Pages

About me

31 Years old Egyptian Living in London since 2004 with my husband and my two daughters..Member editor for the Egyptian magazine (Kelmetna)since 1999.... Finally, I have my own space to share with my readers :) SIMPLE WORDS 4 EASY LIFE

Saturday, March 15, 2014

من سبيات الغربة 4

انك بتكون مربي ولادك ع عادات معينه وقوانين معينه لو ماتنفذتش يتعقبوا

ينزلوا مصر الاطفال من هنا؛ وﻷنهم مش عبط وفاهمين انهم (فرخة بكشك) عند جدهم وجدتهم او اقاريبهم ف العموم.. خصوصا لو مش بيشوفوهم غير كل سنة مرة

ف تلاقيهم عارفين ان بقي ليهم ضهر ف بلادهم.. لو غلطوا هيجروا يعيطوا ويتحاموا ف اهلك.. واهلك بطبيعة الحال هيضعفوا قدام دموع الاطفال.. ويطلبوا منك تسامحهم المرة دى

لو مانع الاكل من برة والشيبسي والبيبسي عنهم .. هيلاقوا ان ده طبيعي ف بلادهم والرمرمة ده اسلوب حياة ف بلادهم فهيمشوا ع نفس النظام ويضربوا بقوانينك عرض الحائط

لما تخلص اجازتك وتاخدهم وتسافر تلاقي انك هتبدأ من اول وجديد تغير السوفت وير اللي اخدوا عليه ف الاجازة.. وهكذا كل اجازة

رحاب المليحي

من سلبيات الغربة 3

كل ما تليفونك يرن وتكون النمرة من حد من اهلك او من بلدك عموما.. ترد وانت قلقان ليكون حد جراله حاجه.. ترد وتقعد اول دقيقتين مستنى خبر اى حد.. لحد ما تلاقيه بيتصل يطمن عليك تاخد نفسك وتبدأ تتكلم عادى


رحاب المليحي

Tuesday, March 11, 2014

من سلبيات الغربة 2

انك لما تبقى نازل اجازة صغيرة.. اهلك يبقى راسهم والف سيف انك تعدى ع بيت عم عم وخاله وخاله تسلم عليهم

تقعد تتنطط لهم ان اجازتك صغيرة ومفيش وقت تعمل الكلام ده.. يتهموك انك فقدت صلة الرحم والغربة غيرتك

تطلب منهم انهم يجمعوهم كلهم ف يوم واحد وهما اللى يجوا يزورك مش العكس عشان الوقت مايضعش
ميعجبهومش كلامك ويضربوا كف ع كف ويقولولك بقى الكبير هو اللى هيجي يزور الصغير؟

رحاب المليحي

من سلبيات الغربة 1



 
 انك لما تتغرب سنة او اكتر وتبدأ تطبع بقوانين وعادات البلد اللي انت فيها وبعدين ترجع بلدك تانى
اهلك وناسك بيحسوك متغير ف الشخصية والطباع.. انت ممكن ماتكنش شايف ده اوى زيهم..
بس عارف انك اكيد الغربة غيرتك واعتمادك ع نفسك لفترات طويلة خلاك مختلف

ف النهاية بتوصل لحيرة فظيعه انك حاسس بغربة ف بلدك
لا عارف ترجع لشخصيتك زى ما سيبت البلد ولا عارف تتعامل مع اهلك بطباعك الجديدة
رحاب المليحي

Friday, February 21, 2014

ادينى بالونتى لو سمحت

مجموعه من 50 فرد كان بيحضروا مناظرة (seminar)

وفجأة وقف المتحدث عن الكلام وقرر انه يعمل نشاط للمجموعة كلها

ادى كل واحد من المجموعة بالونة وطلب من كل واحد فيهم انه يكتب اسمه على البالونة اللى معاه ..

بعدها جمع كل البلالين وحطها ف اوضة تانية

وبعدين سمح لهم انهم يدخلوا الاوضة التانية اللى فيها البلالين اللى عليها اساميهم..

وطلب منهم ان ف خلال 5ق كل واحد يلاقى البالونة اللى كاتب عليها اسمه

وبكل حماس بدأ كل فرد ف المجموعة يدور ع بالونته..
وكانوا في فوضى وعمالين يزقوا بعض ف هرجله كبيرة عشان يلاقوا البالونة اللى عليها اساميهم

وبعد 5ق محدش قدر يلاقى البالونة اللى عليها اسمه

دلوقتى اتطلب من كل فرد انه ياخد بالونة عشوائية قدامه ويديها
للشخص اللى اسمه مكتوب عليها..

وف خلال دقايق كان كل واحد منهم معاه بالونته اللى عليها اسمه

المتحدث قالهم:: * هو ده بالظبط اللى بيحصل ف واقع الحياة.. كل واحد بيدور ع سعادته ف حماس مش عارف هى فين..

