Pages

About me

31 Years old Egyptian Living in London since 2004 with my husband and my two daughters..Member editor for the Egyptian magazine (Kelmetna)since 1999.... Finally, I have my own space to share with my readers :) SIMPLE WORDS 4 EASY LIFE

Friday, September 02, 2005

شوووف الصُحاب واتعلم


الدنيا ريشه فى هواه.. طايره من غير جناحين.. إحنا النهارده سوا.. بكره هنكون فين؟ فى الدنيا.. فى الدنيا..
دقت الساعه العاشره صباحاً.. كنا جميعا امام بيت (أيمن وآن).. نُجهز أنفسنا لقضاء اربع ايام بين الجبال والريف والخضره والأنهار.. واحنا طبعا الوجه الحسن..
بدأنا الطريق بعد حوالى نصف ساعه من تجمعنا.. وكان حماده ضرب سوفت وير من على الإنترنت تكلفته حوالى مية جنيه استرلينى.. وهو لمعرفة جميع الطرق فى لندن وخارجها.. وعندما علم (مصطفى) بذلك
قال: " لما نشوف السوفت وير المضروب هيودينا على فين!!"..
وكان الطريق سهل ومُمتع.. يتخلله موسيقى من قديم الأزل من شرائط (على) الذى تتطوع أن يكون ال
DJ
للسياره.. ولكنه كثيرا ما كان ينسى أن يُغير الشريط.. حتى يُنبهه (مصطفى) بذلك.. بعد أن يكون طلع عين الشريط ..
وكان (على) صبى (حماده) فى الطرق.. بالرغم إنه لا يفقه الكثير فى شوارع لندن.. ولكنه أدى أداءً حسن خارج حدودها..
وعندما يطمئن (على) إن (حماده) يمشى فى الطريق الصحيح.. كان ياخدلوه تعسيله.. ثم يستيقظ ليطمئن إن كل شئ على ما يُرام..
كان الطريق من داخل لندن إلى شمالها لل
(Lake District)..
يستغرق حوالى خمس ساعات ونصف.. لم نشعر بهم.. لأنهم ضاعوا فى سماع الموسيقى، التهريج، اللعب مع (روشى)، الأكل.. وعلى سيرة الأكل.. (كنت قد استيقظت مُبكراً وقمت بعمل الساندوتشيات اللازمه للرحله.. وانا بعملها ذكرتنى بأنى ماما وهى تفعل مثلى إستعدادا للذهاب إلى مرسى مطروح).. وبعض الأحيان كنا نحاول النوم.. ماعدا (حماده) بالطبع.. وكان أحيانا يتخلل هدوء النوم الصفاره التى تطلقها السياره لتنظرنا لوجود كاميرا على الطريق.. لتهدئة السرعه..
وبعد حوالى ثلاث ساعات قررنا أن نقف فى إستراحه على الطريق.. وقد سبقنا (أيمن) بسيارته.. وعندما وصلنا وجدنا (هيام وآن) يستلقيان على كراسى المساج.. لتمتع بخمس دقائق من مساج الرقبه والظهر.. ثم تابعهم (على وعلاء) وكانوا على وشك النوم لكثرة الراحة التى شعروا بها من المساج.. وكان الأجانب يُشاهدونهم ويضحكون.. وذلك لأن الكرسى يقوم بحركات تشعر من يُشاهدك إنك ترقص وانت مُستلقى..
ثم أكملنا الطريق.. وكان دب فينا النشاط.. فجاء (على) ليجلس معنا.. ولف (على وعلاء) كراسى السياره لنلعب كوتشينه (بصره تحديداً).. وكان دور (علاء) كبير جدا.. يقوم بتفنيط الكوتشينه ثم التوزيع ثم لمها مره اخرى.. دون أن يكسب قط.. كان عنده مبدأ إنه يكسب فقط عشر ورقات من إجمالى الدور.. وعندما فقد الأمل وتعالت اصواتنا بالضحك عليه قال: " المهم يا ولاد إنكوا تكسبوا.. مش مهم أنا"..
