Pages

About me

31 Years old Egyptian Living in London since 2004 with my husband and my two daughters..Member editor for the Egyptian magazine (Kelmetna)since 1999.... Finally, I have my own space to share with my readers :) SIMPLE WORDS 4 EASY LIFE

Wednesday, April 04, 2012

يا ما جاب الغراب لأمه


- بس يا واااااد، اوعى تتشئلطى من فوق التلاجة يا بت.. انت ياااااض انزل من فوق النجافة.. جننتوووووونى

- يووووووووه، ايه يا ولية صوتك جايب لأخر الشارع.. نفسى مرة ارجع البيت الاقيكى كدة (كايوت)

- كا.... إيه يا خويا؟ هو انت تخرج لى طول اليوم ترجع لى لسانك مقلوب.. يقطع القهوة على الديش اللى فى القهوة اللى أكلك دماغك ده.. يابااااااى

- يا ولية ماتغيريش الموضوع ادخلش عليكى كدة مرة الاقيكى مسرحة شعرك اللى ضارباه ف الخلاط ده ع طول عامل زى القط لما تحطى ديله ف الكهربا وشعره يقف.. الاقكيش صوتك بعد الشر عليه واطى.. او حتى عمل لى ميفاجأة

- هىء، ياما جاب الغراب لأمه يا عينيا.. ميفاجأة ايه يا حيلتها؟

- ممممم، يعنى مثلا مثلا تلفي لى قرطاس كدة وتخلى العيال يلونوه احمر واخضر شفتشى وتحطي لى فيه يجى مية لحلوح كدة

- نعم نعم، انا اللى احطلك فيه!! يا إئيحة يا تلئيحة، مش كفاية انى عاملة زى التلاجة اللى شغالة 24س مابتفصلش، ده انا عاملة زى الثور اللى داير ف الساقية.. ع ابوكوا كلكوا

- خلاص خلاص يا عم الثور، ايييه قصدى يا ام العيال.. ده انا كنت بقول مثلا.. هو الحلم حُرم ولا يكنش حُرم؟

- عالم واطية معندهاش حاجة من الاحمر ده ابدا

- بتقولى حاجة يا ام العيال؟

- مابقولش، عايزشى انت حاجة يا ديك البرابر؟

- الحقى الواد هيدخل الغسالة ويقفل عليه

- ياللا اهو يشيل الجلخ اللى عليه من لعبهُ ف الشوارع ليل نهار

- انا جعان، عندك ايه يتاكل؟

- عندى سم فيران ينفع؟

- لأ، خليه للحلو

- يا مرارتى انا ياما، هو انت ايه؟ مابتشبعش انت وعيالك طلبات؟ هى الواحدة مننا ماينفعش ترمى جتتها ساعة زمن كدة.. وتنزلوا كلكوا من ع ودانها وماسمعش لحد فيكوا صوت! صعبة دى؟ صعبة؟

- ايه يعنى نحط نفسنا ع الهزاز ولا نعمل ايه؟ ماتقولى كلام يُعقل يا ولية، أُمال انا متجوزك ليه؟

- لااااااا يا عينيا ده انت لو متجوز شغالة فوووول اوبشن جاهزة من مجامعيه كان زمان كل حتة فيها سليمة بس مستقلة بذاتها.. كان زمانها رجعت التوكيل وملاقوش منها فايدة ف قلبوها قطع غيار.. ايييييييييييييييه مفيش احساس؟ مفيش رحمة؟

- فيه بولبويف فى التلاجة ولا العيال قضوا عليه؟ ما انا عارفهم طالعين طفسين زى...... حماتى

- ايه قلت حاجة؟ حد جاب سيرة أمى باين؟

- لا خالص، ده انا بقول طالعين أكيلة يعنى زيي

- ع العموم مفيش حاجة تتطفحوها دلوقتى، لسه هنزل اعمل شيبينج

- تعملى ايه يا ام العيال؟

- شششــــيبينج يعنى اتسول، قصدى اتسوق

- هو انتى بتقعدى ع القهوة من ورايا ولا ايه يا ولية؟ عرفتى الكلمة ال الآفرنجة دى منين؟

