Tuesday, October 28, 2014
Sunday, October 19, 2014
كله محصل بعضه
(( اصلها باكيدج بحلوها ومرها))
دى الجملة اللى دايما بقولها لما حد بيسألنى مصر ولا لندن؟ لندن ولا مصر؟
هى فعلا باكيدج ماينفعش تاخد حلوها وتسيب مُرها سواء كانت مصر او لندن
ولإن الطبيعى والمنطقى ان الممنوع مرغوب وان اللى مش ف ايدك دايما عايزه..
فـــ مهما نقول عن الغربة هيجى اللى يقولك اهى اى بلد واطفش من المخروبة دى.. اهى العيشة ف جهنم اهون من العيشة ف مصر.. اخد الفرصة بس وتف ع وشي لو اشتكيت
ومهما حلفت له وأكدت له انك اكيد هتف ع وشه مابيصدقش عشان اللى ايده ف الميه
ولو حسينا بالحنين واكلنا وكتبنا كلمتين لمصر تلاقى التلقيح نازل يرف..
طب ياختى ماتيجى تعيشى فيها واسافر انا بدالك..
تعالى ياختى جربي الغُلب اللى احنا فيه وبعدها شوفى هتستحملى ولا لأ..
ده احنا متغربين جوه بلدنا.. ما انتى طبعا ع قلبك مراوح قاعده بره وبتتفرجى ع اللى بيحصل ف بلدك يو تيوب ومش فارق معاكى وبتاكلى ف اته محلولة
( إلا بالمناسبه هى ايه الاته المحلولة؟)
ولو غلطت وشيرت حاجة سلبيه عن مصر.. تلاقى اللى طلع يقولك انتى عميلة وعايزة تسوئي صورة بلدك مش بتبينى فيها غير مساوئها.. ما انتى لو قلبك عليها كنتى تبينى محاسنها بس..
طب يا عم محاسن هى متسيط لها لوحدها والنعمة مش انا اللى هزود ده..
ممكن يكون فيه بلاد أسوأ مننا كتير بس بفضل الفيس وتويتر كل العالم بيعرف أخبارنا وفضايحنا وهما عاملين يمصمصوا ف شفايفهم ويتمئلسوا ع البلد واهل البلد.. وبلادهم وهما شخصيا أسوأ من انهم يتكلموا عننا كده..
لكن احنا اللى بنعمل ف نفسنا كده وبنديهم الفرصة بفضل الشير العظيم اللى مابيهونش علينا اننا نقرا موضوع لوحدنا لازم نشيره ونفضح نفسنا عشان نقعد نهرى يومين ف حاجة.. اومال نقعد ساكتين كده من غير ما نهرى ف حاجة، ينفع برضه؟
لو جينا للغربة، مانكرش ان فيها مميزات ومانكرش انك ممكن تعيش عيشة نضيفه.. بس قدام كدة بتخسر حاجات تانية..
زى انك بتشتغل عند ناس انت دايما بالنسبالهم درجة تانية.. زى انك مش هتحوش عشان فيه ضرايب وفيه ايجار وفيه وفيه هيقطموا ضهرك مش زى ما انت متخيل بكاوى ومش عارف توديها فين ياحرام
زى ان لو مالكش حد ف البلد او متعرفتش ع الناس يسألوا عليك وتسأل عليهم بدون مصالح شخصيه.. يوم ما هتقع مش هتلاقى اللى يوقف جانبك.. لو تعبت مش هتلاقى اللى يسأل عنك..
زى انك بتفتقد حضن اهلك وناسك ودفء الحياة جوة بلدك
خوفك من اى تليفون دولي ليكون فيه خبر وحش بوفاة لحد من حبايبك واقاريبك..
زى ان لو مش معاك فلوس تنزل مصر اجازة لسنين او ورقك مش سليم ف البلد هتقضيها مع اهلك انترنت وبس..
هتقضيها فُرجة ع صور اخواتك وهما بيتجوزوا وولادهم بيكبروا قدام عينيك صور بس وانت مش وسطهم..
وحتى لو تقدر تنزل ممكن ف لحظة يجي لك خبر وفاة حد منهم وانت مش جانبه وانت ماوددعتوش قبل ما يمشى ويغيب عن الدنيا ولا قادر انك تحضر عزاه سواء بسبب ظروفك اوغلو اسعار التذاكر بيمنعوك
ولو ليك اصحاب ف غربتك عشان تخرج ولا تروح مكان هما هما نفس الناس ونفس الاشكال مش هتتغير.. اللى هتخرج معاهم النهاردة هما اللى هتخرج معاهم الاسبوع اللى جى.. ما انت معندكش حرية الاختيار..
مهو هما مش كتير للدرجة عشان كل يوم تنقى حد تخرج معاه.. ولو ماقبلتهمش هتفضل لوحدك وبرضه مش كلهم اصحابك اوى ومش كلهم بترتاح لهم بس دول اللى بيسموهم اصدقاء الغربة ومالكش اختيار تانى بدل ما تتجنن وتكلم الحيطان
وبالنسبة لاماكن الخروج لو ف بلد اوروبى ف انت اعتمادك الاول والاخير ع الجو.. لازم تشوف الجو ع النت عامل ازاى قبل ما تفكر تلم اصحابك وتخرجوا عشان معظم الوقت بيكون برد ومطر
وعن الاماكن اللى هتروحوها مش هتبقى كتير ومع الوقت والسنين هتزهق ومش هتبقى عارف تروح فين تغير جو.. وفى اماكن بتبقى غالية بزيادة وخصوصا لو متجوز وعندك اطفال بتبقى مصاريف مالهاش لازمه
اما عن العلاج الفظيع المُريع ابو بلاش اللى ف اوروبا ف ده هتكلم عنه ف موضوع تانى لوحده.. عشان كل المسلسلات بتاعة هنروح نعمل check up ف لندن دى بتفقع لى مرارتى بصراحه
كل نفس بفلوس وكل نفس ف غربتنا له تمن.. ماتنخدعوش بالمظاهر وبالصور وبالضحكة اللى احنا دايما فيها رافعين شعار اضحك عشان الصورة تتطلع حلوة..
وع فكرة كمان، مش كل الاماكن واو زى ما بتشوفوها ف الصور.. احنا بس اللى بقينا خبرة ف اختيار زاوية التصوير .. كتير بتكون الزاوية دى بس اللى حلوة وباقى المكان تقليدى ممل عادى جدا
بتتكسر جواك حاجات كتير وبيكون تمنها غربتك.. بس هرجع واقول هى باكيدج بحلوها ومُرها.. لازم ترضى بيها لحين اشعار آخر..
