Pages

About me

31 Years old Egyptian Living in London since 2004 with my husband and my two daughters..Member editor for the Egyptian magazine (Kelmetna)since 1999.... Finally, I have my own space to share with my readers :) SIMPLE WORDS 4 EASY LIFE

Friday, August 08, 2008

لعبة الحياة


- ايه ده يا عم ده!!! ده شكله ساذج ولاعبيط

- لا، هو بس طيب زيادة عن اللزوم

هل الطيبة اصبحت سذاجة وعبط؟؟ هل أصبحت شيئاً غريبا فى هذا العالم؟ هل أصبح الشر والخبث واللعب بالبيضة والحجر أموراً عادية لا تلفت الانتباه؟ أما الطيبة فأصبحت نكر’ فى الغابة التى نعيش فيها.. الكبير يأكل فيها الصغير والقوى يضرب فيها الضعيف والغنى يستكثر الفتات على الفقير..

هل هذا يطلق عليه غابة أم حرب أم حياة؟؟

فلكل مسمى منهم قواعده.. الغابة يحكمها كبيرها وزعيمها.. وأيضا القوى له الحق فيها أن يأكل الضعيف.. والكل يعرف حجمه ومقداره..

والحرب لها أيضا قواعدها وأحكامها مهما اختلفت.. ففى النهاية لكل من الطرفين حق فى المحاربة باستماتة والدفاع عن نفسه لتحقيق النصر بشتى الطرق..

ولكن ماذا عن الحيـــاة التى نعيشها الآن؟ والتى ضاعت منها كل المشاعر الصادقة والأحاسيس الدافئة والقلوب التى تقف بجانب بعضها البعض عند الشدة.. ضاعت منها الابتسامة العذبة والثقة بالناس والأمانة والعقل الخالى من الهموم والأحزان.. ضاعت منها لمة الأسرة وصلة الرحم وصديق مخلص يفرح لفرحك ويحزن لحزنك.. ضاعت منها الأخ الذى يضحى من أجل أخيه والروح الرياضية فى تقبل الفشل والهزيمة..

تجد فيها مشاعر زائفة متقلبة حسب الموقف، مصلحة فوق كل شىء، انعدام الثقة والأمانة بين الناس، عقول وقلوب مهمومة وحزينة، النظر دائما لما فى يد الآخرين، عدم الرضا بنعم الله علينا، حسد وحقد على كل من يملك ما ليس معنا، استماتة فى جلب النقود بكل الوسائل، صلة الرحم أصبحت عن طريق الهاتف أو الأنترنت..

ما هى لعبة الحياة؟؟ وهل للحياة لعبة يجب أن تعرف قوانينها وقواعدها حتى تستطيع التعامل معها وكسبها!!!

فمثلا من أكثر اللعبات دناءة أن تثق بإنسان ثقة عمياء ولا تسمح لأحد أن يتكلم عنه فى غيابه.. وإذا طلب منك مساعدة سواء مادية أو معنوية فلا تفكر حتى إذا كانت فى استطاعتك أو لا.. بل انك تقدم علي مساعدته حتى قبل سؤاله لك.. وبعدها ودون سابق انذار تجده أول من يطعنك فى ظهرك سواء بالقول أو بالفعل..

ومن اللعبات النارية أن تكون بوجهين.. انفصام تام فى الشخصية.. تتكلم مع الصديق كأنه أخ حميم ومن وراء ظهره تقول عنه كل ما تتخيله من إساءة ..

أما ما يحزن، انه منذ وقت ليس ببعيد كان الأخ يفرح لفرح أخيه ويدعو له بالمزيد ويحزن لحزنه ويدعو له بزوال الغمة.. ولكن فى الألفية الثالثة اصبح الحقد والحسد يملآن قلب الإنسان حتى فى الحزن.. فلا أحد يريد أن يعيش فى حاله مكتفيا بما لديه من نعم.. فالكل كالبحر يحب المزيد، الكل يريد الوصول لكل ما يميزه ويجعله الأفضل دائما والأنظار عليه.. حتى لو اضطر للوصول عن طريق الكذب والخداع وأن يزيح مسلما مثله من طريقه ويقطع رزقه لينعم هو بحياة أفضل ؟؟؟ فإنه لن يبالى..