لكن السعادة الحقيقية تكمن ف اسعاد الاخرين.. حاول تسعد الناس وقتها بس ده هيعود عليك بالسعادة اللى بتتمنها
وهو ده الغرض من حياة البشر *
 
ترجمة : رحاب المليحي

Friday, February 07, 2014

أصحاب ولكن




أمل واحلام بنتين أصحاب من حوالى 18 سنة.. وبرغم انهم قريبين لبعض اوى الا انهم مختلفين ف حاجات كتير

ف مثلا احلام جريئة اوى ودايما من وجهة نظر أمل ان انطلاقها ده غلط.. لكن احلام بتبرره بانها مقفول عليها ف بيتها ف مابتصدق تلاقى فرصة وتنطلق

حاولت أمل تفهمها وتطلب منها انها توزن الامور صح عشان ماتغلطش.. لكن احلام كانت شايفه دايما نفسها صح وكانت مغرورة وبتحب تمشى اللى ف دماغها وماتسمعش نصيحة حد

وف يوم احلام جريت ع امل تطلب منها انها تساعدها ف المصيبة اللى وقعت فيها.. كانت المصيبه انها فقدت عذريتها.. لأ، ماكنش ده اللى فارق معها.. المصيبة من وجهة نظرها انها كانت حامل.. 

برغم ان امل ضدها ع طول الخط الا انها قررت توقف جانبها، برغم انها كانت شايفه ان احلام شخصية زبالة وماتستهلش.. خصوصا انها اكتشتفت ان احلام واخده الموضوع هوايه لدرجة انها مش عارفه اللى بطنها ده ابن مين فيهم

احلام كانت خايفة ع اهلها ليعرفوا المصيبة اللى هى فيها خصوصا انهم كبار ف السن ومايستحملوش خبر زى ده ممكن يموتوا فيها..

كانت الكارثة الاكبر ان مراة اخو احلام هى اللى عرفت.. وفرحت اوى لانها كانت بتكره احلام ف بالطريقة دى عرفت تمسك عليها ذله 

لكن احلام قررت تتصرف لوحدها من غير مساعدة حد واتخلصت من الطفل ونهيت المشكلة اللى كانت مسبب لها رعب.. وبعدها اتخطبت

مراة اخوها قررت ماتسيبهاش ف حالها.. وعشان هى عارفة ان امل انتيمة احلام الوحيدة وعارفة سر احلام.. ف بدات تلعب ع الوتر ده عشان تخرب ع احلام خطوبتها
بمعنى انها بدات تتصل بأهل خطيب احلام تقولهم انها مش بنت.. 

ولما احلام تسالها تقولها اكيد مش انا، هتلاقيها صاحبتك.. ده غير انها كلمت خطيب احلام وحكيت له حكايتها وبرغم اللى عرفه بس كان ناوى يكمل مع احلام.. 

بس حصلت مشاكل كتير بينهم، ده غير ان اخوات احلام البنات عرفوا وكله فاكر ان امل انتيمتها هى اللى ماشية تحكى سر صاحبتها.. 

ولما احلام وجهت أمل بالمشاكل اللى هى فاكرة انها واقعه فيها بسببها.. امل ردت عليها بهدوء قالت لها وانا اعمل فيكى كدة ليه وانا كل اللى يهمنى سعادتك

وبعد فترة، الخطوبة باظت ومراة اخوها افشيت سرهاعند اهلها كمان

عدى وقت طويل واحلام مكسورة من اللى حصلها.. وبرغم شكها ف امل.. اللى ان امل كانت واقفة ف ضهرها ع طول تقويها وتشجعها تبدا من جديد وانها تقف تانى ع رجليها.. وفعلا احلام نزلت تشتغل وتعيش حياة جديدة.. وفجاة بعدت عن امل واختفيت

لكن امل اديتها عذرها وقالت يمكن مشغولة  ف ش شغلها عشان كانت كانت حاساها مركزة فيه واديته كل وقتها.. لكن طلع ورا اختفاءها ده راجل كالعادة

المرة دى كان مديرها ف الشغل.. وربرغم انه كان بيحب بنوته.. الا ان احلام عملت معاه علاقة.. واكيد مديرها شافها سهله قال اتجوز اللى بحبها واقضيها مع التانية

وفعلا خد من الاحلام اللى هو عايزه وراح سايبها وخطب اللى بيحبها.. وساب لها الشغل كله واتنقل عشان متعرفش مكانه

طبعا احلام اكتئبت لانها ببساطة عندها نقص فظيع ومتعرفش تعيش من غير راجل ف حياتها.. مش مقتنعه بفكرة ان مسيرها تلاقى الراجل المناسب بس تصبر

وبعد فترة مش طويلة اتعرفت احلام ع واحد تانى معاها ف نفس الشغل.. وكانت ف الفترة دى امل بعدت عنها لان وقت ما امل احتاجتها مالقتهاش ف صعبت عليها نفسها وقررت تبعد عنها

بس احلام بدات تحاول تصالح امل لحد ما امل سامحتها ورجعوا اصحاب تانى

عرفت امل ان الشخص الجديد اللى دخل حياة احلام اسمه محمد متجوز بس ع وشك الانفصال عن مراته وعنده بنت.. بس طبعا احلام ماكنش عندها مشكله تعمل علاقه معاه

محمد  بعت لامل بوكيه ورد بأسم احلام عشان يصالحهم ع بعض..  وعزم احلام وامل ع الغدا ف مكان غالى اوى.. 