كتير هتفقد الامل وهتحس انك داير ف ساقيه وهتحس بالسواد بيحيط بيك من كل اتجاه سواء ف غربتك او ف بلدك
حاول تتخلص من الشعور ده وتعمل اى حاجة بتحبها اللى بيها تعملك ريفريش لمودك وتكسر بيها روتين حياتك النمطى وترجعك لساقية الحياة من جديد وانت فريش
الحياة صعبة مش بمبي وكل واحد فيه اللى مكفيه.. جوة ولا بره انت اللى بإيدك تنكد ع نفسك وانت اللى بإيدك تسعد نفسك قول يارب وسيبها ع الله
دى الجملة اللى دايما بقولها لما حد بيسألنى مصر ولا لندن؟ لندن ولا مصر؟
هى فعلا باكيدج ماينفعش تاخد حلوها وتسيب مُرها سواء كانت مصر او لندن
ولإن الطبيعى والمنطقى ان الممنوع مرغوب وان اللى مش ف ايدك دايما عايزه..
فـــ مهما نقول عن الغربة هيجى اللى يقولك اهى اى بلد واطفش من المخروبة دى.. اهى العيشة ف جهنم اهون من العيشة ف مصر.. اخد الفرصة بس وتف ع وشي لو اشتكيت
ومهما حلفت له وأكدت له انك اكيد هتف ع وشه مابيصدقش عشان اللى ايده ف الميه
ولو حسينا بالحنين واكلنا وكتبنا كلمتين لمصر تلاقى التلقيح نازل يرف..
طب ياختى ماتيجى تعيشى فيها واسافر انا بدالك..
تعالى ياختى جربي الغُلب اللى احنا فيه وبعدها شوفى هتستحملى ولا لأ..
ده احنا متغربين جوه بلدنا.. ما انتى طبعا ع قلبك مراوح قاعده بره وبتتفرجى ع اللى بيحصل ف بلدك يو تيوب ومش فارق معاكى وبتاكلى ف اته محلولة
( إلا بالمناسبه هى ايه الاته المحلولة؟)
ولو غلطت وشيرت حاجة سلبيه عن مصر.. تلاقى اللى طلع يقولك انتى عميلة وعايزة تسوئي صورة بلدك مش بتبينى فيها غير مساوئها.. ما انتى لو قلبك عليها كنتى تبينى محاسنها بس..
طب يا عم محاسن هى متسيط لها لوحدها والنعمة مش انا اللى هزود ده..
ممكن يكون فيه بلاد أسوأ مننا كتير بس بفضل الفيس وتويتر كل العالم بيعرف أخبارنا وفضايحنا وهما عاملين يمصمصوا ف شفايفهم ويتمئلسوا ع البلد واهل البلد.. وبلادهم وهما شخصيا أسوأ من انهم يتكلموا عننا كده..
لكن احنا اللى بنعمل ف نفسنا كده وبنديهم الفرصة بفضل الشير العظيم اللى مابيهونش علينا اننا نقرا موضوع لوحدنا لازم نشيره ونفضح نفسنا عشان نقعد نهرى يومين ف حاجة.. اومال نقعد ساكتين كده من غير ما نهرى ف حاجة، ينفع برضه؟
لو جينا للغربة، مانكرش ان فيها مميزات ومانكرش انك ممكن تعيش عيشة نضيفه.. بس قدام كدة بتخسر حاجات تانية..
زى انك بتشتغل عند ناس انت دايما بالنسبالهم درجة تانية.. زى انك مش هتحوش عشان فيه ضرايب وفيه ايجار وفيه وفيه هيقطموا ضهرك مش زى ما انت متخيل بكاوى ومش عارف توديها فين ياحرام
زى ان لو مالكش حد ف البلد او متعرفتش ع الناس يسألوا عليك وتسأل عليهم بدون مصالح شخصيه.. يوم ما هتقع مش هتلاقى اللى يوقف جانبك.. لو تعبت مش هتلاقى اللى يسأل عنك..
زى انك بتفتقد حضن اهلك وناسك ودفء الحياة جوة بلدك
خوفك من اى تليفون دولي ليكون فيه خبر وحش بوفاة لحد من حبايبك واقاريبك..
زى ان لو مش معاك فلوس تنزل مصر اجازة لسنين او ورقك مش سليم ف البلد هتقضيها مع اهلك انترنت وبس..
هتقضيها فُرجة ع صور اخواتك وهما بيتجوزوا وولادهم بيكبروا قدام عينيك صور بس وانت مش وسطهم..
وحتى لو تقدر تنزل ممكن ف لحظة يجي لك خبر وفاة حد منهم وانت مش جانبه وانت ماوددعتوش قبل ما يمشى ويغيب عن الدنيا ولا قادر انك تحضر عزاه سواء بسبب ظروفك اوغلو اسعار التذاكر بيمنعوك
ولو ليك اصحاب ف غربتك عشان تخرج ولا تروح مكان هما هما نفس الناس ونفس الاشكال مش هتتغير.. اللى هتخرج معاهم النهاردة هما اللى هتخرج معاهم الاسبوع اللى جى.. ما انت معندكش حرية الاختيار..
مهو هما مش كتير للدرجة عشان كل يوم تنقى حد تخرج معاه.. ولو ماقبلتهمش هتفضل لوحدك وبرضه مش كلهم اصحابك اوى ومش كلهم بترتاح لهم بس دول اللى بيسموهم اصدقاء الغربة ومالكش اختيار تانى بدل ما تتجنن وتكلم الحيطان
وبالنسبة لاماكن الخروج لو ف بلد اوروبى ف انت اعتمادك الاول والاخير ع الجو.. لازم تشوف الجو ع النت عامل ازاى قبل ما تفكر تلم اصحابك وتخرجوا عشان معظم الوقت بيكون برد ومطر
وعن الاماكن اللى هتروحوها مش هتبقى كتير ومع الوقت والسنين هتزهق ومش هتبقى عارف تروح فين تغير جو.. وفى اماكن بتبقى غالية بزيادة وخصوصا لو متجوز وعندك اطفال بتبقى مصاريف مالهاش لازمه
اما عن العلاج الفظيع المُريع ابو بلاش اللى ف اوروبا ف ده هتكلم عنه ف موضوع تانى لوحده.. عشان كل المسلسلات بتاعة هنروح نعمل check up ف لندن دى بتفقع لى مرارتى بصراحه
كل نفس بفلوس وكل نفس ف غربتنا له تمن.. ماتنخدعوش بالمظاهر وبالصور وبالضحكة اللى احنا دايما فيها رافعين شعار اضحك عشان الصورة تتطلع حلوة..
