Pages

About me

31 Years old Egyptian Living in London since 2004 with my husband and my two daughters..Member editor for the Egyptian magazine (Kelmetna)since 1999.... Finally, I have my own space to share with my readers :) SIMPLE WORDS 4 EASY LIFE

Showing posts with label حلقات لندن رايح راجع. Show all posts
Showing posts with label حلقات لندن رايح راجع. Show all posts

Monday, November 21, 2011

لندن رايح راجع.. الحلقة الأخيرة


- هو احنا ليه ضاربين بوز كدة يا حوبا؟

- تفتكرى ليه؟

- علشان أنا خلاص مسافرة!!!

- طب برافو إنك عرفتيها لوحدك

- يا حوبا أنا اللى مسافرة.. أنا اللى المفروض أكون متضايقة

- إنتى عارفة، بطبيعة الحال الواحد اتعود على لحظات اللقاء والفراق.. بقيت عارفة إن مهما طالت لحظات السعادة مسيرها هتنتهى وكل واحد هيرجع لحياته تانى

- امممم، نظرة تشاؤمية شوية!!!

- لأ، بس زى ما تقولى الواحد قلبه قسى شوية مابقاش زى الأول.. عارفة يا جوجو لما دايما دايما قدرك إنك تسيبى كل الناس اللى بتحبيهم علشان هو ده نصيبك.. عارفة لما أهلك بدل ما ياخدوا ولادك ف حضنهم ويربوهم.. يبقى كل علاقتهم بيهم صور.. طول السنة بيتفرجوا عليهم صور بس.. علشان لما يشوفوهم شهر فى السنة يبقوا على الأقل شافوهم وهما بيكبروا ولو حتى فى الصور

- .............

- عارفة لما يكون أخوكى ساكن فى الدور اللى فوقيكى.. وفجأة وبدون أى مقدمات تقعدى اربع سنين من عمرك وعمره ماتشوفوش بعض علشان كل واحد فيكم فى بلد.. عارفة لما ولاده وولادك يتعرفوا أول مرة على بعض وهما فى المدارس

- هو ده للأسف تمن الغربة يا حوبا

- صح هو دة التمن.. بس غالى قوى يا جوجو.. غالى قوى أكتر ما تتخيلى

- حاسة بيكى والله، وعارفة قد إيه إنتى شايلة جواكى وساكتة

- محدش بيحس غير اللى بيدوق النار ويحس بلسعتها.. طول ما الناس شايفاكى فرحانة وبتضحكى وبتخرجى تقولك ايوة يا بختها يا ريتنى كنت زيها.. للأسف الناس دايما بتاخد بالمظاهر

- مش كل الناس بتقدر تتكيف مع الغربة يا حوبا.. فيه ناس بتكون عاملة زى السمك برة المية

- بصى هو أنا الحمدلله متكيفة لكن دة لا يمنع إنك ساعات بتحسى بالضعف برضه.. ساعات بتبقى عايزة حضن دافى ترمى فيه همومك.. ومهما كانت مصر فيها كل العبر بس هى البلد الأم ومش بيحس بالكلام ده غير اللى داق الغربة.. ومهما عمل فلوس أو بقى حاجة بيحس برضه إن فى حاجة ناقصاه

- طب تصدقى يا حوبا برغم إنى مقعدتش كتير فى لندن.. لكن فعلا مصر وحشتنى قوى قوى.. وانا فيها دايما اقول تجيلى بس الفرصة وأطلع منها.. لكن بجد لما بعدت عنها وبعدت عن كل اللى بحبهم هناك حسيت بالحنين ليها قوى.. فيها حاجات كتير بتشدك ليها تانى ومهما غيبتى عنها بجد لازم ترجعيلها.. دة كفاية إن أهلى وحشونى قوى ووحشنى مناكفتهم فيا

- وتفتكرى لندن هتوحشك؟؟ ماعتقدش

- ممممم، مافكرتش فى الموضوع دة يا حوبا.. أنا كل تركيزى إنى عايزة أرجع وأقعد أحكيلهم على كل الحاجات اللى شفتها هنا.. وأديهم الحاجات اللى جبتهالهم وبتمنى إن ذوقى يعجبهم.. بس متهيألى حتى لو البلد نفسها ماوحشتنيش هيوحشنى الحاجات الجميلة اللى شفتها فى البلد وفى الناس

- ........