محمد  طول الخروجة كانت نظراته لأمل مُلفته اوى بس امل حاولت تطنش.. وكان عامل بروجرام رائع لليوم واتبسطوا هما التلاته اوى.. وف اخر اليوم شكرت امل احلام ومحمد ع اليوم الجميل ده ومشيت..
 بس كان جواها علامات استفهام كتير اوى:  مين ده؟ وليه بيصرف ع احلام ببذخ كده؟ وليه كانت نظراته ليها كتير كدة؟

بس بعد اليوم ده بعدوا تانى عن بعض بسبب ان كل واحدة فيهم كانت مشغولة ف حياتها..

وبعد فترة احلام اتصلت بأمل تقولها انهم انفصلوا.. ف سالتها امل عن ان كانت بتحبه ولا لأ؟

ف جاوبتها احلام ببرود: واحبه ليه؟ هو بيصرف عليا ويخرجنى انا واصحابى ويجيب لى كل اللى نفسى فيه.. وانه بس كل اللى محتاجه حد يهتم بيه.. وانا مش عايزه اسيبه عشان عارف سرى وبرغم كدة كان عايز يتجوزنى

كالعاده امل حاولت للمرة المليون تقف جنب صاحبتها وتساعدها انها تكون حمامة صُلح ما بينهم..  بس معرفتش ومحمد  كان تراجع عن فكرة الجواز

امل طلبت من احلام انها تسيبه ف حاله لانها بتستغله مش اكتر.. برغم انه اول واحد يكون عارفها وعارف سرها.. الا انه لا بص ع شكلها ولا جسمها.. لأ وكمان شافها زوجة له.. وانه اكيد لو كان طلب منها حاجة كانت هتديهاله بسهوله

ف احلام ضحكت وردت عليها بكل جراءة انها راحت له تحت بيته وعرضت عليه نفسها الا انه رفض ومافكرش يلمسها وان ده ضايقها

امل اتجننت عليها وقالت لها اللى فيه داء مابيطلوش.. وانها حيوانه مابتحسش

وبعدوا عن بعض فترة.. بعدها محمد اتصل بأمل وطلب منها انهم يبقوا اصحاب.. وكان فعلا راجل محترم.. وبقوا اصحاب وحاولت امل تصلح ما بينهم تانى.. وتقنعه ان مسير صاحبتها تعقل وترجع له وكلام كدة كتير 

بس هو قالها انه رجع عن فكرة جوازه من صاحبتها عشان لاقاها كدابه ف امور كتير.. وحكالها تفاصيل.. واتصدمت امل لما اكتشفت ان انتيمتها المصونة قالت له انها مابقيتش بنت بسبب امل .. لان امل وقعتها ف ناس وحشه وان امل متحررة اوى ف افكارها 

وبعد فترة من صداقتهم طلب محمد امل للجواز.. بس امل وبدون تفكير رفضت لعدة اسباب منهم ان اهلها مش هيوافقوا ع راجل متجوز وعشان هو اصلا كان مرتبط بصاحبتها وان الامر ده منتهى بالنسبالها

امل حبيت تكتشف اكتر اللى جوه احلام عنها.. ف طلبت من محمد انه يكلم احلام ويقولها انه عايز يرتبط بأمل.. بس محمد نصحها ان احلام جواها مش كويس ف بلاش تلعب معها اللعبة دى.. بس امل صممت

وبدأت المغامرة

امل لاقيت احلام بتكلمها تبهدلها انها ازاى تسمح لنفسها تديله مساحة حتى كصديق.. وقالت لها انها مش اكتر من كوبرى عشان يغيظها بيها


وماكتفتش احلام بكده، دى كمان راحت بيت امل وفضحتها قدام اهلها.. لكن عشان امل مش بتخبى حاجة عن اهلها ف كانت قايلالهم ان محمد اتقدم لها وانها رفضت..
وبقيت تدى الناس نمرة موبيل امل عشان يكلموها يعكسوها.. 

بس محمد ماستحملش اللى احلام بتعمله واتدخل وهددها.. وخلاها تبطل كل اللى بتعمله عشان خافت منه

بس بعد ما امل كانت انهارت من تصارفات صاحبتها الوحيدة اللى اتصدمت فيها.. بعد كل اللى عملته عشانها وبعد ما كانت الوحيدة اللى وقفت جانبها بعد ما كل الناس بعدت عنها عشان سُمعتها اللى سابقها..
 بس امل كانت فعلا بتحبها ومُعتبرها صاحبتها.. 
بس للاسف دى نتيجة الصداقات اللى بنقدم فيها تنازلات كتيروكتير اوى

رحاب المليحي


Tuesday, February 04, 2014

قوة ايمان وقوة ارادة

سيدة كانت تعمل كمديرة دار للمسنين.. ومن حوالى 10 سنين انتشر مرض السرطان فى جسمها واضطرت انها تشيل صدرها وبعدين الرحم وبعدين نص مصارينها واخيرا الكليه

السيدة دى برغم مرضها اللى محدش يقدر يتحمله وبرغم كل اللى شافته وعانيت منه الا ان عزيمتها وقوة ايمانها كانوا اقوى من اى مرض ف الدنيا

فكانت بتدير دار المسنين بكل نشاط وحب للمسنين المقيمين بالدار.. وكانت بتساعد اى حد يلجأ إليها وعمرها ما قفلت بابها ف وش حد..