وع فكرة كمان، مش كل الاماكن واو زى ما بتشوفوها ف الصور.. احنا بس اللى بقينا خبرة ف اختيار زاوية التصوير .. كتير بتكون الزاوية دى بس اللى حلوة وباقى المكان تقليدى ممل عادى جدا
بتتكسر جواك حاجات كتير وبيكون تمنها غربتك.. بس هرجع واقول هى باكيدج بحلوها ومُرها.. لازم ترضى بيها لحين اشعار آخر..
كتير هتفقد الامل وهتحس انك داير ف ساقيه وهتحس بالسواد بيحيط بيك من كل اتجاه سواء ف غربتك او ف بلدك
حاول تتخلص من الشعور ده وتعمل اى حاجة بتحبها اللى بيها تعملك ريفريش لمودك وتكسر بيها روتين حياتك النمطى وترجعك لساقية الحياة من جديد وانت فريش
الحياة صعبة مش بمبي وكل واحد فيه اللى مكفيه.. جوة ولا بره انت اللى بإيدك تنكد ع نفسك وانت اللى بإيدك تسعد نفسك قول يارب وسيبها ع الله
رحاب المليحي
Sunday, June 15, 2014
احسن ظنك بالله
انا فتاة من عيلة بسيطة الحال ف قرية ف اخر صعيد مصر.. وصفنى الناس بإنى
عفوية وفطرية ف تصرفاتى وافعالى، وده كان دايما بيوقعنى ف مشاكل كتير
انا اكبر اخواتى واخدت نصيب وفير من دلع اهلي وشجعونى كتير ع التفوق ف دراستى، برغم ان سلو بلدنا ان البنت اخرها البيت والجواز سواء من شخص متعلم او جاهل
ومن وانا ف الابتدائية واهل قريتى واقاربي بيوجهوا لي انذار انى هتجوز من ابن عمتى.. ف مالهاش لازمة اتعب نفسي ف الدراسة.. وفضل انذراهم ليا ومحاولاتهم لاحباطى تزيد لما وصلت لثانوية عامه
لكن انا ضربت بكلامهم عرض الحائط وكملت دراستى وشجعنى اساتذتى انى اكمل واخد الماجيستر والدكتوراه.. وده معناه انى لازم اسافر القاهرة..
اتكلمت مع امى عشان تقنع ابويا بالفكرة.. ف الاول كان ممانع تماما.. كنت عذراه لان عادتنا وتقاليدنا اللي اتربي عليها تمنع البنت من الخروج للتعليم.. ده غير ان سفرى والدراسات العليا هتحتاج مصاريف كتير..
وده معناه انى هجور ع حق اخواتى الولاد ف مصاريف دراستهم.. لكن ف الاخر امى وعمتى قدروا يقنعوا ابويا اللى كان واثق ف تربيته
سافرت للقاهرة مع صديقات ليا عشان اقدم.. كنت حاسة انى عاملة زى العصفور اللى محبوس ف قفص طول عمره وفجأه اطلقه سراحه.. ف كان عليه فجأة انه يتعلم الطيران، وفضل يتخبط ف كل حاجة حواليه لحد ما عرف يطير بمهارة..
ف خروجى من عالم مقفول لعالم مفتوح سبب لى تخبطات كتير ف حياتى
أولهم انى لجأت لعمى ف القاهرة عشان اعيش عنده وهو بصراحه رحب بيا وممانعش..
لكن انا ف نظر مراته واحدة هتعيش معاهم وتاكل وتشرب ببلاش.. وبرغم انهم ميسورين الحال الا انها هى وبنتها عاملونى زى الخدامة اغسل وامسح واشتغل كل اعمالهم المنزلية..
بعد ما استقريت قررت انى اشتغل، من ناحية عشان اخفف عن ابويا مصاريف دراستى.. ومن ناحية عشان ادفع لمراة عمى حق اقامتى معاهم
بس حصل لى مشاكل كتير ف بيت عمى، ف قررت بعد سنة من الشغل والمشقة عندهم انى اسيبهم واقيم ف نفس مكان شغلى
كنت اخصائية ف احدى المؤسسات للرعاية.. كانت شغلتى انى اطبق التربية والسلوك ع اللى بيقوموا بالرعاية وع اللى بيحتاجوها.. لكن محدش بيسيب حد ف حاله..
مديرى كان بيضطهدنى لمجرد انى متفوقة عنه وكنت بتولى مهام اكبر منه
ماكنش بيعدى لى الهفوة..
واقف لى ع الواحدة عشان يعمل لى مشاكل كبيرة.. بس فضلت مستحملاه سنين لحد ما اخدت الماجيستير.. وبدأت ف تجهيز نفسى للدكتوراه وده زاد من غضب مديرى..
وأقسم ع تدميرى برغم انه عارف انى ف اشد الحاجة للشغل ده.. ده غير انه عارف انى ماقدرش ارجع اعيش ف بيت عمى تانى..
كنت بحاول اتجنبه قدر المستطاع.. بس برضه ماسبنيش ف حالى.. واشترك مع ناس تانية ف تلفيق التهم والشهادة الزور لتشويه سُمعتى.. وتفنن ف اهانتى وذلى ونجح.. فــ سيبت المكان اللى قضيت فيه حوالى تسع سنين من عمرى..
بس مافقدتش أملى ف الله.. وبعد ما سيبت شغلى بشهرين اعلنت الحكومة عن وظايف للحاصلين ع الماجيستير والدكتوراه..
قدمت ف تلت جهات مختلفة، وماصدقتش نفسى لما لاقيت انى اتقابلت ف التلت اماكن..
اخترت واحدة منهم اللى غيرت قدرى وسجلت الدكتوراه.. مانكرش ان قابلتنى عقبات كتير..
لكن الدرس اللى اتعملته انى أحسن ظنى بالله الواحد القهار وهو مش هيسبنى ابدا
رحاب المليحي
انا اكبر اخواتى واخدت نصيب وفير من دلع اهلي وشجعونى كتير ع التفوق ف دراستى، برغم ان سلو بلدنا ان البنت اخرها البيت والجواز سواء من شخص متعلم او جاهل
ومن وانا ف الابتدائية واهل قريتى واقاربي بيوجهوا لي انذار انى هتجوز من ابن عمتى.. ف مالهاش لازمة اتعب نفسي ف الدراسة.. وفضل انذراهم ليا ومحاولاتهم لاحباطى تزيد لما وصلت لثانوية عامه
لكن انا ضربت بكلامهم عرض الحائط وكملت دراستى وشجعنى اساتذتى انى اكمل واخد الماجيستر والدكتوراه.. وده معناه انى لازم اسافر القاهرة..
