Pages

About me

31 Years old Egyptian Living in London since 2004 with my husband and my two daughters..Member editor for the Egyptian magazine (Kelmetna)since 1999.... Finally, I have my own space to share with my readers :) SIMPLE WORDS 4 EASY LIFE

Saturday, October 02, 2010

من قلب الحياة


- زنننننننننننننن يا سيد زننننننننننن

هذا لم يكن رنين هاتف أو منبه (سيد).. ولكنه رنين رأسه التى لا تكل ولا تمل من التفكير

ف (سيد) شاب فى آخر العشرينات من عمره.. وكان يعيش وسط أهله وأصدقائه.. ولكنه لم يرضى ابدا بحاله وقرر كأى شاب يحلم بالهروب من مصر إلى الخارج.. أن يكرر قصة كل شاب تتضطره الظروف أن يضغط على والديه لبيع كل ما يملكون لسفره..

وبعد ختم السفارة له بتأشيرة سياحة محددة المدة.. طار إلى الخارج..

فات من العمر ما فات.. وقضى فى غربته ايام وسنين.. يعمل كعامل نظافة تارة.. وفى المبيعات تارة أخرى.. لم يترك فرصة عمل حتى لو كانت لا تناسب طموحه أو (برستيجه) إلا وعمل بها لفترة

أرهقته الوحده ولكنه كان يحاول تجاوزها بمعرفته لبعض الأصدقاء المصريين اللذين كانوا أحيانا يهونوا عليه.. وكثيرا ما يكونوا سبب أكبر فيها لعدم سؤالهم عنه مدد طويلة.. وحتى لا تقتله الوحده كان يحاول جاهدا أن يعمل ليلا نهارا..

ولكنه ابدا لم يكن يشعر بالإشباع النفسى الذى كان يتمناه.. كثيرا ما كان يندم على إنه ترك عزوته وناسه من أجل المادة..

وكثيرا ما كان يسأل نفسه هل ما يقدم عليه هو الصالح له؟ أم إنه كان حماس وتمرد شاب على حاله كالذوبعة فى الفنجان.. ومع الوقت تنتهى ولا يكون لها أثرا؟

ولكنه كان يطرد هذه الأفكار من رأسه حتى لا تكون سببا فى هدم الباقى منه.. ولكى يقوى إرادته كان يفكر إنه يوما ما سينجح.. نعم، سوف ينجح ويكون له شأن وقيمة وسط عائلته.. يوما ما سيفتخرون بيه، ليؤكد لهم إنه ابدا لم يكن مخطئا ولم يكن طائشا عندما قرر أن يترك أخواته وعائلته ويأخذ كل عائدهم معه.. ليس لإنه يفكر فى نفسه فحسب.. ولكنه يفكر فى حياة كريمة لهم جميعا.. وإنهم ينظرون تحت أرجلهم وهو من ينظر بعيدا.. ويرى الخير الذى سوف يعم على يده ويقدمه لهم على طبق من فضة.. ليطأطأوا الرأس ويعتذرون على إنهم ظلموه يوما..

فهل حقا سيأتى هذا اليوم؟

***************************************

كان (سيد) كأى شاب يحلم بالاستقرار.. يحلم ببيت هادىء يجمعه مع شريكة الحياة التى تقبل أن تبنى معه مستقبله خطوة بخطوة.. يحلم بالزوجة التى تشد من أزره.. تمنحه القوة والطاقة اللازمة لكى يستكمل مشواره فى غربته.. تدفعه إلى الأمام وتكون له نعمة العون ونعمة الزوجة.. الزوجة التى لا يخاف عليها فى بلد لا تعرف الحلال والحرام.. بلد كل شىء فيها مباح..

ولكــــــن فجأة استيقظ (سيد) من أحلامه على كابوس فظيع.. إن تأشيرته قد انتهت وإنه أصبح لا حول له ولا قوة.. فعليه أن يتجنب المشاكل ويكون فى حاله.. عليه أن يرضى بقليله ولا يطمع أو يحلم بما ليس من حقه..

