حابين يقولوها للمُدرس بيسمعهم بصدر رحب حتى لو نقض عشان ف النهاية المهم هو مصلحة الطفل

متهيألي كدة عرفنا ليه طفل بره مختلف عن طفل جوة.. ومالهاش علاقه بكونه طفل مصرى أو أوروبي ليها علاقة بالبلد نفسها وتفكيرها ومناهجها..

رحاب المليــــحي

Monday, April 04, 2016

ويبقى الأب أحب للبنت من الزوج

ف ايام المدرسه كنت بستنى بابا وهو جى بليل من الشغل وجايب لي معاه كيس مليان حاجات حلوة شيكولاتات ع مصاصات.. واقعد اذاكر وانا بمزمز فيهم
واستناه ف البلكونه كل يوم جمعه وهو راجع من الصلاه وجايب لي معاه ميكي عدد الاسبوع والمفاجأه لما الاقيه داخل عليا بمجلد ميكي
ولحد ما بقيت ف الجامعه كان برضه يعدي ع بتاع الجرايد ويجبهالي ويقولي يا حبيبتي بقيت اتكسف اجيبها مابقاش عندنا اطفال..

وف كل عيد ميلاد اشترط عليه يجيب لي دهب وف سنة من السنين جاب لي طقم دهب كامل قالي جيبنا الشبكه فاضل العريس.. كان ردي عليه ان العرسان بتيجي وتروح المهم النفس
وكنت كل ما اطلب منه حاجه يتعصب ويشتكى لمامتى ان طالباتي مابتخلص.. وبعدها الاقيه جايب لي اللي انا عايزاه
وماما تقولي اهو انا مش باخد غير العصبيه وف الاخر تاخدي اللي انتى عايزاه
كنت دايما شايفه نفسي دلوعة بابا وع الحجر وطلباتي أوامر
أما بقى بعد الجواز ف لنا هنا وقفه..
وقت الشبكه قالي معلش هتبقى حاجة صغيرة دلؤقتي لكن بعد كدة هجيب لك حاجة اكبر.. بقالي 12 سنة متجوزة ماشفتش دهب تاني..
قعد يقولي كل ويك اند هسافرك مكان جديد هنلف العالم.. لو خرجنا من البيت ف الويك اند بالعيال طبعا، يبقى كتر خير الدنيا
لما اشترى حاجة جديدة وأسأله عن رأيه فيها يسألني الأول دى بفلوسي ولا فلوسك؟
لو قلت بفلوسي تبقى حلوة وتحفه وتجنن ومش فارق معاه يعرف سعرها
كل عيد ميلاد لازم احذر واتوعد انه لو نسيه وماجبش هدية هيتنكد عليه.. والأضمن انى بختار هديتي بنفسي بدل ما يجيب لي حاجة مش ع ذوقي
أما عيد الجواز ف دى حاجة مش معترف بيها ف قاموسه اساسا لو افتكره يبقى خير وبركه
كل واحدة بتحلم تتجوز واحد زى ابوها يدلعها وتبقى بالنسباله الدنيا وما فيها.. بس حتى لو لاقيته المشاكل والمسئوليات وضغوط الحياه بتخليه غصبا عنه بينسى التفاصيل الصغيره اللي بتفرحها.. لأنه طول الوقت بيلف ف ساقيه
حتى هى كمان المسئوليات بتكبرها ومابتبقاش اي حاجة بتفرحها زى زمان..