وعلى الساعه الرابعه وصلنا بالسلامه.. إنبهرنا من شكل البيت.. فكان كبير، مفروش بشكل بسيط جدا ولكنه فى غايه الجمال.. وكامل من الإبره للصاروخ.. لم نذهب يومها إلى أى مكان.. الكُل قرر أن يستجم.. وبدأ الشيف (أيمن) وتابعه (آن) تحضير الطعام.. ولأن (أيمن) دقيق فى كل شئ.. فلقد كتب لنا قائمة الطعام على الميل.. قبل السفر.. حتى إذا وجد أحد منا لا يُحب شيئا من القائمه.. يضع الخطه البديله..
هو و(آن) قاموا بشراء كل مُستلزمات الرحله.. ولدقته ايضا فى أن يخرج كل شئ على المستوى المطلوب.. كان لا يُفضل أن يساعده أحد فى تحضير الطعام غير (آن)..
وأثناء تحضيره للطعام.. كان الكُل واقع من الجوع.. فكانوا يُسلون أنفسهم بالنئنئه سواء فى الفاكهه، شيبسى، شيكولاته، أو بسكويت.. المهم ألا يتركوا فمهم فاضى..
وبعد أن أنتهى تحضير الطعام.. وايضا تجهيز المائده.. وقبل الجلوس بدأنا فى إلتقاط بعض الصور.. بعضها للمكان وبعضها للأكل الذى اشبه بالإنتركونتينتل.. ثم بعض الصور لنا..
فصرخ (حماده) فينا: " كفايه صور.. عايز اكووووول".. فتنبهنا إن إلتقاط الصور كان أطول من عمل الأكل نفسه..
وبعد مسح الأطباق من أى فتافيت.. تجمعنا فى حجرة الجلوس لقضاء أُمسيه ممُتعه فى مُشاهدة الأفلام التى أحضرناها معنا.. ولكن الحلو ميكملش.. فلقد كان الجهاز الموجود فى المنزل فقط لإستخدام ال
DVD's
وليس لتشغيل ال
CD's
المضروبه التى كانت معنا..
وعندما تضاربت الأراء فى أى فيلم نشاهده.. قام (مُصطفى) وأختار الفيلم الذى أتى به.. ولأنه ديموقراطى قال: " هو ده اللى هتتفرجه عليه.. مادام مش عارفين نتفق".. وقبل أن يقول احد رأيه.. قام بتشغيله.. وكانت هذه هى سهرة أول ليله..
ولكن قبل النوم قال (أيمن): " الفطار من الساعه 9 حتى 11.. وبعدها هنخرج"..
وفعلا نفذينا التعليمات واستيقظنا جميعا على التاسعه والنصف.. كان وقتها الشيف النشيط (أيمن) يقوم بتحضير فطار الإنتركونتينتل.. وبالرغم إن الإفطار لم يأخذ وقتاً فى عمله.. ولكن الشبيببه (على رأى علاء) وليس البنات يستغرقون وقتاً كبيراً ليكونوا مستعدين للخروج.. ليه بئه؟؟ سؤال منطقى.. لأن من عاداتهم وتقاليدهم إنهم يستحمون صباحا قبل الخروج.. فلك أن تتخيل حوالى 4 اشخاص وهم (علاء، محمد،على،رفعت) لا يجوز لهم الخروج دون استحمام.. فعلى كل منهم إنتظار الآخر لحين إنتهاءه من حمامه.. وكلمة السر كانت:
"لن أستغرق فى الحمام سوى عشر دقائق".. وتجد بقدرة قادر تمتد إلى نصف ساعه.. وتجد آخر يهتف بعلو صوته :" يا فلان حرام عليك.. كل دول عشر دقائق".. وأول ما يخرج فلان.. يبدأ الأخرين فى التشريد له.. ثم يفعلوا مثله وهكذا..
فمثلا فور وصولنا دخل (على) الحمام.. ونسينا أصلاً إنه بالداخل.. وعندما خرج وجدنا معه كتاب.. فسألناه:"كم صفحه قرأت؟؟".. فضحك قائلا: " يا دوب فصل واحد بس"..
وبعد ما إنتهوا أخيراً من طقوسهم.. كان (أيمن) أعاد تسخين (الفول) مرتين تقريبا.. ولا تستعجبوا من وجود الفول على مائدة إفطار لندن.. فلا طعم للأكل دون وجود الفول والطعميه على الإفطار.. حتى يكون إفطار خمس نجوم..
وعلى الطعام اشتكيت من وجود منبهين فى الغرفه يتكتكوا فى دماغى.. فقال (رفعت): "أول ما طلعت انام.. كنت مضايق من المنبه.. ولكن أول ما علاء نام مسمعتش المنبه خالص.. لأن صوت شخيره غطى على صوت المنبه"..