فقد جاء الوقت الذى عليه أن يتنازل عن أحلامه وينزل إلى أرض الواقع ليرى ماذا هو بفاعل.. ف ليس امامه إختيارات كثيرة.. وعليه أن يدعو الله ليلا نهارا أن يقف بجانبه حتى لا ينكشف امره ويكون مصيره مصير الكثير اللذين اترحلوا إلى ارض الوطن بخُفى حنين وبفضيحة

- ممكن تساعدنى من فضلك؟

انتفض (سيد) على صوت نسائى ناعم يتكلم معه بإنجليزية ركيكة..

كان وقتها بدأ عملا جديدا كجرسون فى فندق.. وكان ذلك بجانب شغله الأساسى ليحسن من دخله.. وكانت (جوان) أول يوم لها فى نفس المهنة

(جوان) فتاة ايطالية فى آخر العشرينات.. دلوعة تحب الحياة.. تكره الروتين وتعشق المرح والخروج وكل مظاهر الحياة المبهجة.. ولإن مصاريفها لا تنتهى فقررت لأول مرة أن تترك بلدها.. وبرغم إنها لا تحب العمل ولا تحب الغربة وترى مستقبلها وسط أصدقائها وعائلتها.. ولكنها وجدت إنه شر ولابد منه.. لعل وعسى تستطيع التحسين من إمكانيتها لترضى بها غريزتها الشرائية التى لا تتوقف ابدا..

- مرة أخرى تسأل (جوان) (سيد): ممكن تساعدنى لو سمحت؟ ده أول يوم لى هنا ولسه مش عارفة اعمل ايه

- اه طبعا.. انتى مش انجليزية مش كدة؟

- لأ، ايطالية

- أنا بتكلم خمس لغات منهم الأيطالى

- بجد؟ هااااااايل

************************

وبعد أسبوع دعت (جوان) (سيد) على العشاء.. ولكن (سيد) رفض العزومة بلطف.. فعندما سألته عن السبب.. أجاب إنه هو من عليه أن يعزمها فهو الرجل وليس هى..

يوم بعد يوم كان إعجاب (جوان) ب(سيد) يزداد.. حتى جاء اليوم التى اباحت له بإعجابها الشديد به.. ولكن كان رده:

- أنا راجل شرقى مسلم

- يعنى إيه؟

- يعنى ماينفعش عشان واحدة عاجبانى أمشى معها.. لو واحدة عاجبتنى أتجوزها

- خلاص نتجوز

- ماينفعش انتى مش نفس ديانتى

- خلاص أسلم

- كل حاجة عندك سهلة كدة؟

- أنا حاسة إنى هكون مبسوطة معاك وده اللى مخلينى أوافق على أى حاجة تتطلبها

- خلاص توكلنا على الله

**********************************************

(جوان) كانت مجرد وسيلة (لسيد) لتحقيق الجزء الأساسى من أحلامه.. هو أن يكون وجوده فى البلد رسمى بورق سليم.. ف بزواجه منها سيكون له الحق فى الإقامة بشكل رسمى.. وقتها فقط يستطيع السفر للقاهرة لرؤية والديه.. وقتها يستطيع أن يمشى بخُطى ثابته تجاه الأمال الى يعيش يحلم بتحقيقها سواء كانت له أو لأسرته..

وبرغم ذلك كان يحاول أن يعاملها بما يرضى الله.. فهو كان سببا فى إنها تدخل فى دين الإسلام.. يقع على كاهله أن يحببها فى الإسلام التى لا تعرف عنه شيئا.. وقبل أى شىء عليه أن يعاملها بكل رحمة وحب ومودة حتى إذا لم يكن يشعر تجاها بذلك..