اتكلمت مع امى عشان تقنع ابويا بالفكرة.. ف الاول كان ممانع تماما.. كنت عذراه لان عادتنا وتقاليدنا اللي اتربي عليها تمنع البنت من الخروج للتعليم.. ده غير ان سفرى والدراسات العليا هتحتاج مصاريف كتير..
وده معناه انى هجور ع حق اخواتى الولاد ف مصاريف دراستهم.. لكن ف الاخر امى وعمتى قدروا يقنعوا ابويا اللى كان واثق ف تربيته
سافرت للقاهرة مع صديقات ليا عشان اقدم.. كنت حاسة انى عاملة زى العصفور اللى محبوس ف قفص طول عمره وفجأه اطلقه سراحه.. ف كان عليه فجأة انه يتعلم الطيران، وفضل يتخبط ف كل حاجة حواليه لحد ما عرف يطير بمهارة..
ف خروجى من عالم مقفول لعالم مفتوح سبب لى تخبطات كتير ف حياتى
أولهم انى لجأت لعمى ف القاهرة عشان اعيش عنده وهو بصراحه رحب بيا وممانعش..
لكن انا ف نظر مراته واحدة هتعيش معاهم وتاكل وتشرب ببلاش.. وبرغم انهم ميسورين الحال الا انها هى وبنتها عاملونى زى الخدامة اغسل وامسح واشتغل كل اعمالهم المنزلية..
بعد ما استقريت قررت انى اشتغل، من ناحية عشان اخفف عن ابويا مصاريف دراستى.. ومن ناحية عشان ادفع لمراة عمى حق اقامتى معاهم
بس حصل لى مشاكل كتير ف بيت عمى، ف قررت بعد سنة من الشغل والمشقة عندهم انى اسيبهم واقيم ف نفس مكان شغلى
كنت اخصائية ف احدى المؤسسات للرعاية.. كانت شغلتى انى اطبق التربية والسلوك ع اللى بيقوموا بالرعاية وع اللى بيحتاجوها.. لكن محدش بيسيب حد ف حاله..
مديرى كان بيضطهدنى لمجرد انى متفوقة عنه وكنت بتولى مهام اكبر منه
ماكنش بيعدى لى الهفوة..
واقف لى ع الواحدة عشان يعمل لى مشاكل كبيرة.. بس فضلت مستحملاه سنين لحد ما اخدت الماجيستير.. وبدأت ف تجهيز نفسى للدكتوراه وده زاد من غضب مديرى..
وأقسم ع تدميرى برغم انه عارف انى ف اشد الحاجة للشغل ده.. ده غير انه عارف انى ماقدرش ارجع اعيش ف بيت عمى تانى..
كنت بحاول اتجنبه قدر المستطاع.. بس برضه ماسبنيش ف حالى.. واشترك مع ناس تانية ف تلفيق التهم والشهادة الزور لتشويه سُمعتى.. وتفنن ف اهانتى وذلى ونجح.. فــ سيبت المكان اللى قضيت فيه حوالى تسع سنين من عمرى..
بس مافقدتش أملى ف الله.. وبعد ما سيبت شغلى بشهرين اعلنت الحكومة عن وظايف للحاصلين ع الماجيستير والدكتوراه..
قدمت ف تلت جهات مختلفة، وماصدقتش نفسى لما لاقيت انى اتقابلت ف التلت اماكن..
اخترت واحدة منهم اللى غيرت قدرى وسجلت الدكتوراه.. مانكرش ان قابلتنى عقبات كتير..
لكن الدرس اللى اتعملته انى أحسن ظنى بالله الواحد القهار وهو مش هيسبنى ابدا
رحاب المليحي
Sunday, May 11, 2014
حكاية بلا نهاية
مامتى كانت
مسيحية.. ولما حبت بابا حصلت مشاكل كتير بينها وبين عيلتها وف الاخر هربت مع بابا
واسلمت واتجوزته.. وغيرت بطاقتها من مسيحية لمسلمة وغيرت اسمها ..
عاشت معاه سنتين
بس بابا كان عنده مرض وراثى وهو سيولة ف الدم.. ولان بابا صرف كتير ع مرضه ومابقاش
معاه فلوس ف بعد سنتين من جوازهم ماما طلبت الطلاق.. وسابتنى اعيش مع بابا..
ولان مرض
بابا وراثي ف طبعا اتنقل لى ومابقاش ليا جواز.. لانى لو اتجوزت هجيب طفل وارث نفس
المرض
ماما بقى بعد
ما اتطلقت رجعت لاهلها وارتدت عشان تصالحهم وتقدر تاخد منهم فلوس.. بس وقتها
معرفتش تغير البطاقة من مسلمة لمسيحية عشان ده ماكنش ينفع ف عهد مبارك.. لكن ف عهد
مرسى بقى ينفع ف غيرت بطاقتها للمرة التانية .. بس اتعملها شرطه ع البطاقة وده
معناه انها مرتدة
انا فضلت عايشة
مع بابا لحد ما اتوفى وكان عمرى 22 سنة..
وقبل وفاته وصى ابن عمه ياخد باله منى.. ف عيشت
مع ابن عم بابا وكل ده وماما متعرفش عنى حاجة..
لحد ما ابن عم بابا مات هو كمان ف
وصى حماة ابنه عليا وعيشت معاها فترة.. وبعدين رجعت اعيش مع ماما اللى كانت بتعملنى
أسوأ معاملة.. وقلعتنى الحجاب بالعافية وماكنتش بتخلينى اصلى.. وكانت بتجبرنى اروح
معاها الكنيسة
ماما بقى
كانت ع علاقة بواحد مسيحي عايش ف المانيا متجوز هناك.. وبيصرف عليها وهى ف مصر، جايبلها شقة وعربية..
بس ماما
ماكتفتش بكده ،عرفت عليه واحد من جيرانا ف العمارة.. لحد ما الجيران اخدوا بالهم..
وف مرة وقفونى ع سلم العمارة وقالولى: قولى لامك مايصحش اللى بتعمله ده.. دى عمارة
محترمة..