- حوبا سرحانة فى إيه؟

- عارفة يا جوجو إيه أسوأ وأقسى وأصعب حاجة فى الغربة

- إيه؟

- إن كل ما يجيلك تليفون من مصر.. تردى وإنتى حاطة إيدك على قلبك إنك هتسمعى خبر حد عزيز عليكى

- يااااااااااااه فعلا مفيش أصعب من كدة

- لك أن تتخيلى بقى إن كل ما يجيلى تليفون برد وأنا متخوفة وأركز فى نبرة صوت اللى بيكلمنى علشان أشوف مخبى إيه وراها.. لحد ما أطمن إنها مكالمة عادية أفك بقى وأتكلم عادى

- كل مرة على كدة؟ فعلا صعبة بجد قوى.. الحمدلله إن كل مرة مخاوفك بتتطلع آوت.. يارب دايما

- لأ فى مرة منهم قررت أرد عادى وجالى خبر جدى

- الله يرحمه، ربنا يقوى كل المغتربين على غربتهم يارب.. فعلا مش سهلة خالص

- لأ خالص.. يكفى إنها بتموت فيكى حاجات كتير.. وفى نفس الوقت بتقويكى وتخليكى تتحملى المسؤلية وتتعلمى حاجات كتير.. يمكن لو كنتى قاعدة جنب أهلك ماكنتيش إتعلمتى نصها

- آه رموكى فى البحر وانتى مش بتعرفى تعومى وقالولك ياللا بقى ورينا شطارتك وإوصلى للشط

- أييييييوة بالظبط كدة.. ومن مكان ما رموكى لحد ما توصلى الشط.. بتتعلمى كتير وبتشوفى أكتر.. وفى نفس الوقت بتتجرحى وتتصدمى وتفرحى وتتبسطى.. طول ما انتى ماشية بقى بيكون عندك تداخل فى المشاعر غريب مريب

- سيبك انتى بس اللى أنا متأكدة منه إنى هوحشك.. صح، صح، إعترفى الإنكار مش هيفيدك

- هههه، طبعا يا حياتى ده انتى هتعمليلى فراغ كبير.. كفاية أسئلتك اللى ماكانتش بتخلص.. ماكنتش عارفة ألاقيها منك وللا من البنات

- كدة يا حوبا ماشى ماشى.. بس والله هتوحشونى.. ياللا أدينى عرفت السكة.. كل ما ازهق هجيلك

- لأ دة على كدة هتقعدى على قلبى طول السنة.. أنا بقول خليكى يا حبيبتى فى مصر وأنا اللى هجيلك

- دول الصحاب برضه يا حوبا!! لأ أنا اسهل إنى أجيلك لوحدى.. خفيف خفيف

- ماشى ياختى لما نشوف إذا كنتى هتعمليها تانى وللا لأ.. ياللا قومى كملى توضيب شنطك وماتنسيش حاجة.. علشان اللى هتنسيه مش هتشوفيه تانى

- هههههه، والله هتوحشنى لماضتك.. لكن مستنياكى فى مصر قريب.. ما تتأخريش بقى

- مش هتأخر ان شاء الله


رحاب المليحي

Saturday, November 19, 2011

لندن رايح راجع.. أبناء ولكن


- حوبا، حو........ إيييييييه ده؟؟؟ إنتى بتعيطى؟؟؟ مالك؟؟؟؟

- ..........

