Pages

About me

31 Years old Egyptian Living in London since 2004 with my husband and my two daughters..Member editor for the Egyptian magazine (Kelmetna)since 1999.... Finally, I have my own space to share with my readers :) SIMPLE WORDS 4 EASY LIFE

Wednesday, May 30, 2012

الرضا بقضاء الله

أول ما عرفت انها حامل كانت مش مصدقة نفسها من الفرحة.. كان أول حمل ليها بعد صبر سنين

بدأت تاخد بالها من نفسها جدا مش عشانها بس عشان اللى ف بطنها.. واليوم اللى كانت رايحة تعمل فيه (سونار) عشان تعرف ولد ولا بنت

كانت عاملة تفكر يا ترى تقول للدكتورة خليها مفاجأة؟ ولا الاحسن انها تعرف عشان تبدأ تشترى الهدوم.. لو بنت تجيب بمبى ولو ولد تجيب ازرق

اممممم، طول الطريق كانت محتارة ما بين انها تعرف وما بين انها ترفض المعرفة

وف النهاية قررت انها تسيبها لظروفها..

ولما عملت سونار مقدرتش تقاوم انها تعرف، لاقيتها بنوتة.. بدأت تشترى ف فساتين بينكات واحمرات وشوربات فيونكات..

كانت كل ما تلاقى حاجة شكلها حلو تجيبها ع طول..

كل فترة كانت بتعمل سونار عشان تتطمن على بنوتيتها انها جميلة وحلوة وف احسن حال.. وعشان تطمن نفسها انها واخدة بالها منها ع اكمل وجه

لكن ف سونار منهم لاحظت ان الدكتورة وشها اتغير..

استغربت، سألتها عن سبب حزنها اللى ظهر ع وشها فجأة؟

ولإن مينفعش الدكتورة تخبى عليها سبب حزنها.. قالت لها السبب وياريتها ما قالت

اكتشفت ان الجنين المنتظر هيبقى فيه (إعاقة ذهنية)..

الدكتورة سابت لها حرية الاختيار ف انها تحتفظ بالجنين أو تتخلص منه..

لعل وعسى ربنا يكرمها بطفل تانى سليم

على قد ما كانت الدكتورة حزينة وحاسة بحالة الأم.. لكن ف نفس الوقت كانت متأكدة ان الأم هتختار التخلص من الجنين.. لإن ياما قبلتها حالات كدة كتير

اتصدمت الأم اللى مالحقتش تكون أم.. ماكنتش عارفة تعيط من كتر صدمتها من الخبر.. سرحت وراحت بعييييييييد تتخيل حياتها مع طفلتها المُعاقة وازاى هتتعامل معها.. وازاى ان اول فرحتها هتبقى ناقصة

وبعد حوالى ربع ساعة من الصمت التام ما بين الدكتورة والأم.. قطعت الأم الصمت ده فجأة

وقالت للدكتورة انها هتحتفظ بالجنين.. وانه اختبار من ربنا وهى راضيه بيه ومش مُعترضة ع حكمة ربنا فى ان الطفلة تتطلع مُعاقة ذهنيا..

وان الطفلة دى أول فرحتها ف استحالة تموت فرحتها الأولى، خصوصا بعد ما دب فيها الروح ف أحشائها

وبعد فترة، فاقت الأم من الصدمة وقررت تستنى الولادة.. يمكن تكون الدكتورة غلطانة والبنت تتطلع سليمة.. ولو ماكنش، يبقى هى راضية وربنا هيقدرها تتعامل مع الموقف بهدوء وصبر

ولما الأم بقيت ف الشهر السادس مات الجنين ف أحشائها.. كانت فى ذهوووول تام.. كانت هتتجنن.. تقول فى سرها ما انا رضيت وماعترضتش.. طب ليه؟ ليه؟

وبعد أقل من ست شهور حملت الأم مرة تانية.. والطفل كان فى كامل صحته.. حمدت ربنا كتير.. وعرفت قد ايه ربنا كان شايلها خير كبير.. المهم انها ترضى ومتعترضش ع حكمة ربنا لإنها متعرفش الخير فين..


رحاب المليحي

Tuesday, May 29, 2012

مسلمة محجبة


كانت قاعدة فى اجتماع لناس كتير متعرفش بعض.. لكن يجمعهم سبب واحد لتجمعهم وهو التدريب عشان الشغل التطوعى

وفى البريك، قعدت مع بعض السيدات من دول وجنسيات مختلفة.. كانت هى المحجبة والمسلمة الوحيدة الموجودة ف المكان.. وبرغم كدة كانت فى كامل أنقتها وثقتها بنفسها.. خصوصا انها تتحدث اللغة الانجليزية بطلاقة

بصت عليها واحدة انجليزية من فوق لتحت وقالت لها ببرود: هو انتى ليه مغطية شعرك؟ ما تصرحيه وخلاص

ردت عليها واحدة من نيجيريا باستغراب: ومين قالك انها مش مسرحة شعرها!!! هى مسلمة محجبة

الانجليزية بقرف: يعنى انتى عايزة تقنعينى ان شعرها شكله حلو؟ وانها مش مغطياه عشان مكسوفة مثلا من شكله؟

التفتت ليها السيدة المسلمة وبكل هدوء قالت لها: ع فكرة انا شعرى حلو وطويل

الانجليزية بتحدى: طب ما تقلعى اللى ع شعرك ده وتثبتيلى كلامك

المسلمة باحتقار: مفيش حاجة تجبرنى انى اثبت لك كلامى.. ومينفعش انى اقلع من الاساس

الانجليزية باهتمام: طب انتى ف البيت كمان بتقعدى مغطية نفسك كدة؟

المسلمة: لأ طبعا، فى البيت بلبس عادى طالما مفيش غير جوزى وولادى

الانجليزية: امممم، طيب معاكى صورة ليكى من غير حجاب؟!

المسلمة: اه معاية، اتفضلى

الانجليزية بانبهار: وااااااو، انتى شكلك مختلف خالص من غير الطرحة دى، وشعرك حلو فعلا

المسلمة: ياريت تكونى اقتنعتى بكلامى

رحاب المليحي