وواحد من
الجيران راح مكلم الراجل بتاع المانيا يحكى له ع اللى ماما بتعمله.. ورجع من المانيا اتخانق معاها وبهدلها.. قامت
ماما متخانقة معاية انا، كانت فاكرانى انا اللى اتصلت بيه وحكيت له.. وطردتنى من
بيتها
ماكنش قدامى
غير عمتى روحت عيشت معها.. عمتى كانت عايشة ف اوضة وصالة ومتجوزة وعندها ولد حامل
لنفس المرض الوراثى بتاع بابا.. ف الولد ماكنش بيقدر يشتغل وقاعد ف البيت ع طول
عمتى كانت
ساكنة ف امبابة وانا بتدرب ف مكتب محاسبة ف مصر الجديدة.. ف كنت كل يوم رايحه جاية
من امبابة لمصر الجديدة والعكس بالمواصلات..
ده غير ان عمتى كانت بتستغلنى ف تنضيف البيت
والشيل والحط.. وايام كانت تتصل بيا تقولى هاتيلنا اكل ع حسابك عشان مالحقتش اطبخ
النهاردة.. ده غير ان جوزها مرة جابلى عريس عنده 40 سنة..
وف الاخر قررت اروح اعيش
مع ناس اقاريبى تانين بيعاملونى احسن معاملة وبيتقوا ربنا فيا.. واهى ماشية
والحمدلله
رحاب المليحي
Thursday, April 17, 2014
حق ف الحياة
من وانا
صغيرة وانا حاسة بعدم الامان وبعدم الثقة ف النفس.. حتى ف البيت ووسط بابا وماما
عمرى ما حسيت معاهم بالامان.. وكنت دايما بكتم جوايا وبخاف احكى لبابا لحسن
يعاقبنى ويضربنى لإنه الا حد كبير مابيتفهمش..
اتربت على انى اقول حاضر وامين لكل
الناس.. حتى لو اللى هعمله ضد رغبتى لكن كنت بشوف ان ده فيه نوع من تكبير الدماغ
والبعد عن المشاكل حتى لو كان ده نتيجته انى اجى ع نفسى..
الموقف اللى
اتعرضت له ف صغرى وآثر عليا بشكل مبالغ فيه طول حياتى.. هو ان كان ليا صاحبة ف
ابتدائى كانت السبب ف انى اتعرض للتحرش من شباب مراهقين وكانت هتوصل لحد الاغتصاب
لكن ربنا سترها ونجانى.. وقتها كنت عند اهل بابا ولما جريت عليهم منهارة وحكيت لهم
اللى حصل.. خوفونى انى لو حكيت الموضوع ده لبابا او ماما ممكن يموتونى.. ف خفت
وسكت وماحكيتش لحد.. وعيشت عمرى كله الموضوع ده مأثر عليا بشكل فظيع.. بخاف حتى من
التفكير فيه
ولما كبرت
لاقتنى بثق ف الناس بسرعة اوى.. ولما بحب حد من اصحابى بدى من غير حدود.. وده كان
بيخلينى انخدع ف الناس كتير اوى.. وكان صديقى الوفى الوحيد هو قلمي.. كنت بحب اوى
اطلع كل اللى جوايا ف شكل خواطر وانشره للناس
من 8 سنين
ومع اول شخص اتقدم لى.. وفقت عليه هروبا من الواقع ومن حياتى.. برغم انى ماكنتش
مقتنعه بس كنت عايزة اريح دماغى من زن الناس اللى حواليا
تخيلت ان
حياتى الجديدة هتبقى احلى من القديمة.. بس كنت غلطانة.. وبرضه فضلت اقول حاضر ونعم
لأى حاجة يطلبها منى.. زى انى ابطل اكتب خواطر.. البس ع مزاجه.. مفيش شغل.. اقطع
مع صحباتى اللى مش عاجبينوه..
وعشان متعملتش لا انى اخد حقى ولا انى اعمل اللى
نفسى فيه.. ماتغيرتش حياتى كتير من بيت اهلى لبيت جوزى.. دى بالعكس بقيت اكثر
سوادا لإنه بقى يضربنى وعنيف معايا
غيرت كل
استيلى وحياتى عشان ارضيه.. وماكنتش بشتكى لأهلى.. لإنى حتى لو اشتكيت كان دايما
ردهم اتعايشى مع حياتك حتى لو وحشة وانسى فكرة الطلاق دى تماما
وصل بيا
الحال انى بقيت منطوية ومنغلقة ع نفسى تماما.. وبقيت حياتى كلها منحصرة ف النت
24ساعه عليه..
بقى هو ده
المتنفس الوحيد ليا اللى بشوف بيه دنيا تانية غير اللى انا عايشها واتعرف فيه ع
ناس كتير يلهونى عن واقعى شوية.. كنت بتعامل مع الناس ع النت بشخصية تانية غير
اللى عايشة جوايا..
ولما فاض بيا بقيت احكى مشاكلى لبعض الناس ع النت اللى كنت بحس
انهم بقوا قريبين ليا.. وللاسف لا حد كان بيساعدنى ف حلها ولا كانوا حتى بيفكروا
فيها.. دول بالعكس ضرونى وفيه منهم اللى بدأوا يستغلوا ثقتى فيهم لصالحهم
الميزة
الوحيدة اللى طلعت بيها انى بدأت اتمرد ع حياتى ووضعى.. وابدا ادور ع حقى اللى ضاع
من صغرى.. وابقى انا مش حد تانى
قعدت حوالى
سنة ونص ف دوامة بحاول ادور ع الطريق الصحيح.. بحاول الاقى نفسى اللى ضاعت
منى.. قربت جدا من ربنا صلاة وصوم ودعاء
وقيام ليل.. دعيت كتير ربنا يصبرنى ع حياتى اللى مفيش فيها حاجة حلوة..
لا قادرة
انزل اشتغل عشان جوزى رافض الفكرة وليا اصحاب اخرج معاهم.. اول حاجة بدات اغيرها
كانت طريقة لبسى خليتها بالشكل اللى احبه وف نفس الوقت الشكل اللى يرضى ربنا
من الحاجات
اللى اكتشفتها وانا بغير ف نفسى.. ان الناس لما تحس بضعفك بتستغل الضعف ده لصالحها..
اقلها انها مش بتحترم مشاعرك.. وده كان سبب انى اخسر ناس كتير بانوا ع حقيقتهم
معايا
من شهر ونص
كنت بتفرج ع التلفزيون ف بالصدفة شفت فقرة بتتكلم عن السيدات اللى اتعرضوا لعنف ف
حياتهم ولا قادرين يتخطوا الازمة دى ولا
قادرين يكملوا حياتهم بعدها.. وان ف الوطن العربي فيه مراكز متخصصة للسيدات دول
ف اللحظة دى
بالذات حسيت ان ربنا بعت لى رسالة يقولى ان فيه امل.. وإن يقينى بالله انه مش
هيسبنى حتى لو الناس كلها تخلت عنى طلع حقيقى
قعدت ادور ع
النت كتير اوى ع المراكز دى.. عملت اكونت تانى باسم تانى وبدات ادخل ع المنتديات
اسال الناس.. وبعت لكل الصفحات المتخصصة لحقوق المرأة ف مصر.. لحد ما عرفت انهم
مركزين بس ف مصر..