- حوبا، مالك؟ فى إيه؟ مين اللى كانت لسه خارجة من البيت دى؟؟؟ يا بنتى ردى عليا

- دى السوشيال وركار

- مين؟؟ آه، يعنى بتبيع إيه؟

- بتبيع تحقيقات.. عملت معاية تحقيق

- ايييييييييييييييييه؟؟؟؟ ليه نيلتى إيه يا مصيبة!!!!! هو أنا مش عارفاكى.. قولى، قولى مش هفتن عليكى

- هههه

- أيوة كدة أضحكى وأهدى وقوليلى براحة تحقيق إيه؟ وبتاع إيه؟

- البنت راحت قالتلهم ف المدرسة إنى ضربتها

- بنت مين؟ بنتك؟

- بقولك إيه أنا مش ناقصة غباءك.. أنا فيا اللى مكفينى

- خلاص، خلاص.. أنا هسكت خالص، طب هى ليه راحت قالت كدة؟ وحتى يعنى لو حصل، إيه المشكلة؟

- لأ مشكلة، ومشكلة كبيرة كمان.. للأسف هنا بيقوى الأطفال على أهاليهم

- نعم؟ إزاى يعنى؟

- يعنى بيصدقوا كلام الأطفال وبياخدوا بيه

- طب إحكيلى، إيه اللى حصل مع بنوتتك؟

- امبارح كنت عايزاها تلبس وهى عاملة تتلكع.. ف حدفتها بالقميص ف جه فى وشها عملها خط أحمر كدة خفيف.. عادى يعنى.. لما سألوها بقى فى المدرسة ده من إيه!! راحت قايلالهم ماما ضربتنى.. وإنها قال إيه تعبانة وعايزة تروح.. المفعوصة اللى ماكملتش ست سنين.. كلمونى قالولى إنها عندها صداع وعايزانى.. ده ع اساس إنها فاهمة يعنى إيه صداع.. لما رحت ماجبوليش سيرة خالص باللى هى قالته.. بس قالولى أوديها المستشفى يمكن يكون فيه حاجة وجعاها فعلا.. طبعا أنا طنشت وأخدتها وروحت.. وكنت حاسة فى عينيها لمعان غريب اللى هو نظرة إنتصار كدة إنها نفذت اللى فى دماغها

- ههههه، لأ بنتك لعبتها صح.. وبعدين؟

- لقيت على بليل بتكلمنى اللى هى زى المشرفة الإجتماعية كدة.. بتقولى إن المدرسة بالغتهم إن البنت عندها فى جبينها خط أحمر.. فهى هتيجى تحقق فى الموضوع تشوف إذا كان جد ضربها وللا هى أتخبطت وللا إيه الحكاية

- يا لهووووى، للدرجة دى يعنى؟ ده الموضوع مش مستاهل.. وبعدين؟

- جت اقعدت مع البنت لوحدهم بتاع نص ساعة تتكلم معاها وتخليها تعيد وتزيد فى الكلام.. وبعدين اقعدت معاية لوحدنا وبعدين مع بابها.. واساسا عقبال ما جت كان الخط الأحمر ده أختفى.. فلقيت ان الموضوع مش مستدعى

- لا والله؟ ف إيه بقى؟

- قالت إن الخطوة التانية لو الموضوع يستاهل بيلجئوا للبوليس.. لكن طالما مفيش حاجة تستدعى هتكمل تحقيقاتها بإنها تكلم حضانة أختها والدكتورة اللى بنتعامل معها وتشوف يعنى إذا كان الموضوع ده حصل قبل كدة مع أختها وللا معها.. ولما يخلص التحقيق هتبعتلى تقرير باللى حصل