ومهما عانت من تعب كانت ابتسامتها مش بتفارق وشها ابدا
وماكنش في حد مابيحبهاش، حتى ان شباب العاملين ف الدار كانوا بيحسدوها ع نشاطها وحبها لشغلها

قوتها جت من كثرة صلاتها ع الرسول صلى الله عليه وسلم.. ف كانت دايما بتقيم الليل وتقضى ساعات وساعات ف الصلاة ع الرسول عليه الصلاة والسلام

كان كل اللى يشوفها مايلحظ ابدا انها مريضة لان النور اللى بيملى وشها كان بيغطى ع مرضها..

عاشت عمرها فى خدمة الناس اللى اكثر منها مرضا.. وعمرها ما اشتكيت لحد.. وكانت بتروح عمرة كل سنة وتاخد معها ناس من كبار السن

بكتب لكم قصتها دلوقتى او نبذة صغيرة عنها عشان توفها الله النهاردة.. ف بتمنى انكوا تدعو لها بالرحمة وتقروا لها الفاتحة

اللهم أنها صبرت على البلاء فلم تجزع فامنحها درجة الصابرين الذين يوفون أجورهم بغير حساب
فإنك القائل (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)
 
رحاب المليحي

Tuesday, January 07, 2014

موقف ف بيت طالبات

بيت الطالبات بيجمع ما بين شخصيات مختلفة.. هتلاقى المؤدبه والمحترمة وراقيه.. وهتلاقى بنات تانية من إياهم..
وغصبا عنهم لازم يعيشوا ويتعايشوا مع بعض يوميا ف امور الحياة العادية جوة بيت الطالبات

وف يوم وهما قاعدين يتفرجوا ع التلفزيون، كان فيه بينهم بنت ف كلية صيدله،

كانت بتحكى ان ف بلادهم مامة صاحبتها شكه ان بابها يعرف عليها ستات.. برغم ان البنت اللى ف صيدله مش مقتنعه بالكلام ده وعارفة ان والد صاحبتها ده شخصية محترمة وشاكه تماما انه يكون من نوعية الرجالة دى..

بس ف نفس الوقت كان صعبان عليها صاحبتها ومامتها والحيرة اللى هما فيها.. وحاسة قد ايه الصدمة هتبقى كبيرة عليهم اوى لو أتأكدوا من حاجة زى كدة

وهى بتحكى دخلت ف الحديث بنت من اياهم.. قالت للبنت بتاعة صيدله ما تيجى نجرب, لو معاكى نمرة ابو صاحبتك هتصل بيه قدامك ونشوف

ف الاول البنت بتاعة صيدلة اترددت لكن ف الاخر اديتها رقمه.. وفعلا البنت التانية راحت متصله بيه قدام كل اللى قاعدين.. وكل البنات اتجمعوا حوليها عشان يسمعوا المكالمة

بدأت تتكلم بدلع وتضحك بصوت عالى والراجل من الناحية تانية مصمم يعرف مين معاه.. وهى كل اللى قالتهوله انا عارفه ان ليك علاقات مع ستات كتير..
بس كان واضح اوى ان الراجل محترم ومالوش ف السكة دى خالص وقفل ف وش البنت

ولسه البنت بتاعة صيدلة هتقول الحمدلله ان ابو صاحبتها طلع برئ.. راح التليفون بتاع البنت التانية رن لكن من نمرة تانية غير اللى اتصلت بيها
البنت ف الاول.

بعدت عن بقية البنات عشان تعرف مين ده من غير ما حد يسمع.. وبعدها رجعت لهم تانى وفتحت الاسبيكر وطلبت من الراجل انه يعيد كلامه عليها تانى

ف قالها انه صاحب الراجل اللى هى كلمته ف الاول وان صاحبه مالوش ف الكلام ده لكن هو له ف السكة دى

كله اخد باله من ان وش البنت بتاعة صيدلة اتغير وهى بتسمع المكالمة..
وبعد ما المكالمة خلصت طلبت البنت بتاعة صيدلة تشوف نمرة اللى اتصل ده من ع موبيل البنت التانية.. عشان تتأكد من شكوكها.. وفعلا كانت المفاجأة.. انه طلع ابوها .. ابو البنت بتاعة صيدلة

يعنى جت تكشف والد صاحبتها، والدها هو اللى اتكشف وبالصدفة الباحته..