تواصلت مع مركز منهم ع الفيس وردوا عليا الحقيقة ع طول.. واتصلت
بيهم وحددت ميعاد.. وبدات معاهم ف جلسات علاج وتأهيل نفسى.. واحكى لهم ع كل اللى
جوايا حتى لو تافه
ومن قبل ما
ابدأ ف الخطوة دى كان جوزى اتغير معايا للاحسن.. لكن انا بصراحة كنت قافلة منه جدا
ومش قادرة ابدأ معاه صفحة جديدة نهائى.. كنت زى اللي عايشة بس ميته
بس بعد ما
بدأت الجلسات حسيت براحة نفسية عمرى ما حسيتها ف حياتى.. حسيت انى خفيفة اوى
وطايرة لفوق.. حسيت ان فيه حد بياخد بإيدى للطريق الصح اللى كان بقالى كتير بدور
عليه.. ومع الوقت خوفى بدأ يقل كتير
لأول مرة من
سنين احلم.. لأول مرة احس انى انسان وليا كيان وحقوق وليا احترام.. بقيت بثق ف
نفسى
علاقتى بجوزى
وولادى بقيت احسن وف تحسن مستمر.. بدات ادور ع حاجات انمى فيها قدراتى.. عايزة
انزل ادور ع شغل حتى لو تطوعى المهم الاقى نفسى وكيانى واحس بقيمتى
باختصار بقيت
حاسة انى انسانه ليها حق الحياة.. بدأت اتنفس
رحاب المليحي
Saturday, March 22, 2014
من سلبيات الغربة 6
ف الدول الاوربية البلد بتقوى الاطفال ع ابائهم وتزود الفجوة ما بينهمبمعنى ان غير مسموح للاباء ضرب ابنائهم مهما كانت اسبابهم
ولو ده حصل الطفل ممكن يبلغ المدرسة ان اهله ضربوه.. ف تقوم المدرسة باستدعاء الاهل وعمل تحقيق لهم
واحيانا بتطلب المدرسة من الاهل انهم يكتبوا اقرار ع نفسهم بعدم التعرض للطفل..
ولو الاهل وفقوا ده معناه ان عند تكرار اى مشكلة تانية ما بين الاهل والطفل ده بيدى الحق للحكومة انها تاخد الطفل منهم الى الابد بس طبعا بعد محاكم وحوارات كتير
ف دايما الطفل من صغره عارف ان المدرسة ف ضهره ف اى وقت ممكن يروح يتبلى ع اهله عادى جدا وهيتم استدعاء الاهل ع الفور
رحاب المليحي
Sunday, March 16, 2014
من سلبيات الغربة 5
وبتبقى مشكلتك ف الوحده وانك ممكن تقعد اوقات طويلة مش بتفتح بُقك ولا بتتكلم مع حد.. لحد ما تبدأ تحس انك قربت تنسى الكلام
رحاب المليحي
Saturday, March 15, 2014
من سبيات الغربة 4
انك بتكون مربي ولادك ع عادات معينه وقوانين معينه لو ماتنفذتش يتعقبوا ينزلوا مصر الاطفال من هنا؛ وﻷنهم مش عبط وفاهمين انهم (فرخة بكشك) عند جدهم وجدتهم او اقاريبهم ف العموم.. خصوصا لو مش بيشوفوهم غير كل سنة مرة
ف تلاقيهم عارفين ان بقي ليهم ضهر ف بلادهم.. لو غلطوا هيجروا يعيطوا ويتحاموا ف اهلك.. واهلك بطبيعة الحال هيضعفوا قدام دموع الاطفال.. ويطلبوا منك تسامحهم المرة دى
لو مانع الاكل من برة والشيبسي والبيبسي عنهم .. هيلاقوا ان ده طبيعي ف بلادهم والرمرمة ده اسلوب حياة ف بلادهم فهيمشوا ع نفس النظام ويضربوا بقوانينك عرض الحائط
لما تخلص اجازتك وتاخدهم وتسافر تلاقي انك هتبدأ من اول وجديد تغير السوفت وير اللي اخدوا عليه ف الاجازة.. وهكذا كل اجازة
رحاب المليحي
من سلبيات الغربة 3
Tuesday, March 11, 2014
من سلبيات الغربة 2
انك لما تبقى نازل اجازة صغيرة.. اهلك يبقى راسهم والف سيف انك تعدى ع بيت عم عم وخاله وخاله تسلم عليهمتقعد تتنطط لهم ان اجازتك صغيرة ومفيش وقت تعمل الكلام ده.. يتهموك انك فقدت صلة الرحم والغربة غيرتك
تطلب منهم انهم يجمعوهم كلهم ف يوم واحد وهما اللى يجوا يزورك مش العكس عشان الوقت مايضعش
ميعجبهومش كلامك ويضربوا كف ع كف ويقولولك بقى الكبير هو اللى هيجي يزور الصغير؟
رحاب المليحي
من سلبيات الغربة 1
انك لما تتغرب سنة او اكتر وتبدأ تطبع بقوانين وعادات البلد اللي انت فيها وبعدين ترجع بلدك تانى
اهلك وناسك بيحسوك متغير ف الشخصية والطباع.. انت ممكن ماتكنش شايف ده اوى زيهم..
بس عارف انك اكيد الغربة غيرتك واعتمادك ع نفسك لفترات طويلة خلاك مختلف
ف النهاية بتوصل لحيرة فظيعه انك حاسس بغربة ف بلدك
لا عارف ترجع لشخصيتك زى ما سيبت البلد ولا عارف تتعامل مع اهلك بطباعك الجديدة
اهلك وناسك بيحسوك متغير ف الشخصية والطباع.. انت ممكن ماتكنش شايف ده اوى زيهم..
بس عارف انك اكيد الغربة غيرتك واعتمادك ع نفسك لفترات طويلة خلاك مختلف
ف النهاية بتوصل لحيرة فظيعه انك حاسس بغربة ف بلدك
لا عارف ترجع لشخصيتك زى ما سيبت البلد ولا عارف تتعامل مع اهلك بطباعك الجديدة
رحاب المليحي
Friday, February 21, 2014
ادينى بالونتى لو سمحت
مجموعه من 50 فرد كان بيحضروا مناظرة (seminar)
وفجأة وقف المتحدث عن الكلام وقرر انه يعمل نشاط للمجموعة كلها
ادى كل واحد من المجموعة بالونة وطلب من كل واحد فيهم انه يكتب اسمه على البالونة اللى معاه ..