س الأكيد ان لو ابوها دخل عليها بكيس الحاجات الحلوة ومجلد ميكي هتطير من السعاده

رحاب المليــــحي

Thursday, March 31, 2016

ارحموا جيبي اللي جنب قلبي


** اجيب منين؟ أأقطع من جلدي واديكوا؟ **
البق اللي بنسمعوا دايما من أي راجل لما مراته تتطلب منه فلوس..
 بس صاحبتنا بقى دخلت له من الحتة اللي مابيقدرش يقاومها
هى : حبيبي، عايزة فلوس عشان .....
هو: هو انتي مش لسه واخده منى مصروف البيت من اسبوع؟
هى: مش تستنى أكمل.. اصلي كنت بفكر ابسطك ازاي! ف قلت مفيش غير انى اعملك أكله كدة ترُم بيها عضمك وتملى بيها كرشك
هو: كرشي؟ أنا حتى سمبتيك خالص.. فين الكرش ده؟
هى: هه؟ حاسب تشفط أكتر من كدة لتقطع النفس.. المهم تحب تاكل ايه بقى؟
هو: أنا قررت أعمل دايت، وماكلش أنا والعيال لمدة أسبوع عشان ننهض بصحتنا.. ارحميني بقى.. جيبي اللي جنب قلبي برد ووجعني
هى: تحب تاكل لحم استيك مع بطاطس محمرة مع .....
هو: بسسس جوعتيني.. آمنت بالله.. بتعرفي ازاي تتطلعي القرش من جيب الأسد

تاني يوم كان شامم  ريحة الأكل واصله للشارع
 أكل وهو مبسوط وملى بطنه ونسي حتى يسألها صرفت كام
 مفيش 4 ساعات جات له رعشه وحرارة ومعدته قلبت وراح المستشفى.. وطلع عنده تسمم

هي: سلامتك؛ آدي آخرة الطفاسه.. طب فيه شوية لحمة لسه فاضلين مش هتاكلهم عشان نتأكد ان التسمم منها
هو: استيك لأ؛ استيك لأ.. وفاكريني أطلقك بالمره لما اخرج من المستشفى

رحاب المليـــحي


Wednesday, March 16, 2016

مواجهة أم لنفسها


(انت لازم تبوس ايد امك عشان هى ست عظيمة)

- ده كان كومنت قريته ف بوست عن واحد بيحكى ازاى أمه علمته من صغره انه يتصدق ع الفقير لحد ما بقيت عادة فيه

سرحت ف الكلام.. وقفت قدام مرايتى أواجه نفسى..
هل يا ترى انا بعلم بناتى حاجة الا بيها لما يكبروا يفتخروا بيا؟؟ 
هل يا ترى لما اموت حد ممكن يقولهم ان أمكم كانت ست عظيمة؟

والاجابة كانت (معتقدش)

حياة كل بيت دلؤقتى بقيت قايمة ع التكنولوجيا.. كل واحد ماسك الموبيل او التابليت .. الخ

وحتى لو الاسرة كلها قاعدة مع بعض ف نفس المكان.. هتلاقى المشهد المتكرر هو انهم فاتحين التلفزيون كمصدر للازعاج او صوت للخلفية.. وكل واحد وشه ف الاله اللى قدامه بيكلمها وبترد عليه

ولو احتاج حاجة وسأل ومالقاش اجابة يدخل يعمل سيرش ع جوجل وخلاص.. وحتى الدين مابقيناش متعمقين فيه.. آخرنا بنعلمهم الصلاة وحفظ سور القرأن الصغيرة.. ويبقى كده عملنا اللى علينا..

وسط زحمة الحياة بقينا سايبين اطفالنا للمدارس والنت هما اللى يعلموهم.. ولو جم يتكلموا معانا سؤال ف التانى ف التالت بنزهق ونزعق ونخليهم يقطموا عشان صدعنا او عشان مش فاضيين..

اوبشن الصبر مابقاش موجود نهائى.. اوبشن اننا ننزل لمستواهم ونلعب بألعابهم او حتى نعلمهم حاجة جديدة.. لو عملناها مرة مابنعملهاش تانى

ع عكس الاجانب مثلا.. تلاقيهم صابورين ووددين لولادهم جدا.. يلعبوا معاهم ويجوبوا ع اسئلتهم.. ويغنوا ويضحكوا معاهم بصوت عالى ف اى مكان حتى لو كان ف الباص.. وحتى لو كانوا مصدعين اللى حوليهم.. عادى، طالما هما مبسوطين ومش بيضروا حد.. بيخلوا الاطفال التانية اللى ف الباص تتشد وتتفرج عليهم وع وشهم ابتسامه تلقائيه بريئه

بجد الواحد بقى عامل زى اللى داير ف ساقيه وايامه كلها شبه بعض.. نفسه يعمل pause بقى شوية ويشوف فين التفاصيل اللى فايتاه ف زحمة حياته عشان ياخد باله منها قبل ما يفقد دفة الكنترول ع كل حاجة

# ركزوا مع ولادكم قبل ما يفوت الاوان
# ماتسبوش التكنولوجيا تضيعنا


رحاب المليـــحي