لأ ومش بس كدة.. ده والدها عمل علاقة مع البنت دى وبقى يجي الدار كتير بحجة انه يشوف بنته.. بس هو ف الحقيقة بيجي عشان بيشوف البنت التانية

رحاب المليحي

Monday, December 02, 2013

علامات استفهام

اتربيت ع ان الحب ممنوع غير لما يكون ف الحلال.. ف ماعشتش 
مراهقتى ولا جربت الحب لا ف ايام المدرسة ولا الكلية.. وكنت ف انتظار الحبيب والزوج اللى أصُب عليه كل حبى وحنانى

وفضلت كدة لحد ما اتخرجت من الجامعه.. لحد ما جه واحد كان ملازمنى أنا وصاحبتى ع طول..
كنت فاكرة انه بيحب صاحبتى.. بس فوجئت بيها بتقولى انه بيحبنى أنا مش هى

ولإنى ماليش تجارب ف الحب ف ماكنتش عارفة اتصرف ازاى.. لحد ما ف مرة وقعت ف ظروف صعبة اوى وبصراحة وقف جانبى وقفة رجالة.. وبدأ يدخل حياتى واحدة واحدة لحد ما بقى كل حاجة ف حياتى

ولحد اللحظة دى ماكنش صارح والده بحبه ليا بس قال لخالته.. ف خالته جت زارتنا واتعرفت علينا.. ولبست انا دبلة فضه مؤقتا دليل ع ان فيه ارتباط ما بينا.. واتعرف حبنا الكبير لكل الناس اللى يعرفونا سواء ف النطاق العائلى او العمل..

وبعد سنة ارتباط صارح والده بحبنا.. لكن والده رفض وبشده وقاله تتجوز من العيلة حسب عادتنا وتقاليدنا..

وبرغم ان عيلته كانت عارفه انه مرتبط بيا الا ان اول ما والده رفض وقفوا كلهم مع والده.. وبرغم ان والده كان ضده ف كل حاجة نفسه فيها حتى تعليمه، ف كان صعب يخرج عن طوع والده

والوالد اللى بيتكلم عن العادات والتقاليد ده راح اتجوز بنت عمه وماكملش معها عشان ماتفقوش وطلقها وهى حامل وراح اتجوز واحدة تانية من القاهرة

وأم اللى كنت المفروض هتخطب له سافرت برة وابوه رفض انه يسيبه يسافر معاها.. ف اضطريت تسيبه لاعمامه واخواله..

وبقوا بيتدخلوا ف كل صغيرة وكبيرة ف حياته وهو استسهل ورضى بالأمر الواقع..

وساب شغله وسابنى انا كمان أواجه أسئلة الناس لوحدى.. وبقيت عُرضه للقيل والقال.. وكانت اقل حاجة بتتقال من ورا ضهرى ان والدته ماوفقتش بيا..

وبرغم انه كسر قلبى الا انى معرفتش اخرجه من قلبى

وعاش هو حياته وبقى يشرب مخدرات ويروح كابيرهات ويسكر..

وبرغم انه سابنى وكنت متاكدة اننا مش هنتتجوز.. الا ان كان صعبان عليا اشوف حاله يتدهور للدرجة دى وماقفش جانبه..

كنت بتبعه واطمن عليه من حين لاخر.. وف مرة حصلت له مشاكل وساعدته ماديا من مرتبى وبعت شوية من دهبى عشان احاول اخرجه من مشكلته..

وكان اللى بيهون عليا ان اول ما الدنيا تقفل ف وشه يجرى عليا ويرمى همومه عليا ويشكى لى همه.. لكن اول ما يرجع يقف ع رجليه تانى يعاملنى وحش

ولا هو معاملته بتتغير للاحسن ولا انا قادرة ابطل حبه.. وفضلنا ع كدة سبع سنين..

لحد ما يوم جالى تليفون من واحدة معرفهاش قالت لى انها حبيبته وانها كانت حامل منه وخلاها تنزل الطفل عشان والده هيرفض يجوزه لحد بره عيلته..

اتصدمت وانهرت وعرفت وقتها ان مفيش فايده فيه وان انا ضيعت من عمرى سبع سنين ف وهم وسراب.. وان اللى انا حبيته من سبع سنين مش هو نفس الشخص اللى اعرفه دلوقتى

وبقيت عايشة ف علامات استفهام

يا ترى هو كان بيحبنى بجد ف الاول؟ وقرار والده ووقفته ضد كل رغباته هو اللى خلاه اتغير كدة وبقى واخد الموضوع حجه يلعب ببنات الناس ، ولا اصلا عمره ما حبنى؟

ويا ترى انا فعلا بحبه ولا كان مجرد رغبة ف وجود حد ف حياتى؟

وف الاخر مش هقول غير ان كل شىء قسمة ونصيب
الحمدلله ع كل حال

رحاب المليـــــحي

Tuesday, November 26, 2013

دبلتك.. وبالسلامة

زى اى بنت كان نفسى ف جواز واستقرار.. وحظى وقعنى ف جواز الصالونات.. وكان عن طريق واحدة قريبتى.. اول مقابله عائلية مع العريس كان انطباعى عنه انه مريح وهادى وطيب

بعد اسبوع قرينا فاتحه.. وبعدها بحوالى شهر تمت الخطوبة.. وماكنتش لسه لا اتعرفت عليه ولا حتى قعدت معاه..