وبعد حوالى ساعه كنا قد استعدنا للخروج.. وخرجنا فعلا مُتجهين إلى ال lake.. وكانت الشوارع صغيره بشكل غير طبيعى.. تقف مذهولا امام هذا الصٌغر الذى يُسير فيه سيارات فى الإتجاهين.. و برغم هذه المنحدرات والشوارع الضيقه.. إلا إن (محمد) كان يقود السياره بسرعه.. فتشعر إنك فى مراجيح مولد النبى.. فكنت بشعر بدوار البر من عمايل (حماده).. ولكن اعتدت على ذلك فيما بعد..
ثم وصلنا إلى النهر بسلام.. حتى نقوم بتأجير قاربين لمدة ساعه.. لنأخذ جوله نُمتع أعُينا بمناظر الجبال يتخلالها الخُضره.. ومع حركة المركب تشعر إن الجبال تتحرك معك..
وبعد الساعه من جلوسى بجانب صوت الموتور المتواصل بالإضافه إلى رائحته (إتزبط بصراحه).. وبعد أن قاد كل منهم المركب ما عدا انا.. وصلت المركب الأخرى بر الأمان فى ميعادها.. ولكن مركبنا بقيادة المايسترو (علاء) تاهت فى وسط المياه.. وبعد المناقشات بين (علاء ، على، ومصطفى) أدت فى النهايه إلى وصولنا بحمد الله..
كان رُكاب المركب الأخرى يستلقون على الحشائش مُستمتعين بالهواء والشمس الذى نادراً ما نراها.. وقرروا أن يلعبون كُرة القدم.. وتحمست (آن) للعب معهم.. وتكاسلت (هيام).. ولكنهم شجعونها على اللعب.. حتى قامت..
وبدأت المباراه.. واقترح (على) إن (هيام) تلعب مع الفريقين.. بمعنى إنها تدخل اجوان للفريقين.. فعقب عليه (علاء) قائلا: " لو الكره مع هيام.. إياكم حد ياخدها منها.. لو حد خدها هنحسبها جون للفريق التانى على طول
"..
وبعدها ذهبنا لنرى شلالات المياه.. كان المنظر خُرافى والمياه تأخذ مجراها بين الصخور والأشجار.. وكان (محمد) بيعمل حركات إنتحاريه.. بإنه ينزل بين الصخور حتى يلتقط صور طبيعيه للمكان..
وبعد إستغراق حوالى تسع ساعات فى قضاء هذا اليوم المُمتع.. رجعنا إلى البيت وقد أهلكنا التعب.. وأخذ كلا منا طريقه.. فأنا ذهبت لأعطى روشى حماما.. ومنا من ذهب ليُبدل ملابسه.. و دخل (ايمن وآن ومعهم هيام) المطبخ ليقوموا بتجهيز الطعام..
وبعد حوالى ساعتين وكان زمن قياس لتحضير ما لذ وطاب.. تجمعنا على مائدة الطعام.. ولكن هذه المره دون إلتقاط أى صور فالجوع كافر.. وأثناء الطعام تبادلنا الأحاديث الشيقه بداية من كيف تعرف (رفعت) على خطيبته.. ثم ذكريات (علاء) عن طفولته المُشرده.. فقال:
- " وانا صغير كنت شقى أوى.. ففى مره كنت عايز اخرج.. وماما رفضه.. فراحت ربطنى بحبل طويل.. ممكن اروح أى حته فى الشقه.. ولكن أول ما أوصل لباب الخروج أقع.."
- " كان فى جمله أول ما بابا يقولها اعرف إنى هاخد علقه سُخنه.. أول ما يقولى أُدخل الغُرفه وحضر العصايه.. كان فى عصايه مُخصصه للضرب.. كنت فى منتهى الهدوء أدخل الغرفه.. وانتظره حتى يأتى لإعطائى العلئه.. ثم اخرج لإستكمال الشقاوه"..