- لا يا خويا دول من الهوانم سُكان العُمارة، هو انا فاضية للقهوة والكلام الفاضى ده، انا ست (فيزى).. ست عاملة، يعنى مشغولة ع طول

- فيزى؟؟ لااااا ده انتى حالتك مايتسكتش عليا بتاتا

- انا هروح اشرب لى كوبية تى فى الفيفتى ع القهوة لحد ما تجهزى الاكل ياختى

- بدل ما انت كدة زى قلتك تعال ساعدنى.. على الاقل قطع لى البصل اللى بيعمينى ده وانا مش ناقصاه

- لا لا البصل بيخلينى اعيط.. وانا راجل مايصحش انى اعيط

- لا ما انت مش واخد بالك الدموع دى مفيدة للعينين، اه ونبى ياخويا.. انا سمعت ده ديك النهار ف الراديو

- إن كان كدة ماشى، اهو الواحد يترحم شوية من لسانك اللى عامل زى المبرد شغال عمال ع بطال

- ايوة كدة يا ابو العيال، ورايا ع المطبخ، هع

رحاب المليحي

Wednesday, March 28, 2012

حكاية الفار



كان سهران يذاكر وقرر انه ياخد بريك شوية من المذاكرة ويقوم يمشى رجليه شوية ف البيت

اهل البيت كلهم نايمين وهو جعان بس مكسل يعمل لنفسه حاجة ياكلها.. قال ما اشرب لى كوبية حاجة ساقعة وخلاص واعتبر نفسى شبعت واكمل مذاكرة

فتح نور المطبخ، حس بحركة مش طبيعية، بص ناحية الصوت لاقى فار بيجرى ونط فى أسرية الزرع اللى ف المطبخ

اتبسط وقال ياللا خلينى اتسلى عليه.. اهو اكيد هيبقى مُسلى عن المذاكرة

راح بشويش ناحية اسرية الزرع بص جواها.. بس الدنيا كانت ضلمة جواها وماكنش قادر يشوف الفار خالص

جاتله فكرة خزعبلية، قال يرش عليه (بيرسول).. يقوم ايه الفار يفرفر يطلع ف الروح ، هوبا يصطاده

وفعلا نفذ الخطة وقعد يرش عليه بكل غل.. ونسى انه كان داخل المطبخ ف الاساس عشان كوبية حاجة ساقعة

هو بيرش بيرسول ع الفار كان سامع صوته وهو بيفرفر من كمية البيرسول اللى اتبخت عليه ف مكان صغير هجمته من كل اتجاه

وصاحبنا كان منشكح قوى ان خطته ماشية ف الطريق الصحيح لاصطياد الفار.. وبعد ما نفذ الجزء الاول من الخُطة، لاقى برضه ان مازلت الدنيا ضلمة جوه اسرية الزرع ومش عارف يشوفه

قوم ايه لمبة دماغه نورت بفكرة جديدة اكثر خزعبله

إنه يولع عود كبريت جوه الاسرية تقوم سخنية النار تحرق ام الفار.. ويخلص ف الليلة دى بقى من قصة الفار عشان يكمل مذاكرته

يادوب صاحبنا بيولع عود الكبريت واصلا ف كمية بيرسول مش طبيعية ف المكان.. راح الكبريت هابب ف صاحبنا حرق له شعر ايده

اهم حاجة ان الخُطة نجحت والفار اتحرق

بس قدام ده شعر صاحبنا كمان، شوية منه اتحرقوا.. عمل اسعافات اولاية لإيده

وقعد يغنى : دى مكتوب لى، مكتوب لى

وهو بيمزمز ف كوبية الحاجة ساقعة وموجوع.. قال لنفسه الحاجة كدة لما ماتجيش بسهولة بيكون طعمها احلى

دى مكتوب لى مكتوب لى

رحاب المليحي


Thursday, March 22, 2012

هذه هى الحياة


تقعد حاطيط ايدك ع خدك ف انتظار حدث مهم بالنسبة لك
وشايف نفسك قدام عينيك وانت بتنط من الفرحة اول ما اللى انت منتظره يحصل
بس
.
.
تفضل مستنى، مستنى، مستنى