بدأنا نتعرف ع بعض بعد الخطوبة لما ابتدينا نجهز شقتنا ونخرج ونشترى كل حاجة مع بعض

كنت عايزة ف شقتى اعمل المطبخ مفتوح على الريسبشن..

فوجئت بأخته بتتصل بيا وبتقولى: مينفعش تعملى الحاجات الغريبة دى..
وانتى اصلا بتضايقى أخويا بأفكارك دى وهو مخضوض لوحده من الجواز والمسئولية.. ف لو صممتى على اللى ف دماغك يبقى انتى اللى بتعملى مشاكل وبتعطلى الجوازة

ساعتها بدأت احس ان اخته ممكن تكون مسيطره ع تفكيره بشكل او بأخر.. ف معدتش الموضوع وأخدت موقف وقلت لبابا.. ف بابا اتصل بيه وطلب منه يجى لنا البيت عشان نقعد ونتكلم

وقتها اخد جنب لا بيتصل ولا بيجي لمدة اسبوع.. وف الاخر جاب اخته وجوزها وجم.. وكان قاعد ساكت خالص..
اخته اللى بتتكلم وتناقش وتعترض.. دى كمان ماكنتش عايزانى انقى اى حاجة ف شقتى.. وبرغم كدة وعشان اول مشكلة تواجهنا ، اهلى عدوها عشان المركب تمشى

وبقيت انزل اشترى وانقى كل صغيرة وكبيرة ف شقتى.. حتى البياض كنت بقف ع ايد العمال وهما بيعملوه.. وخطيبى ماكنش له ف اى حاجة ولا بيعمل حاجة

واخته كل فترة تتصل بيا وعايزة تتدخل ف كل حاجة وتعرف عملت ايه وفاضل لى ايه.. بس انا ماكنتش بديها فرصه

وفات سنة ع خطوبتنا وكنا تقريبا خلصنا الشقة وحددنا ميعاد الفرح..

لحد ما قررت اجيب سُفرة (فيرفورجيه).. وهو شافها ووافق عليها.. واتعملت ونقلها كمان لحد شقتنا

لاقيت قريبتنا بتكلمنا اللى هى اصلا الوسيط ف الجوازة دى.. وبتقول لماما ان اخته اتصلت بيها

وقالت لها: يا يغيروا السُفرة دى يإما هتحصل مشاكل كتير.. وهى اصلا بتجيب حاجات مش من مستوانا

وجوز اخته قال لقريبتنا: لو صمموا ع السُفرة دى يبقوا مايطلبوش بقايمة ومؤخر

ماما ردت ع قريبتنا وقالت لها: واخته مالها ؟ دى حاجة تخص بنتى وخطيبها بس

قامت بقى الدنيا مقعدتش..

واخته تقول ان مامتى غلطت فيها وهانتها

قمت مكلماه عشان احل المشكلة وقلت له انى مستعده اخلى بابا يغير السُفرة عشان خاطرى ونخلص الموضوع..

فوجئت بيه بقى بيتنطط عليا

ويقولى : ده مش هيحل المشكلة اصل النفوس شالت من بعضها.. ولو كنتى عايزة يجمعنى بيكى بيت واحد، لازم امك تكلم اختى وتعتذرلها..

وبعدين دى الف واحدة تتمنانى انا وشقتى.. ولعلمك انا لو مراتى عاملت اخواتى بطريقة وحشه هديها فوق دماغها.. عشان تمشى زى الالف.. وانا كل ما اكلمك ف حاجة تقوليلى ابويا، ابويا..

ابوكى هيعمل لى ايه يعنى؟ ابه اقصى حاجة ممكن هيعملها؟ هيقولى مش هتشوفها غير ف كتب الكتاب؟ ولا هيقولى مش هجوزهالك اصلا؟ عادى يعنى

ده انا كل ما اجى بيتكوا ابوكى بيكون نايم.. بصراحه بقى ابوكى لا بيهش ولا بينش وامك هى اللى شايله الليلة كلها اصلا

بعد ما سمعت الكلمتين دول مابقيتش شايفه قدامى من الغضب والعصبية قلت له: انت قليل الادب، واى حد يغلط ف ابويا يبقى ابن ستين ..... وواطى .. وهطلع ..... اهله

كنت بغلى منه واول مرة احس انى قرفانه منه قوووى كدة وانه عديم الشخصية بالشكل ده.. وانا اللى مابقيتش عايزة الجوازة..
ومارضيتش اقول لبابا انه غلط فيه..