- " فى مره اقعدت العب برجلى فى زجاج الشباك.. وفى مره منهم وقع الزجاج.. بس دون كسر.. فجاءت ماما تسألتى ماذا حدث؟ ولأنى لا أحب الكذب.. فقلت لها بصراحه.. إنى كنت العب به فوقع.. فقالت لى اتركه حتى يأتى والدك.. ولكن مش اسكت.. حاولت تركيبه مره اخرى.. حتى وقع مية حته.. فجاءت ماما مُسرعه.. وعندما رأت المنظر.. قامت بربط يدى ورجلى بحبل فى السرير زى خروف العيد.. وجاءت بالعصايه.. وفين يوجعك.. وانا اصرخ فيها أن ترحمنى دون جدوى.. ثم جاء والدى فاستنجدت به.. وسألها عما حدث.. فحكيت له.. فأخذ منها العصايه وقال لها عنك انتى واستكمل المسيره"..
تعالت اصوات ضحكاتنا وكنا كثيرا ما نتوقف عن الأكل من كثرة الضحك.. وإذا اردتوا سماع المزيد عن طفولة علاء الُمشرده فأتصلوا به هو يرحب بسرد حكايته..
ثم سأل (علاء) (على) عن أول مره عكس فيها بنت؟ فضحك (على) قائلا: "لأ دى متتألش".. فأعتقدنا إنه يا ما هنا يا ما هناك.. فقال: " أول مره عكست بنت كنت فى تانيه ثانوى.. وقلت لها انتى يا بنت امشى عدل".. فلم نستطيع منع نفسنا من الكركره.. وسأله (علاء): "وماذا كان رد فعل البنت؟ فأجاب على: بصت لى بأرف إيه العبيط ده".. فقال (علاء): "أنا أول مره عكست بنت كنت فى تانيه إعدادى.. وقلت لها تعالى لما اقولك كلمه فى فمك"..
صُعك (على) وقال له: "واضح إننا كنا بنات على كده"..
ثم جاء دور (أيمن) فسألوه عن أصيع حاجه عملها فى طفولته.. لأنهم متأكدين إنه أكيد لا يعرف معنى المعاكسه اساسا.. فقال (أيمن): "كنت بالكتير اعمل جزء من واجب ال
algebra
غلط.. دى كانت اكتر صياعه لى".. فرد عليه (مصطفى): "انا بئه مكنتش بعمل الواجب اساسا.. وكنت بخلى أختى اللى تعمله"..
وبعد هذه الليله المليئه بالذكريات.. كانت قوانا قد استنفذت فلم نجلس مده طويله بعد الطعام معا.. فلقد قررنا انا ومصطفى الأستيقاظ مبكرا للإستمتاع بأكبر قدر من الساعات الممكنه لرؤية المكان.. ولكنهم تكاسلوا وخصوصا (آن) اعتقدت إنه كلام فى الهوا وقالت إنها لن تقوم قبل التاسعه..
والحقيقه روشى الجميله ايقظتنى من السادسه صباحا لتلعب.. فلم استطع النوم مجددا.. فقمت بإيقاظ مصطفى على الثامنه صباحا لعمل الفطار.. وقبل التاسعه كان الكُل مُستيقظ وايضا الطعام جاهز.. وكانوا مُندهشين إننا صدقنا القول.. فقلت لهم " البركه فى روشى"..
ولكن لسوء حظنا هذا اليوم كان مُمطر بشكل غير طبيعى.. ولكننا لم نستسلم ونزلنا لتأجير
Canon..
وهى عباره عن مركب بمجداف والتى من الممكن مع الحركه الخاطئه بالمركب تجد نفسك فى المياه..
جميعا كنا مُتحمسين لركوبها ما عدا (ايمن) لسوء الطقس.. وبعد المناقشات قرر (ايمن) أن يجلس (بروشى) فى السياره.. ولكن لم يُفضل صاحب المراكب ركوبنا حماية لنا.. لأن معظم الناس لم يرتدوا جاكيتات
water proof..
فخاف علينا من البلل.. ثم ذهبنا إلى مكان آخر.. فلقد كنا مُصممين على الركوب.. وكان كل مره (على) يُدخل يسأل ويخرج يقول لنا عندنا
two choice..
وفى الاخر مش بنعمل أى حاجه فيهم.. وفى مره دخل ( علاء) للسؤال.. وكل ما يفتح فمه بكلمه.. يقول له الرجل
fully booked..
حتى اتعقد (علاء) وخرج يقول: " عنده مركب جديده اسمها
fully booked
ممكن نجربها".. ولأن حتى ذلك الوقت لم يعرف الإستسلام طريقنا.. ذهبنا إلى مكان آخر.. رفض الرجل اساسا خروج هذه القوارب فى هذا الوقت.. وكأنه يريد أن يقول لنا انتوا مجانين.. وتخلل هذه الأماكن الثلاث ال