بعدها جمع كل البلالين وحطها ف اوضة تانية
وبعدين سمح لهم انهم يدخلوا الاوضة التانية اللى فيها البلالين اللى عليها اساميهم..
وطلب منهم ان ف خلال 5ق كل واحد يلاقى البالونة اللى كاتب عليها اسمه
وبكل حماس بدأ كل فرد ف المجموعة يدور ع بالونته..
وكانوا في فوضى وعمالين يزقوا بعض ف هرجله كبيرة عشان يلاقوا البالونة اللى عليها اساميهم
وبعد 5ق محدش قدر يلاقى البالونة اللى عليها اسمه
دلوقتى اتطلب من كل فرد انه ياخد بالونة عشوائية قدامه ويديها
للشخص اللى اسمه مكتوب عليها..
وف خلال دقايق كان كل واحد منهم معاه بالونته اللى عليها اسمه
المتحدث قالهم:: * هو ده بالظبط اللى بيحصل ف واقع الحياة.. كل واحد بيدور ع سعادته ف حماس مش عارف هى فين..
لكن السعادة الحقيقية تكمن ف اسعاد الاخرين.. حاول تسعد الناس وقتها بس ده هيعود عليك بالسعادة اللى بتتمنها
وهو ده الغرض من حياة البشر *
وفجأة وقف المتحدث عن الكلام وقرر انه يعمل نشاط للمجموعة كلها
ادى كل واحد من المجموعة بالونة وطلب من كل واحد فيهم انه يكتب اسمه على البالونة اللى معاه ..
بعدها جمع كل البلالين وحطها ف اوضة تانية
وبعدين سمح لهم انهم يدخلوا الاوضة التانية اللى فيها البلالين اللى عليها اساميهم..
وطلب منهم ان ف خلال 5ق كل واحد يلاقى البالونة اللى كاتب عليها اسمه
وبكل حماس بدأ كل فرد ف المجموعة يدور ع بالونته..
وكانوا في فوضى وعمالين يزقوا بعض ف هرجله كبيرة عشان يلاقوا البالونة اللى عليها اساميهم
وبعد 5ق محدش قدر يلاقى البالونة اللى عليها اسمه
دلوقتى اتطلب من كل فرد انه ياخد بالونة عشوائية قدامه ويديها
للشخص اللى اسمه مكتوب عليها..
وف خلال دقايق كان كل واحد منهم معاه بالونته اللى عليها اسمه
المتحدث قالهم:: * هو ده بالظبط اللى بيحصل ف واقع الحياة.. كل واحد بيدور ع سعادته ف حماس مش عارف هى فين..
لكن السعادة الحقيقية تكمن ف اسعاد الاخرين.. حاول تسعد الناس وقتها بس ده هيعود عليك بالسعادة اللى بتتمنها
وهو ده الغرض من حياة البشر *
ترجمة : رحاب المليحي
Friday, February 07, 2014
أصحاب ولكن
أمل واحلام
بنتين أصحاب من حوالى 18 سنة.. وبرغم انهم قريبين لبعض اوى الا انهم مختلفين ف
حاجات كتير
ف مثلا احلام
جريئة اوى ودايما من وجهة نظر أمل ان انطلاقها ده غلط.. لكن احلام بتبرره بانها
مقفول عليها ف بيتها ف مابتصدق تلاقى فرصة وتنطلق
حاولت أمل
تفهمها وتطلب منها انها توزن الامور صح عشان ماتغلطش.. لكن احلام كانت شايفه دايما
نفسها صح وكانت مغرورة وبتحب تمشى اللى ف دماغها وماتسمعش نصيحة حد
وف يوم احلام
جريت ع امل تطلب منها انها تساعدها ف المصيبة اللى وقعت فيها.. كانت المصيبه انها
فقدت عذريتها.. لأ، ماكنش ده اللى فارق معها.. المصيبة من وجهة نظرها انها كانت حامل..
برغم ان امل
ضدها ع طول الخط الا انها قررت توقف جانبها، برغم انها كانت شايفه ان احلام شخصية زبالة
وماتستهلش.. خصوصا انها اكتشتفت ان احلام واخده الموضوع هوايه لدرجة انها مش عارفه
اللى بطنها ده ابن مين فيهم
احلام كانت
خايفة ع اهلها ليعرفوا المصيبة اللى هى فيها خصوصا انهم كبار ف السن ومايستحملوش
خبر زى ده ممكن يموتوا فيها..
كانت الكارثة
الاكبر ان مراة اخو احلام هى اللى عرفت.. وفرحت اوى لانها كانت بتكره احلام ف
بالطريقة دى عرفت تمسك عليها ذله
لكن احلام
قررت تتصرف لوحدها من غير مساعدة حد واتخلصت من الطفل ونهيت المشكلة اللى كانت
مسبب لها رعب.. وبعدها اتخطبت
مراة اخوها
قررت ماتسيبهاش ف حالها.. وعشان هى عارفة ان امل انتيمة احلام الوحيدة وعارفة سر
احلام.. ف بدات تلعب ع الوتر ده عشان تخرب ع احلام خطوبتها
بمعنى انها
بدات تتصل بأهل خطيب احلام تقولهم انها مش بنت..
ولما احلام تسالها تقولها اكيد مش
انا، هتلاقيها صاحبتك.. ده غير انها كلمت خطيب احلام وحكيت له حكايتها وبرغم اللى عرفه
بس كان ناوى يكمل مع احلام..
بس حصلت مشاكل كتير بينهم، ده غير ان اخوات احلام
البنات عرفوا وكله فاكر ان امل انتيمتها هى اللى ماشية تحكى سر صاحبتها..
ولما احلام
وجهت أمل بالمشاكل اللى هى فاكرة انها واقعه فيها بسببها.. امل ردت عليها بهدوء
قالت لها وانا اعمل فيكى كدة ليه وانا كل اللى يهمنى سعادتك
وبعد فترة،
الخطوبة باظت ومراة اخوها افشيت سرهاعند اهلها كمان
عدى وقت طويل
واحلام مكسورة من اللى حصلها.. وبرغم شكها ف امل.. اللى ان امل كانت واقفة ف ضهرها
ع طول تقويها وتشجعها تبدا من جديد وانها تقف تانى ع رجليها.. وفعلا احلام نزلت
تشتغل وتعيش حياة جديدة.. وفجاة بعدت عن امل واختفيت
لكن امل
اديتها عذرها وقالت يمكن مشغولة ف ش شغلها
عشان كانت كانت حاساها مركزة فيه واديته كل وقتها.. لكن طلع ورا اختفاءها ده راجل
كالعادة
المرة دى كان
مديرها ف الشغل.. وربرغم انه كان بيحب بنوته.. الا ان احلام عملت معاه علاقة..