هو اتصل بعدها طلب الدبله.. واخدنا الحاجات اللى جيبنها ف الشقة وخلص الموضوع

بس دلوقتى عمال يرطرط بالكلام ويقول انى سلفه منه فلوس وانه ال ايه جايب لى هدايا بعشر الاف جنيه

عموما انا مبسوطة ان ربنا طلعنى من الجوازة دى ع خير قبل ما كنت البس وكان شكلى هتجوز اخته مش هتجوزه هو

بس اللى نفسى فيه بقى الناس تسيبنى ف حالى وماصعبش عليهم ومايفتكروش انى متدمرة نفسيا ومكسورة، عشان انا فعلا مش كدة وبحمد ربنا ع اللى انا فيه دلوقتى

رحاب المليـــحي

Monday, November 18, 2013

سؤال لكم؟

ماكنتش عايزة لا تحب ولا تتحب.. بتتفرج ع الحب ف الافلام وتسمع عليه من اصحابها.. تدوب ف فرحهم وتحزن لحزنهم.. وتحاول على قد ما تقدر تساعدهم ف حل مشاكلهم العاطفية

وكانت شايفه انها كدة مية فل.. تحط راسها ع المخده تنام ف هدوء.. من غير ما تفكر ف حاجة تنكد عليها ولا تنام بدموعها ع خدها بسبب واحد مش سأل فيها

لحد ما جه يوم وقابلته.. مالفتش نظرها كان زيه بالنسبلها زى بقيه الناس.. اصحابها عرفوها عليه ومادتوش اى اهتمام..

بس هى لفتت نظره كان شايفها زى الفراشه اللى بتتنقل من مكان لمكان ف خفة ونشاط.. وعلى طول بتهزر وتضحك ومش شايله للدنيا هم..

لما سال اصحابه عنها عرف ان سر سعادتها ف انها مش مرتبطه وان شعارها ان الحياة احلى طول مفيهاش حب امتلاك يعنى مفيهاش نكد وسيطرة

حاول يتقرب لها بس هى كانت أذكى منه وعارفه الصنف ده من البنى ادمين.. اللى بيحاول يتودد للبنت اللى مالهاش ف الصنف..

ف يحاول الواحد منهم انه يعمل سبع رجاله ف بعض ويثبت لنفسه انه قادر ع انه يعلقها بيه..

ولحد ما يوصل للخطوة دى هو تمام اوى وحاسبها صح لكن بعد كدة تيجى زى ما تيجى بقى يا يزهق منها ويدور ع غيرها يرمى شباكه عليها

يإما تكون هى اشطر منه وهى اللى ترمى شبكها عليه وتجيب رجله لحد المأذون

ف كان كل ما يقرب ويتوجد ف خروجاتها مع صحابها تتجاهله مش عشان تشده ليها اكتر..
لأ، عشان هى فعلا مش عايزه تبقى لفته نظره ويفكر يتشدلها ولا يحبها..

ولو كان دخل من الاول دخلت صديق عادى زيه زى اى واحد من شلتها كانت هتتعامل معاه احسن من كدة.. لكن دخلته دى ماعجبتهاش


** يا ترى من وجهة نظركوا ومن تجاربكوا، هل هى صح وتكمل ع كدة؟؟ ولا تديله فرصه ويا صابت يا اتنين عور؟؟ **

رحاب المليحي

Saturday, October 26, 2013

همسة حب

وقف قدام مرايته كتير قوى.. سرح ف ملامحه.. معرفهاش..
دقق ف تفاصيله مفهمهاش
لقى نفسه بدون ما يشعر وبصوت عالى بيسأل: انت مين؟

فاق ع صوته وسؤاله.. بص حوليه بسرعه وقلبه بيدق عشان يتأكد ان مفيش حد لا شايفه ولا سامعه..

ولما اطمن انه لوحده ف اوضته اخد نفس عميق ورجع يبص لنفسه تانى ف المرايه..
بيحاول يفهم ايه اللى حصل له، بيحاول يستوعب ازاى بقى عايش بشخصيتين

شخصيتين؟ رجع يكلم نفسه من تانى بصوت عالى.. بس المرة ده ماتنبهش ان صوته عالى كان سرحان بشكل غريب..

ماكنش حاسس انه واقف ف اوضته..
لأ، كان ف مالكوت تانى.. مالكوت محدش يعرفه غيره هو..

لكن مفاتيح ملكوته ده ماكنتش معاه هو..
معاها هى.. معاها نسخة واحدة بس من مفاتيح قلبه وعقله.. معاها كل تفاصيل حياته.. معاها شهادة ميلاده اللى نشأت يوم ما عرفها

يااااااااااااه هو انا ازاى بقيت كدة ف الوقت القصير ده؟ 
ازاى قدرت تغير شخصيتى 180 درجة ؟ دى عملت ف شهور اللى محدش قدر يعملوا عمرى كله

ده انا كنت..... وبقيت

* كنت شخصية عنيدة جدا.. محدش يقدر ولا يستجرى يمشى كلمته عليا

- بقيت معاها حنين جدا .. واللى تشاور عليه اعملهولها وانا مبسوط

* كنت اعمل اللى انا عايزه وقت ما اعوز.. محدش يقدر يقف قدامى

- بقيت باخد رايها قبل ما اعمل حاجة.. ولو لاقيتها لثانية هتزعل مابعملوش وانا راضى

* كنت بستهيف الحب والحبيبه وكلام الاغانى الرومانسى

- بقيت بحب الحب.. وبقول كلام ماكنتش اتخيل للحظة انه يطلع منى

* ماكنتش بغير ع حد.. ولا يفرق معايه الهوا

- بقيت بغير عليها منها.. مش عايز حد يبص لها ولو بطرف عينيه

ده انا بقيت عايش عشانها.. اصحها وانام ع صوتها.. ازعل وافرح بسببها.. اغير اوى لو مر بطيفها حد تانى غيرى

بتوحشنى وهى جانبى.. بتوحشنى وانا نايم..
دى بقيت ما بين بتوحشنى.. وتوحشنى.. بتوحشنى

ابتسم لنفسه ف المرايه.. اطمن انه تمام وانه عايش اسعد لحظات حياته.. مش مهم انه عايش بشخصيتين..