information centres
.. اللى كنا بنذهب كل مره لأى واحد فى طريقنا حتى يوجوهنا لأماكن هذه القوارب.. حتى اصبحت لدينا معلومات كافيه بالمنطقه المحيطه.. وبعد أن أُحبط (علاء) قال: "حلوه اوى الرحله دى اللى مليانه معلومات.. احنا جايين بس علشان نزور ال
information centres
اللى موجوده فى المنطقه.. على العموم احنا بئه ممكن نفتح مكان مخصص لنا.. ونفسهم.. علشان خبرتنا اصبحت اكتر منهم"..
وبعد ان تعبنا ومللنا لم نجد امامنا غير مركب تأخذنا إلى البر الأخر لنجلس فى حديقه عامه ثم تأتى لتأخذنا مجددا.. وبعد ذهبنا إلى الحديقه ومن زهقنا قام (علاء، على، وآن) بلعب فى المراجيح..
وبعد حولى ساعه كنا فى السيارات فى طريق العوده.. بعد يوم فاشل.. صامتين مُستلقين على الكراسى.. نشاهد الريف والخرفان والبقر تأكل من الحشائش يمينا ويسارا على جهتان الطريق.. وعندما نام (علاء).. قال (مصطفى): " إيه رأيكوا نبدل علاء بخروف"..
وبالرغم من إننا تقريبا لم نفعل شيئا مُجديا فى هذا اليوم على عكس اليوم الذى قبله.. إلا إننا كنا مُتعبين.. فكنت أول من ذهب للنوم بعد نشاطى الهايل الذى بدأ من السادسه.. وكنا فى إنتظار قدوم ( شريف ومروه) لمشاركتنا فى آخر أُمسيه لنا فى المنزل..
وكنت عتقدت إنهم جاءوا اثناء نومى.. ولكنهم جاءوا متأخرا بسبب بعض الإتلفات التى حدثت فى سيارتهم .. وبعد أن حكينا لهم حكايات عن الطعام وعن الشيف بتاعنا.. تأخر الطعام كثيرا.. ثم جاءت لنا الأخبار.. إن (أيمن) ترك الفراخ ساعه ونصف فى الفرن.. ثم فوجئ إن الفرن لم يسخن بعد.. وكانت صاعقه بالنسبه له.. اما بالنسبه لنا فلم نهتم فلقد انشغلنا بلعب..
وعلمت (علاء) (الكونكان).. وكسبنى اربعه : واحد.. وأخذ (على) (روشى) ووضعها فى ركن فى الحائط بدلاً من الفازه.. واستغرب الباقى إنى لم اخاف عليها بل جريت لأحضر الكاميرا..
وقام (محمد) بإلتقاط بعض الصور الحيه لنا بكاميرة الفيديو التى كانت مع (آن) من أول الرحله.. وخرجتها فقط فى نهاية الرحله.. ولم يكن فى شريط الفيديو سوى بضع دقائق..
وبذلك سارت الساعات سريعا ولم نشعر بالوقت حتى انتهى تحضير الطعام.. وسأل شريف اثناء الأكل عما كنا نفعله بجانب الطعام من احاديث.. فقمنا بسرد كل الحكايات وذكريات اليوم السابق..
وبعد الأكل وقبل أن نترك مائدة الطعام أخذنا نحلم بما سوف نفعله هذه الليله.. فمنا من تحمس للعب المونوبلى، ومنا من تحمس للعب الشايب.. وقتها قال (علاء): "والحكم هيكون إننا كلنا نطلع ننام"..
فقالت (هيام): "بنقعد نخطط ساعات ونقول هنعمل وهنعمل.. وفى الاخر مش بنعمل حاجه.. يلا نقوم من على الأكل الأول"..
وصدقت فعلا لأننا جلسنا مفيصيين امام التلفزيون ولم نعمل شيئا ذو قيمه.. ما عدا إنها كانت ليلة عيد ميلاد (علاء).. فعملت (آن) الكيكه.. وعندما دقت الساعه الثانيه عشر اغلقنا الأنوار وغنينا (لعلاء)..
وبعدها فضلنا حكم (علاء) على لعبة الشايب دون أن نلعبها.. بأن نطلع ننام.. بعد أن أتفقنا إن صباح يوم العوده نستيقظ مُبكراً دون إفطار ودون
shower..