ولكن مع العشرة بدأ قلبه يميل لها.. وبدأ يشعر تجاها بمشاعر جميلة.. لم ينسى يوما السبب الرئيسى للزواج منها والتى كانت هى ايضا تعلمه جيدا.. ولكنه إلى حد ما تناسى وبدأ يخطط حياته معها كزوجين تجمعهم المشاعر الرقيقة وليس المصالح

ولإن الحلو كعادته لا يكتمل.. فقد بدأت عيوبها تنكشف له.. فهى من النوع عصبى المزاج.. المشكلة مش فى كونها عصبية أكثر من إنها لا تعى ما تقول فى عصبيتها.. فقد كانت دائما (تعيره) بإنه تزوجها فقط من أجل الورق.. ولذلك لن يستطيع الإستغناء عنها مهما حدث منها..

كان تارة يسكت وتارة لا يحتمل الإهانة فيترك لها البيت.. فلا تحتمل فراقه وتتصل بيه عشرات المرات تستجديه بدموعها أن يرجع وتعتذر له بدل المرة مائة مرة عن تصرفاتها الحمقاء معه.. وإنها لم تكن فى شعورها وإن عصبيتها تفقدها صوابها.. وامام دموعها وحبه لها يرجع مجددا لحياة لم يكن يوما يحلم بها..

أدرك النعمة التى كان فيها قبل وجودها فى حياته.. لم يكن يوما يتخيل مدى الضغط النفسى الذى لا يحسده عليه أحد..

لم يكن الأمر فقط فى عصبيتها.. ولكن فى إصرافها الذى لا يحتمل.. فهى لا تريد أن تعيش فى المستوى الذى يوفره هو لها.. تتطلع دائما إلى ما هو فوق مقدورته الشخصية.. حتى راتبها كان يضيع من نصف الشهر فى تفاهات مثل الميك اب والكوافير...... الخ، ثم تجور على راتبه الذى منه يدفع إيجار شقتهم الصغيرة ويتحمل بمفرده كل المصاريف الأخرى.. ولا يطالبها بصرف مليم فى المنزل.. ويترك لها راتبها بأكمله تصرفه كما تشاء.. وبرغم ذلك كانت تعنفه عندما يعترض على إصرافها الشديد وخصوصا عندما تتطلبه بأن يعطيها راتبه حتى تشترى ما ينقصها.. فكلها مظاهر ليس فيها أى أولويات.. وراتبه لا يحتمل مصاريف البيت ومصاريفها الشخصية التى لا تنتهى

لم يكن هذا كل شىء حتى حبها كان (أوفر).. فقد كانت غيورة بشكل بشع.. تخطت المصريات بغيرتها التى لا تحتمل هى الأخرى.. فقد كانت كظله فى كل شىء.. إذا وجدته يتكلم فى الهاتف تسأله مرارا وتكرار من المتحدث؟ ولماذا؟ وماذا كان يقول لك؟ خصوصا لو كان كلامه بالعربية.. تدخل على (الفيس بوك) يوميا.. وإذا صادف ووجدت فتاة عنده لا تعرفها.. تقوم بإضافتها هى ايضا وترسل لها تسألها من اين تعرف زوجها؟

وكثيرا ما كان يعرف بالأمر ويؤكد لها إنه لا يضيف غير من يعرفهم بالفعل.. ولكنها كانت لا تبالى كلامه.. وتضعه دائما فى مواقف محرجة مع أخريات

ندم كثيرا على فعلته وعلى زواجه منها.. ولكنه لم يستطيع أن يشكو فعلته لأحد.. فهو من اختار من البداية ولم يجبره أحد قط على عملته هذا.. فالكل فوجىء بإنه قد تزوج بالفعل.. وامام المفاجأة لم يستطيع أحد فعل أو قول شىء له غير (مبروك، ربنا يجعلها زيجة صالحة)

فهل سيحتمل هذا طويلا ويستكمل المشوار؟

****************************************

بعد أن أصبح ورقه سليم لا غبار عليه.. قرر أن يطير إلى القاهرة فى أجازة سريعة ليرى عائلته التى لم يراهم منذ سنوات.. وقد تم الإتفاق ما بينهم إنها ستذهب فترة إلى ايطاليا.. وبعد رجوعها يسافر هو إلى القاهرة.. وكان حلا وسط حتى لا يجبر أيا منهم الآخر للذهاب إلى بلده.. فهو لم يكن يريد الذهاب معها.. على عكسها هى التى كانت تتمنى أن تذهب معه يدا بيد إلى عالمه ووطنه الحبيب التى شغفها حبا من كثرة كلامه عنه.. ولكنه اراد أن يكون بمفرده فى اول زيارة له إلى بلده.. ووعدها أن تكون معه فى زيارته القادمة..