- !!!!!! ماتقوليليش إن ده العادى هنا

- للأسف.. بصى هو فيه ناس فعلا بتجوع ولادها وتحبسهم وحاجات غريبة كدة.. فهما ضد العنف بكل المقاييس.. لكن ماينفعش تبقى دى الحالة العامة.. وكل ما الطفل يقول أى كلام يبعتوا يجيبوا أهله يحققه معاه.. موضوع سخيف يعنى وبيحطك تحت ضغط نفسى.. بالإضافة إن فى بعض الأحيان بيخلق فجوة ما بين ولى الأمر والطفل

- آه طبعا، أمال مثلا لما الطفل يغلط المفروض تعقبيه إزاى؟

- لأ هنا إياكى والضرب.. تروحى ورا الشمس وش لو عرفوا.. خصوصا بقى إنهم بيعلموا الأطفال فى المدراس نمرة الطوارىء.. بحيث لو حصل أى حاجة يتصل فورا بيهم.. تلاقى البوليس فوق دماغك

- كدة كتير والله

- قال وتقولى ساعدتها وللا كمان تزعقيلها.. يعنى لا ضرب ولا شخط.. حطيها ف النوتى كورنر.. اعمليلها كدة مكان لما تغلط تزنبيها فيه.. كان على لسانى أقولها ما تاخديها تربيها إنتى وتكسبى فيا ثواب.. حاجة تحرق الدم

- تحرقة بس!!! ده أنا الضغط عندى علي وانتى بتحكى بس.. ده ربنا يكون فى عونك إنك عيشتى الموقف كله بنفسك

- يا بنتى ده فيه ناس بترجع بلدها بسبب الموضوع ده.. أنا سمعت مرة إبن بقى مش صغير كبير وفاهم بيعمل إيه.. جاب لأبوه البوليس علشان قال إيه الأب بيتعدى على حريته.. والبوليس أخد الأب القسم.. ولما الأب لقى الموضوع كبر تعهد إنه مش هيعمل كدة تانى.. وإنه كان فاكر إنه كدة بيربيه صح وإنه ماكنش بيتعدى على حريته لكن بيعرفه الصح من الغلط.. المهم فعلا أخله سبيله وروح.. لما رجع البيت تخيل إن الإبن هيكون ندمان ويبوس إيده إنه يسمحه.. لقاه قاعد على النت وللا بص لأبوه حتى

- دول أجانب أكيد؟

-لأ ياختى اللى يوجع قلبك إنهم مصريين

- أشتم، أشتم؟؟ وبعدين إتصرف مع إبنه ازاى؟!

- قاله تعال ننزل مصر نريح أعصابنا أسبوع.. وفى مطار القاهرة راح مقطع باسبوره.. وقاله أنا تجبلى البوليس!! طب أبقى ورينى هتعرف تسافر تانى إزاى

- سبحان اللى خلاه أساسا يمسك أعصابه لحد ما نزل بيه مصر

- لأ ومرة الطفل راح قالهم فى المدرسة إن ابوه دخله الفريزر.. وأمه طلعته وهو بيتكتك وقعدت تنشفه بالسيشوار.. وبرضه حققه مع أهله

- هههههه، جامدة دى.. الأطفال اساسا خيالهم واسع.. مش فاهمة إيه الهبل ده

- شفتى بقى يا ستى، أدى الغربة واللى بناخده منها.. يعنى مش كفاية متغربين وطالعان عينا ومحسودين كمان على غربتنا.. لأ كمان يقسوا علينا عيالنا اللى طلعنا بيهم من الدنيا

- فعلا عندك حق والله يا حوبا، وزى ما قلتى وبتقولى دايما هى باكيدج ماينفعش تاخد حلوها وتسيب مرها.. يا تاخدها كلها يا تسيبها كلها.. وكل واحد واختياره

- بالظبط، وربنا يهدى


رحاب المليحي

لندن رايح راجع.. الحياء


- يا حوبا

- نحم، عايزة إيه منى؟

- إيه المعاملة دى؟

- هااااا، قصرى

- أنا شايفة أطفال آخرهم في ابتدائى بيشربوا سجاير فى الشارع.. هو دة عادى كدة بيس؟

- لأ مش صح طبعا.. القانون بيقول ان شرب السجاير من سن 16 سنة.. والكحول من سن 18 سنة