لحد ما تنسى انك مستنى
ولحد ما تفقد حماسك وسعادتك بالحدث المُنتظر
ولما يجي ده إذا جه
يبقى عادى تستقبله بإبتسامة صفرا فاترة باردة
******

لكن ع العكس بقى

لو مش مستنى
لو الموضوع مش ف دماغك
هتلاقيه جه اسرع مما تتخيل
وبرضه هتستقبله بفتور

هيييييييييح
هذه هى الحياة

رحاب المليحي

Wednesday, March 21, 2012

حدوتة جوه حدوتة


يا ماما، يا ماما

انا جبت قصة من المدرسة.. قريتها قبل كدة بس بحبها.. تعالى احكيهالك

- الحدوتة بتقول: كان فيه مرة بنوتة اخدت حتة تورتة من التلاجة من ورا مامتها.. جت مامتها سألتها هى وأخوتها مين اللى أخد حتة التورتة؟

- ردت البنوتة وقالت: أنا يا ماما اللى أخدتها.. ابتسمت مامتها وقالت لها: انا مبسوطة انك قلتى الحقيقة وماكذبتيش، بس بعد كدة لازم تستأذنى الأول

- وللا ايه يا محمد؟

- محمد كان مش مركز معاهم وماسك كتاب بيقرا فيه حدوتة بيحبها

- الحدوتة بتقول: كان فيه حرامى بيحب يسرق قوى مع انه مش محتاج.. وفى يوم قرر واحد صاحبه يعلمه درس ماينسهوش.. قاله ع مكان ممكن يلاقى فيه فلوس كتير.. وفعلا راح الحرامى المكان ده.. دخل بشويش ف الضلمة واول ما حط ايده ع الفلوس.. المكان كله اتملى نور والبوليس قبض عليه ودخل السجن.. لما دخل السجن كان معاه كتاب بيحب يقراه

- حدوته بتقول: كان فيه واحدة وواحد بيحبوا بعض.. بس اللى كانت بتحبه ماكنش معاه فلوس يتجوزها.. وسنة ورا سنة والعمر بيجرى، قررت انها تضحى بيه مع أول عريس يتقدم يدفع أكتر.. واتجوزت فعلا أول عريس اتقدملها.. وضحيت بحبها وسعادتها وكسبت الفلوس.. وخلفت ولد كانت كل طلباته أوامر.. وكل حاجة بالنسباله تيجى بالفلوس وماكنش بيحب التعليم.. بس مامته قعدته ف يوم تقرا له كتاب كانت بتحبه قوى

- قصته بتقول: كان فيه فلاح كسلان، مش عايز من الدنيا غير انه ياكل وينام.. مراته ياما قالت له لازم تشتغل عشان انت وراك مسئولية وبيت وأسرة.. يقولها: ويعنى اللى اشتغلوا اخدوا ايه؟ ولو كترت مراته ف الكلام يضربها ويقولها: اومال انا مخلف عيال زى الورد ليه؟ عشان هما اللى ينزلوا يشتغلوا.. تقوله: مش حرام عليك دول لسه صغيرين.. وواجبنا اننا نعلمهم ونكبرهم لحد ما يقفوا ع رجليهم.. يقولها: يا شيخة! لما يتمرمطوا ف الشوارع الحياة هتعلمهم ويبقوا رجالة

- وف يوم نزل عيل من عياله يشوف اكل عيشه زى كل يوم عشان يرجع يحط الفلوس ف حجر ابوه اللى كل همه ياكل وينام ويقعد ع القهوة..