سافر (سيد) إلى القاهرة وتركها وحيدة.. تأكل فى نفسها فهى تشعر بغيرة مميتة.. ويملكها إحساس فظيع إن عائلته ستجبره على أن يتزوج من فتاة مصرية.. حتى يكون بجانبهم ولا يبعد عنهم مجددا..

تملكها هذا الإحساس ف جعلها كمن تجسد فى شخص آخر.. فأصبحت تفعل اشياء مشينة لزوجة تحمل أسم زوج لم يسىء لها يوما..

كثر تواجدها فى البارات مع أصدقائها التى كانت قد بعدت عنهم بعد إسلامها مباشرة.. إرتدت عن الإسلام.. أكثرت من شرب الخمر واصبحت (حريقة سجائر).. ولم تكتفى بذلك بل كانت تشرب المخدرات ايضا وفى غرفة نومها الطاهرة.. الى لوثتها بعندها وغيرتها وحبها الذى انقلب من حب إلى جنون

وكانت كثيرا تفكر هل سايسمحها (سيد) على أعمالها تلك التى لا تغتفر؟ وإذا تغاضى عن كل ذلك.. فلن يتغاضى عن إنها تعرفت على شاب عربى.. وكانت تخرج معه يوميا.. وإذا راودها شعور بالذنب تداويه بإن زوجها هو السبب فيما هى عليه الآن.. فهو من تركها وحيدة وسافر وإنها ليس عندها أى شك فى إنه سوف يتزوج عليها.. متأكدة إنه يخونها الأن فعليها أن تفعل مثله بل أكثر منه

فهل سيكشف (سيد) حقيقتها عند رجوعه؟ أم ستستطيع أن تخفى عنه ما فعلت إذا تأكدت من حسن نواياه وإنه لم يفعل شيئا يسوء لها فى غيابها؟

***************************************

من أول نظرة فى عيناها.. أحس (سيد) بإنها تخفى عنه شيئا.. حاولت تجنب النظر إليه.. حاولت عناقه ولكنه شعر ببرودة غريبة تجتاحه لم تحدث وشعر بها من قبل.. ولكنه فضل الصمت.. تخيل إن حزنها وخوفها من فراقه هم السبب فى ذلك الإحساس..

سألته عن رحلته وهل كانت على ما يرام؟ أجابها إنها كانت موفقه ولم يكن ينقصه غير وجودها معه.. وإنه كان يفكر فيها كثيرا.. وإنه تكلم عنها بالخير كثيرا لعائلته وأصدقائه.. وعندما فتح حقائبه فوجئت إنها مليئة بالهدايا لها.. شعرت بسخونة تسرى جسدها.. والإحمرار تعالى وجها الأبيض.. وهذا ما جعله يشك أكثر فى إنها تخفى عنه شيئا ما..

فتحت حقيبتها بعصبية لتدخن سيجارة.. ف وقعت منها لفافة بانجو.. لم يدرى بنفسه غير وهو يضربها صارخا فيها: (ليه؟ ليه؟)

وقتها رن هاتفها.. طلب منها بعصبية أن ترد عليه.. خافت ورفضت مرة واتنين فقد كان الشاب التى تعرفت عليه.. ولكن مع إصراره وامام عصبيته اضطريت الرد على الهاتف.. تدارك هو الأمر وعرف إنها كانت تخونه

شعر إنه فى كابوس يحاول الإستيقاظ منه بلا جدوى.. توسلت إليه أن يسامحها فهى تحبه بل تعشقه.. وفعلت ما فعلت من حبها الشديد فيه