- لا والله؟ حتى فى دى منظمين؟

- يعنى هى السجاير دى المشكلة!! ده أنا والله قلبى بيوجعنى لما بلاقى اتنين في المدرسة لسه ماطلعوش من البيضا واقفين يبوسوا بعض في الشارع

- آه والله مشكلة فعلا.. ربنا يحفظ بناتك

- آمين، المشكلة إنك عايشة فى بلد مباح فيها كل حاجة.. ولازم تكون عينيك فى وسط راسك خصوصا طبعا لما يكون عندك بنات.. طب احكيلك على حاجة

- ارغى ارغى.. هو احنا ورانا إيه غير إننا نجيب فى سيرة الناس

- هههه، بنتى بتروح تمرين سباحة.. لما بتخلص بدخلها تاخد دش فى الحمام.. كانوا حكولى عن حاجة كدة.. ماكنتش مصدقاها بقى لحد ما شفت بنفسى.. إنك تلاقى الناس جوة رافعين شعار (ما أحلى عيشة الحرية)

- ...... إزاى يعنى؟ اوعى تقولى اللى في بالى؟ يا نهار اسود

- أييييييون، ياخدوا الدش وينطلقوا بقى عادى كدة وللا كأنها ف حمام بيت بابا الباشا.. وبرضه عند الرجالة نفس الكلام

- يعنى الأدشاش سداح مداح؟

- إخص عليكى يا جوجو ..كدة مخك يروح بعيد! لأ طبعااا.. كل دش لوحده مقفول عليه باب.. بغض النظر طبعا إن الباب نوعا ما شفاف يبين اللى وراه.. بس سيبك .. المهم فيه باب.. لكن المشكلة لما بيطلعوا من ورا الباب.. بينطلقوا بقى كدة عادى جدا.. حتى لو معاهم ولادهم بنات أو ولاد صغيرين.. عادى جداااااا (خليكى فريش احنا في رحلة)

- طب وانتى بتعملى ايه مع بنوتتك؟

- أساسا بدخل قرفانة مش طايقة نفسى.. بخليها على قد ما اقدر ماتبصش على حد وأقولها إن كدة عيب.. وأخليها تاخد الدش بالمايوة بسرعة.. هما بس عاملين أوضتين صغيرين جدا مقفول عليهم باب.. بدخلها فى واحدة فيهم وبلبسها بسرعة ونخرج من المكان

- كويس كدة.. لكن مفيش مرة سألتك اشمعنى هما بيقلعوا قدام بعض وأنا بتقفلى عليا وتقوليلى عيب!!!

- ساعات بحسها بتتفرج عليهم وهى مستغربة.. وساعات بشوف السؤال دة فى عينيها.. بس أدينى بحاول اربيها إن مش كل حاجة بتشوفها تبقى عادى ممكن تعملها.. حتى لما بيكون فيه ناس بتبوس بعض في الشارع بحاول الفت نظرها لأى حاجة تانية.. علشان بقت تركز بقى دلوقتى مع اللى بيحصل حواليها.. اينعم خمس سنين لكن قردة يعنى

- آاااه انتى هتقوليلى، أطفالنا المصريين كلهم قرود جيل البلاى ستيشين والفيس بوك

- لأ اسمعى دى بقى، الحكاية اللى ضحكتنى.. كان موضوع الموسم أصغر أب فى بريطانيا اللى سنه لا يتعدى 13 سنة.. فوجئ أبوه إن صاحبته اللى كانت حوالى 15 سنة حامل من ابنه.. إيه بقى اللى كان شاغل البوليس!!