لنذهب لركوب القارب.. حتى لا يكون فى نفسنا حاجه لم نفعلها..
استيقظت مُبكرا كالعاده بسبب روشى.. وبعد إطمئنانها على قلق منامى نامت هى.. ووجدت مروة مستيقظه لإنها اعتادت على ذلك حتى فى الأجازه.. لم تجد مكان تجلس فيه لإن (علاء) كان زهق من شكوة الشبيبه من شخيرهُ.. فقرر أن يضحى وينام فى غرفة الجلوس.. ففكرت للحظه أن تجلس على السلالم.. ثم اخيرا جلست فى غرفة الطعام منتظره إستيقاظنا.. .. ولم تجد ما تفعله فسلت وقتها بتسوية ضوافرها..
وفجأه وجدنا البيت كله استيقظ مره واحده.. وعندما سألنا.. أجاب (محمد): " صحيتهم من غير ما المس واحد فيهم.. كل اللى عملته إنى اطمطعط على المرتبه.. وهى صوتها بشع مزعج جدا.. فصحيوا كلهم مش طايقنى".. فقالت (مروه): "وانا اللى كنت فاكره إن حصل رعد فى الجو"..
وبعد حوالى ساعه ذهبنا جميعا لركوب القارب.. ما عدا (ايمن،آن،هيام) لأنهم خافوا أن نرجع متأخرين.. وهما كانوا عايزين يرحلوا على منتصف النهار.. اما (مروه) فكانت مُتعبه.. وتركت (روشى) معهم..
وركبنا ثلاث قوارب واحده منهم (3 راكب) والاثين الأخرين كل منهم (2 راكب).. كانت ممتعه والجو كان جميل.. وانا كنت راكبه مع (مصطفى وعلاء).. ولأنى أول مره اركبها.. فكنت انزل المجداف فى المياه وكان المفروض ارجعه فى الهوا.. ولكنى كنت برجعه فى المياه.. فظبط (علاء) بالمياه الساقعه.. وفى مكان قريب كان (شريف) بيصوت فى (حماده) لأنه مش ظبطوا ولكنه غرقهُ بالمياه.. لدرجة إن (شريف) كان على وشك أن يعصر ملابسه من كتر البلل.. اما (على ورفعت) فكانوا دماغ عاشوا حياتهم
relaxation..
وعندما تعبنا من التجديف ربطنا التالت قوارب مع بعضهم حتى نستجم بعض الوقت فى الشمس والهوا..
وعرفنا وقتها إن ربنا بيحبنا إننا لم نركب فى المطر.. لأننا كنا حتماً هنتقلب..
ولأن الوقت الحلو بينتهى سريعاً.. فلقد انقضت الأربع الأيام سريعا.. ورجعنا مره اخرى إلى لندن.. وأول ما عينى وقعت على المبانى والمحلات فى لندن.. قلت: "إيه الضيق ده.. الواحد اتعود على إن عينه لا ترى غير مساحات خضراء وجبال وخرفان.. وفجأه رجعنا تانى لمبانى وبس"..

ما اروع الطبيعه!
خُضره فى كل مكان
جاموس، بقر، خرفان
صُحبه جميله وأكل جنان
ذكريات وضحكات تملأ المكان
يبقى عايز إيه كمان؟

وإلى رحله قادمه بإذن الله مع شلتنا الهايله..
رحاب المليحى


3 comments:

Anonymous said...

I saw before comment from somebody that wants to come and live with you, I admit, it is the right choice.
rabna ydemha 3aleeki ni3ma

Ahmed shehata

Azzouza said...

ezaik ya gameela

loved ur version of the trip ...i felt as if i was on the trip with you guys ....really miss u and am glad u had a chance to see the countryside ....da ana hatta have never been (mama says she took me as a kid bass deh matethesebshy tab3an ....ha...ha)
take care and keep the good articles rolling ....

Anonymous said...

you have a high spirt in this trip that make me wish to be with all of you.
marwa