شخصيته الحقيقية اللى اتولد وعاش بيها طول حياته.. والشخصية اللى اتوجدت بس عشان حبيبته..

الاهم انها عارفة ان الشخصية اللى تملك مفاتيحها ده عالمها الخاص واللى محدش يعرف حاجه عنه غير هو وهى،

وف نفس الوقت عارفه شخصيته ما بين الناس.. وبتحب الشخصيتين

وقبل ما يمشى من قدام المرايه ضحك وقال: فعلا الحب يعمل المستحيل.. حقيقة علمية


رحاب المليــــــحي

Wednesday, October 23, 2013

كاك أوا




-         ازيك كدة؟
-         تمام
-         طب وكدة؟
-         زى كدة الاولانية بالظبط
-         انت مش كنت المفروض تبعت لى الصور لما ترجع؟ وبقالك ساعة اهو اون لاين ومابعتش حاجة!!
-         فعلا؟ هو انا مقولتلكيش!! اصلى كنت نايم ع ودانى.. انا كنت اون دى حقيقة، بس حضرتك كنتى اوف.. شوفتى ازاى؟
-         هه؟ احم، يعنى كنت هشم ع ضهر ايدى انى اوف.. ماركزتش
-         اى كلام بتقوليه، اه والله زيمبؤلك كدة.. ع اساس انك لو كنتى شميتى ضهر ايدك كنتى عرفتى؟
-         يا سلاااااام
-         وحياة عبد السلام
-         ابو الاتامة ع اللى اخترعها
-         ماشى، ماشى
-         مشش ف ركبك.. وبعدين ها، يعنى.. مارديتش عليا، هتبعت الصور امتى؟
-         المشش ده يبقى ازاى بقى؟ والمية دى هترد ف زورى يعنى مش ف السماعة؟
-         ايه يا بابا؟ مالك واقف لى ع الوحده كدة ليه؟
-         كاك بو.. إلا هو مين بو ده؟
-         ممممم، فقر من يومك
-         مهو انا لو فقر يبقى انتى اكيد قطة
-         كركركر، ده انت لو قدامى دلوقتى كنت طلعت زمارة رقبتك
-         زمارة رقبتى الواد ابن اختى اخدها يزمر بيها شوية.. عايزة الصور ليه بقى؟
-         خلاص مش عايزة حاجة
-         خلصت روحك
-         نعم؟ بتقول حاجة حضرتك؟ مش سمعه كويس.. وبعدين عايزاهم كدة وبتاع
-         سمعت الرعد ف ودانك.. كدة وبتاع وشاى بالنعناع
-         طب قوم بقى قامت قيامتك.. اتشملل كدة وابعتهم
-         مأنتخ  دلوقتى مش فايق.. فوتى علينا بكرة
-         يا عم الناس كلت وشى عايزه تتفرج ع صورها.. هتوكسنى بوكستك السودا دى
-         بالهنا والشفا.. بس ايه ده؟ هى الوكسة عاملوا منها الوان؟
-         اه، غلوش غلوش.. يابنى هو حد كان يعرفك اصلا ولا يعرف انك بتصور؟!  ده انت لحم كتافك من خيرى، عد الجمايل بقى.. هىء
-         ع فكرة كتافى كلها عضم مفيهاش لحم
-         مالك مزقطط كدة وعمال تألش؟ مهى ناقصاك اصلها
-         منشكح شويتين.. وع فكرة بقى، كلهم قالوا بعضمة لسانهم انى حريف تصوير.. انتى بس اللى قارشه ملحتى وعامله فيها قرشانه
-         تصدق انا اللى غلطانة انى بتكلم مع امثالك.. قفلتنى، يالا انا هقوم انام
-         نامت عليكى حيطة واستغطيت كمان
-         يا مصبر الوحش ع ..... ها، هتنام؟
-         لأ
-         لأ لما تلؤك.. هع  هع ، رديتهالك، رديتهالك
-         ممممم، طب انتى هتنامى؟
-         اه، بفكر
-         كاك اوا.. نياهاهاها
-         جررررررر، سلام
**************************************
** انا معرفش لو كنت اعرف كنت قلت **

كلام كتير بنقولوا وبنكتبوا.. لا له معنى ولا له اصل
بنردده من غير ما نفكر فيه عشان اتربينا عليه
ولو سألت اى حد انت فاهم اللى بتقوله ده؟ هتلاقيه سكت وشرد بعيد وملاقاش اجابة
كلامنا قرب يفقد قيمته.. اه والله زيمبؤلكوا كدة

ادهم ابو طالب
رحاب المليحي