لم يستطع الكلام.. فقد شعر بشرخ وجرح وانكسار لا يعوضهما أى كلام أو مشاعر.. فهو من حاول أن يكون لها نعمة الزوج.. وتحمل منها الكثير.. حاول أن يجعلها تلمس إن الإسلام جعل المرأة فى مكانة عالية عند زوجها.. حاول ذلك بالأفعال وليس بالأقوال.. جعلها تترك الخمر وتسجد لله.. جعلها لا تشغل نفسها بشرب السجائر على أن تشغل قلبها بذكر الله.. جعلها تمنع نفسها من أكل كل ما هو حرام وأن تصوم يوما كاملا لله عز وجل

هل هذا هو جزاءه على كل ما فعله معها؟ هو يدرك إنه ليس ملاكا يمشى على الأرض.. وهو له هفواته وحركاته التى تحملتها هى ايضا لإنه بشر.. ولإنها كذلك فهو احتمل ما لا يحتمله بشر..

هل هذا خطأه من البداية لإن زواجه بها كان مبنيا على مصلحته الشخصية؟ هل هذا سببه إختلاف الثقافات؟ فمهما كانت تحبه فهى من أصل أروبى وهو من أصل عربى..

هل حبها الزيادة وغيرتها التى لا تحتمل سوف تكون سببا لهدم البيت؟ فليذهب الحب إلى الجحيم إذا كان بهذه الصورة المؤسفة

ماذا يفعل (سيد)؟ هل يطلقها وتكون تجربة فى حياته لا تنسى ويتعلم من أخطائه.. ويحمد الله إنه لم ينجب منها.. فهى لن تكون يوما الأم الصالحة الى يستأمنها على أولاده..

أم يكمل المشوار معها؟ فقد كانت اختياره من البداية.. ومسير الأيام تداوى جروحه.. ولعل وعسى تكون قد تعلمت الدرس

ماذا سيفعل (سيد)؟؟؟؟؟

وماذا ستفعل إذا كنت مكانه؟؟؟

رحاب المليحي

8 comments:

muhammd fattouh said...

الكرامه يا رحاب اهم من الحب و اهم من كل الفلوس اللى ممكن يعملها

Asmaa said...

Well done your intro is smart ya 7oba...

asmaa

Anonymous said...

رائعه يا رحاب
كل الخيارات مفتوحه
محمد حسن

Anonymous said...

تحفه يارحاب
عجبتني جدا جدا
واعتبرها درس لكل اللى بيفكر يهرب بره بلده
رامى

Anonymous said...

القصة جامده جداً ولكن هى لا تحتمل أى تفكير إلا الطلاق لا شىء يغفر الخيانة مطلقاً وبعدين موضوع الزواج من الأجانب وخاصة الغرب عامل زى البطيخة وقليل جداً ما يصيب بعكس دول شرق آسا فالزوجات فيه غالباً ما يقدسوا الحياة الزوجية وقليلاً غير ذلك بعكس دول أوروبا
يااااااه ربنا يعافينا ويعافيكى ويعافى جميع المسلمين من هذا
خالد

Anonymous said...

جميلة جدا
القصة دي واقعية اوي بتحصل عشرات المرات بس فين نهايتها
في الحقيقة النهايات بتتغير

هو كان غلط لما اتجوزها مصلحة وهي كانت عارفة كدا
...هو كان غلط لما ساب مراته في الغربة لوحدها وهي لسه عضمها ضعيف في الحياه الجديدة ومعرضة لأي فتنة

مش كل خيانة بالفكر معناها ان الطرف الخاين هو بس اللي غلطان المفروض الطرف التاني يحاسب نفسه قبل ميحاسب الخاين

عمرو على

أحمد شريف said...

عرض طيب
لكن أظنه ليس بمذكرات خاصة ، أليس كذلك ؟

Anonymous said...

well done!! helwa awy ya rehab, I think tab3an lazem ytl2ha