ها هى لعبة الحياة.. فهل تجيد قواعد اللعبة؟؟؟ هل فزت فيها من قبل، أم أنك دائما الأخير؟ إذا أردت أن تتفوق على خصمك فى لعبة الحياة فعليك أن تنزع من قلبك الصدق والإخلاص والأمانة والحياء والطيبة والثقة وكل الصفات الطيبة التى ميزنا الله بها عن سائر المخلوقات منذ بداية الخليقة.. وقتها تأكد أنك ستنجح وبجدارة فى الفوز بلعبة الحياة وستكون الأول دائما وبلا منازع..

رحاب المليــــــــــــــحى

9 comments:

Anonymous said...

دايما كنت بلعب في لعبة الحياة لكن من غير قواعد ولا تفكير احيانا كنت بكسب واحيانا بخسر لأن هي دي لعبة الحياة زيها زي أي لعبة فيها مكسب وخسارة. الشاطر هو اللي يتعلم من خسارته. المشكلة ان احنا مش دايما بنتعلم من خسارتنا.

هاجر

Anonymous said...

Rehab,

It is a running subject and no problem to knock this door again…
Good trial, keep going

Raef EL Melehy

Anonymous said...

جامد جدا الكلام ده يا رحوبه، فعلا المشكله ان هيه دي الحياه، وهيه دي اللعبه اللي لازم الواحد يتعلمها علشان يقدر يعيش وسط الناس دي، ومش مهم تحرز مراكز المهم بس تكون تعرف تلعب علشان مايتلعبش عليك
نهى عبد الفتاح

doaa said...

ya benty eza kan 3ala elkedeb we el7'eda3 fa dah ma2door 3aleh.laken aheb a3arafek 3ala hagat tanya zai el3'esh we elnasb we we lele3b eltalat wara2at we ...........,ya3ny heya de elhaya we 3alashan te3rafy te3eshy lazem tet3alemy te3amly kol wahed betare2toh,yemken mankonesh el2awal bas 3ala el2a2al ne3raf ne3eesshshshshshshshsh

Anonymous said...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كلام جميل كلام معقول مقدرش أقول حاجه عنه..لكن الزمن الجميل ولى من زمان. أصبحت الحياة ماديه أكثر منها معنوية.. أصبحت ورقة البنكنوت لها الكلمة العليا وهذا الوضع منذ سنوات بعيده خصوصا مع الجيل الجديد و لكن من فى عمرى تقريبا يعتبروا عاشوا جزء من حياتهم مع الزمن الجميل ومن المفترض أن يكونوا قد غرسوا بعضه فى أولادهم حتى لاتضيع هذه المشاعر إلى الأبد. الحياة أصبحت قاسية على جميع المستويات ولكن الحمد لله مازال بداخلنا الرحمة و الحب للآخرين. و مازال منظر الأطفال الشاردين المتسولين يحز فى قلبى..و المسن العجوز الذى يجاهد و يكافح من أجل لقمة العيش أحاول أن أمسك بيده حتى يستطيع تكملة مشواره... الدنيا مليئة بأنواع من الناس كثيرة... زمان كان الواحد بيثق فى كل الناس.. النهارده لازم تكونى حذره بعض الشىء حتى لا تندمى... ولكن دائما الإنسان بيعامل ربنا فى كل شىء فلا تندمى على فعل الخير.

بابا

Anonymous said...

that was painful...u got me in tears...ro7hi allah la ysam7ek.. 7'ody balek men nafsek...ma7desh bynf3 7ad el zaman da..kolo by2ol yala nafsi aw 3al akal mogarad klam..kolo klam el msah3er b2t klam..el rogula b2t klam ..el a7'la2 b2t klam..7ata el wa7da bel nesba le 7abibha mogarad klam..

Nouran

Anonymous said...

True ya 7oba very true and sad as well the reality of nowadays rhythm of life. You better call it survivals game, coz people who join it are self centered and do not know anything or cares for others. The heartbreaking bit is that the majority of people around you are of such kind and if you are naive enough (as U classified kind people) you find excuses and forgive for them, but C’est la vie …… Just keep playing fairly ;)

Asmaa

Anonymous said...

لو هي دي قواعد اللعبة يارحوب...ولو هي دي القواعد اللي هتمكنا ننجح في اللعبة تبقى مش مهمة.الوقت مش وقتك ولا الزمان زمانك...لو الليالي عليك أمن ولا تخون مهما البشر حوليك تكذب وتتلون.ربنا يجعل ثوابنا في الأخرة أحلى من لذة الفرح بفوزنا في اللعبة;))
رباب فاروق

Anonymous said...

Your article is good, well done. But I think you need to put more meat in the future ones. They need to be longer and introduce an argument.

Ali