Pages

About me

31 Years old Egyptian Living in London since 2004 with my husband and my two daughters..Member editor for the Egyptian magazine (Kelmetna)since 1999.... Finally, I have my own space to share with my readers :) SIMPLE WORDS 4 EASY LIFE

Sunday, June 16, 2013

عقاب ربنا



بنوتة رقيقة ف حالها مستسلمة للى ربنا يكتبهولها.. كانت زى اى بنت بتحلم بالجواز عن حب.. ولكن دايما مش كل اللى بنتمناه بنلاقيه

اتقدم لها عريس من وجهة نظر اهلها انه لُقطة وجاهز.. وعشان هى بنتهم الوحيدة كانوا شايفين انها مش هتلاقى احسن من كدة.. وتبقى تحبه بعد الجواز بقى براحتها

وعشان هى دايما بتيجى ع نفسها.. وفقت ع مضض واتجوزته.. ماكنتش طايقاه.. بالمعنى الحرفى للكلمة..  وشاء ربنا انها تخلف منه بنتين.. 
واكتفيت بيهم وعاشت عشانهم.. وكل ما كانت تفكر ف الطلاق تخاف ع مصير بناتها ف تتراجع

لكن جوزها ماكنش مُكتفى بالبنتين كان نفسه ف الولد.. وفضل وراها ف ضغوط مستمرة عشان تجيب له الولد.. 

لحد ما حملت تانى فعلا.. بس وقتها كانت كارهه نفسها وكارهه اللى ف بطنها وكان هاين عليها تنزله بأى طريقة

انعزلت عن الناس، وبقيت تقضى وقتها ما بين الاكتئاب والبكاء ع حظها السىء اللى ماكنتش يوم تحلم بيه.. 

لما وصلت الشهر الخامس ف حملها.. بدأت ترضى بالأمر الواقع وتحب طفلها اللى لسه ماشفتوش.. 

خصوصا انها كانت كل ما تعيط تحس بيه بيضرب برجليه ف بطنها.. ف حبيته وحسيت انه هو الوحيد اللى حاسس بيها وانه كدة بيطبطب عليها

بس برضه فضلت ف انعزلها وحزنها.. لحد ما ف يوم مامتها كانت بتزورها وحسيت بتعب بنتها النفسى ف قررت تبات جانبها ف سريرها

وف نص الليل.. صحيت الأم ع تخبيط بنتها ع السرير.. فوجئت ببنتها الوحيدة عندها تشنجات وعينيها رايحة وعاملة تنزل رغاوى ودم من بوقها.. أمها صوتت وجريوا بيها ع المستشفى..

مفيش ولا مستشفى كانت راضية تقبلها.. لحد ما ف الاخر مستشفى قبلتها.. وفضلت ف العناية المركزة يومين..

 وكان جوزها قلقان عليها جدا لإنهم كانوا متوقعين وفاتها بعد الحالة اللى وصلت لها

وفضلت اليومين ف غيبوبة.. ف الدكتور  قرر انها لازم تولد ف شهرها السابع.. لإنه طول ما هو ف بطنها هتفضل ف غيبوبة.. 

وفعلا ولدوها.. وكان ولد، وقعد ف الحضانة خمس ايام ومات

فاقت هى بعدها وماكنتش عارفة هى فين ولا فات وقت قد ايه ولا ايه اللى حصل.. ولما بلغوها بخبر وفاة ابنها اللى حتى مالحقتش تشوفه وتودعه قبل ما يمشى

دخلت ف دور اكتئاب وعزلة عن الناس من تانى.. حاسة احساس فظيع ان هى السبب ف موته.. عشان ماكنتش عايزاه من الاول.. 

وانها لما قررت تقبل الوضع وبدأت تحبه وتحب احساسه بيها وهو ف بطنها، ربنا قرر يعلمها درس عمرها ما هتنساه ف حياتها

وبعد ما جوزها اطمن انها حالتها الصحية استقرت رجع من تانى يزن عايز الولد

رحاب المليحي