- إيه يا ترى يا هل ترى؟

- إن أولا يثبتوا إن الطفل ده هو الأب الحقيقى.. لإنه ماكنش أول واحد فى حياة البنت دى.. وتانى حاجة إنهم وحشين شريرين عملوا كدة وهما لسه صغننين يا عين أمهم

- يا حييييييياااااام، لا تصدقى صعبوا عليا.. كلبى اتقطع ... اووووبس قصدى قلبى

- حتى يا بنتى المجلات، تلاقى بنتى مثلا بتجرى تتفرج على مجلة أطفال.. تلاقى بقى حواليها من كل ناحية مجلات من اللى بالى بالك

- يا عينى يا حوبا، هتلاقيها منين وللا منين.. للأسف الحال اللى إنتى فيه دة فى بلد غير مسلمة بتكونى نوعا ما عارفة تسيطرى عليه علشان بتكونى عارفة الخطر جايلك منين.. تعالى بقى شوفى عندنا فى مصر.. تلاقى عمليات إجهاض بتحصل فى إعدادى، مخدرات فى سن صغير برضه تلاقى

- آه للأسف متابعة وعارفة.. فاكرة زمان كان السؤال المتعارف عليه (بابا هو انا جيت ازاى؟).. وانا بقى كنت حاسة نفسى ناصحة.. كنت أقول سهلة يعنى.. الست تقعد تاكل تاكل تطخن تخلف

- هههههه، دة كان زماااااان أيام الأبيض والأسود.. دلوقتى تلاقيهم بيلعبوا كدة لعب مريب.. تسأليهم بتلعبوا ايه يقولولك (اييييه بنلعب عريس وعروسة)

- ربنا يستر والله على الأجيال اللى جاية.. لما باجى أفكر أعيش فين.. أقول لأ خلينى هنا أربى البنات تربية نضيفة وسليمة وحياة كويسة.. أرجع أقول طب ماهو هنوصل لسن خطر وهنا بقى الخطر بيبدأ فى أى سن مالوش قانون.. يعنى كفاية مثلا ان تقنعى الطفل من دول انهم مش المفروض يحتفلوا بالكريسماس اللى بيدوهم فيه أجازة فى اليوم دة فى المدرسة.. بالإضافة إنهم بيعملوا حفلة فى المدرسة وكل الأطفال بكل الأعمار لازم تشارك فيه.. دى أبسط حاجة يعنى.. هتقوليلهم احنا مسلمين مالناش غير عيدين أى أعياد تانية أرموها ورا ضهركم.. حلينى بقى مع دماغ الأجيال دى إنها تقتنع بسهولة.. هما شعارهم دائما ( يا أقنعك يا أقعنك مالهاش حل تانى)

- هههه، وأكيد لما بتفكرى تنزلى بيهم مصر بتخافى أكتر.. خصوصا بعد الحياة النضيفة اللى أخدوا عليها هنا صح؟

- بالظبط، هما برضه لسه صغيرين يعنى هيتأقلموا فى أى مكان تعيشيهم فيه.. بس زى ما بتقولى فى مصر مش بتعرفى الخطر جايلك منين.. فى الآخر بوصل لحارة سد وأدعى ربنا يسترها علينا وعليهم وخلاص

- يارب، طيب وبالنسبة للحجاب ناوية على إيه؟

- جيتى للنقطة اللى مش عارفة لسه هعمل فيها إيه.. عندك الشيوخ اللى هنا فى لندن طلعوا فتوى انك ممكن تخلى البنت تتحجب من بدرى من وهى صغيرة علشان تتعود إن دة لبسها.. مش تستنى لما تكبر وماتعرفيش تحكميها وتبقى عايزة تعيش حياتها مع صحابها الأجانب زى ما بتشوفهم لابسين وعاملين

- إمممم، بس دة سلاح ذو حدين

- بالظبط كدة، انا سايبها على الله بقى

- ربنا يعنيك ويسترها معاكى ومع كل اللى زيك يارب

رحاب المليحي