واكيد مديرها شافها سهله قال اتجوز اللى بحبها واقضيها مع التانية
وفعلا خد من
الاحلام اللى هو عايزه وراح سايبها وخطب اللى بيحبها.. وساب لها الشغل كله واتنقل
عشان متعرفش مكانه
طبعا احلام
اكتئبت لانها ببساطة عندها نقص فظيع ومتعرفش تعيش من غير راجل ف حياتها.. مش
مقتنعه بفكرة ان مسيرها تلاقى الراجل المناسب بس تصبر
وبعد فترة مش
طويلة اتعرفت احلام ع واحد تانى معاها ف نفس الشغل.. وكانت ف الفترة دى امل بعدت
عنها لان وقت ما امل احتاجتها مالقتهاش ف صعبت عليها نفسها وقررت تبعد عنها
بس احلام
بدات تحاول تصالح امل لحد ما امل سامحتها ورجعوا اصحاب تانى
عرفت امل ان
الشخص الجديد اللى دخل حياة احلام اسمه محمد متجوز بس ع وشك الانفصال عن مراته
وعنده بنت.. بس طبعا احلام ماكنش عندها مشكله تعمل علاقه معاه
محمد بعت لامل بوكيه
ورد بأسم احلام عشان يصالحهم ع بعض.. وعزم احلام وامل
ع الغدا ف مكان غالى اوى..
محمد طول الخروجة كانت نظراته لأمل مُلفته اوى بس امل
حاولت تطنش.. وكان عامل بروجرام رائع لليوم واتبسطوا هما التلاته اوى.. وف اخر
اليوم شكرت امل احلام ومحمد ع اليوم الجميل ده ومشيت..
بس كان جواها علامات
استفهام كتير اوى: مين ده؟ وليه بيصرف ع
احلام ببذخ كده؟ وليه كانت نظراته ليها كتير كدة؟
بس بعد اليوم
ده بعدوا تانى عن بعض بسبب ان كل واحدة فيهم كانت مشغولة ف حياتها..
وبعد فترة
احلام اتصلت بأمل تقولها انهم انفصلوا.. ف سالتها امل عن ان كانت بتحبه ولا لأ؟
ف جاوبتها
احلام ببرود: واحبه ليه؟ هو بيصرف عليا ويخرجنى انا واصحابى ويجيب لى كل اللى نفسى
فيه.. وانه بس كل اللى محتاجه حد يهتم بيه.. وانا مش عايزه اسيبه عشان عارف سرى
وبرغم كدة كان عايز يتجوزنى
كالعاده امل
حاولت للمرة المليون تقف جنب صاحبتها وتساعدها انها تكون حمامة صُلح ما بينهم.. بس معرفتش ومحمد كان تراجع عن فكرة الجواز
امل طلبت من
احلام انها تسيبه ف حاله لانها بتستغله مش اكتر.. برغم انه اول واحد يكون عارفها
وعارف سرها.. الا انه لا بص ع شكلها ولا جسمها.. لأ وكمان شافها زوجة له.. وانه
اكيد لو كان طلب منها حاجة كانت هتديهاله بسهوله
ف احلام ضحكت
وردت عليها بكل جراءة انها راحت له تحت بيته وعرضت عليه نفسها الا انه رفض ومافكرش
يلمسها وان ده ضايقها
امل اتجننت
عليها وقالت لها اللى فيه داء مابيطلوش.. وانها حيوانه مابتحسش
وبعدوا عن
بعض فترة.. بعدها محمد اتصل بأمل وطلب منها انهم يبقوا اصحاب.. وكان فعلا راجل
محترم.. وبقوا اصحاب وحاولت امل تصلح ما بينهم تانى.. وتقنعه ان مسير صاحبتها تعقل
وترجع له وكلام كدة كتير
بس هو قالها
انه رجع عن فكرة جوازه من صاحبتها عشان لاقاها كدابه ف امور كتير.. وحكالها تفاصيل..
واتصدمت امل لما اكتشفت ان انتيمتها المصونة قالت له انها مابقيتش بنت بسبب امل ..
لان امل وقعتها ف ناس وحشه وان امل متحررة اوى ف افكارها
وبعد فترة من
صداقتهم طلب محمد امل للجواز.. بس امل وبدون تفكير رفضت لعدة اسباب منهم ان اهلها
مش هيوافقوا ع راجل متجوز وعشان هو اصلا كان مرتبط بصاحبتها وان الامر ده منتهى
بالنسبالها
امل حبيت
تكتشف اكتر اللى جوه احلام عنها.. ف طلبت من محمد انه يكلم احلام ويقولها انه عايز
يرتبط بأمل.. بس محمد نصحها ان احلام جواها مش كويس ف بلاش تلعب معها اللعبة دى..
بس امل صممت
وبدأت
المغامرة
امل لاقيت
احلام بتكلمها تبهدلها انها ازاى تسمح لنفسها تديله مساحة حتى كصديق.. وقالت لها
انها مش اكتر من كوبرى عشان يغيظها بيها
وماكتفتش
احلام بكده، دى كمان راحت بيت امل وفضحتها قدام اهلها.. لكن عشان امل مش بتخبى
حاجة عن اهلها ف كانت قايلالهم ان محمد اتقدم لها وانها رفضت..
وبقيت تدى
الناس نمرة موبيل امل عشان يكلموها يعكسوها..
بس محمد
ماستحملش اللى احلام بتعمله واتدخل وهددها.. وخلاها تبطل كل اللى بتعمله عشان خافت منه
بس بعد ما
امل كانت انهارت من تصارفات صاحبتها الوحيدة اللى اتصدمت فيها.. بعد كل اللى عملته
عشانها وبعد ما كانت الوحيدة اللى وقفت جانبها بعد ما كل الناس بعدت عنها عشان
سُمعتها اللى سابقها..
بس امل كانت فعلا بتحبها ومُعتبرها صاحبتها..
بس للاسف دى
نتيجة الصداقات اللى بنقدم فيها تنازلات كتيروكتير اوى
رحاب المليحي
Subscribe to:
Posts (Atom)