- كان ماشى سرحان زعلان ان أبوه أجبره يسيب المدرسة عشان يشتغل عند ميكانيكى مفترى يضربه علقه كل يوم.. ماشى مش دريان جت عربية بأقصى سرعة خبطيته راح ف ساعتها

- أبوه لما عرف الخبر ماصدقش وفضل مشلول لساعات طويلة من الصدمة.. وعرف ان مراته كان عندها حق.. وانه غلطان انه رمى عياله وهما صغيرين ف الشوارع هى اللى تربيهم.. وكان ندمان ندم شديد.. بس بعد ايه؟

- ولما راح القرافه يقرا لإبنه الفاتحة ويطلب منه يسامحه.. لاقى بنت صغيرة هدومها مقطعة بس بتعرف تقرا وماسكة قصة صغيرة على قدها فيها حدوتة بتحبها

- الحدوتة بتقول: كان فيه بنوتة صغيرة بتروح كل يوم المدرسة لابسة هدوم نضيفة وعندها ماما وبابا بيحبوها.. وكل يوم تيجى لمامتها مبسوطة ومعها قصة جديدة من المدرسة ويقروها سوا

وتستمر الحياة وتستمر قصصها وحواديتها التى لا تنتهى.. وكل ما هنعيش هتقرا وهنعرف اكتر

قصص نحبها ونتعلم منها وقصص نكرها ونتجنبها وقصص تعلم فينا

رحاب المليحي

Wednesday, March 14, 2012

وتظل الفجوة ما بين الأباء والأبناء ف لندن

ف لندن ممنوع الضرب او حتى الزعيق.. اقصى حاجة تعاقب بيها طفلك.. انك تذنبه ف اى مكان ف البيت وتمنعه من حاجة بيحبها

طبعا الكلام ده مايكولش معانا احنا العرب.. يجيب مع الانجليز ممكن،

براحتهم هما اصلا باردين وع قلوبهم مراوح.. ولا عندهم عيب ولا حرام ولا كدة كُخ

بس خلينا نحط الكلام ده ع جنب دلوقتى

وندخل ف موضوع تانى

ان اى كلام الطفل يقوله للمدرسة لازم ولابد يتاخد بيه.. ولازم يحققوا فيه ويعرفوا اذا كان صح ولا من خيال الطفل

زى مثلا

بنت مصرية (7 سنين) ف تانية ابتدائى قاعدة تتاوب ف الفصل..

سألتها المُدرسة عن سبب كسلها؟

قالت لها البنت انها مانمتش كويس عشان اخوها احمد كان عمال يعيط طول الليل

المُدرسة راحت لاحمد (5 سنين) فى الحضانة.. تسأله هل كلام اخته صح ولا لأ؟ ولو صح كان ايه سبب عياطه طول الليل؟

الولد رد بكل براءة قالها اه صح، اصل ماما مسكتنى ضربتنى ف الحيطة

طبعا كدة الموضوع إغمق ودخل ف الجد.. المُدرسة بلغت المدرسة

والمدرسة بدورها قعدت اربع ايام تستجوب ف ايمى واحمد.. كل يوم يسألوهم نفس الأسئلة والولاد يردوا بنفس الاجابات.. بما يعنى ان كلامهم اكيد اكيد صح واكيد اكيد خيالهم مش واسع

كل ده والاب والام ميعرفوش اى حاجة ولا المدرسة بلغتهم ولا حتى ولادهم قالولهم حاجة نهائى

بعد الاربع ايام وبعد ما الولاد مايغيروش اقوالهم.. اتصلت المدرسة بالأم وبالأب، وطلبت حضورهم ف التو واللحظة

وبدأ معاهم التحقيق ف كلام ولادهم،

انكرت الأم ووضحت للمدرسة ان بنتها كانت تعبانة وحرارتها عالية وده سبب عدم نومها.. اما بالنسبة لكلام ابنها ف ده كان مفاجأة لها وانها ولا جت جنبه ولا ضربته خالص

ولما سألوا الأب انكر هو كمان كلام ولاده وانه مش حقيقى.. سألوه اذا كان واثق ان مراته ماتعملش كدة ؟ جاوب من غير تفكير انها طبعا ماتعملش كدة

روحت الأم البيت وهى متغاظة من ولادها.. ولما الولاد رجعوا سألتهم فى هدوء مصطنع هل هما فعلا مصدقين اللى قالوه!

ردت ايمى: معرفش انا قلت كدة وخلاص

رد احمد ف لا مبالاة: زمان وانا صغير ضربتينى

حاولت تفهمهم وهى بتجز ع سنانها ان اللى هما بيعملوه ده اكبر غلط.. عشان ممكن جدا البوليس ياخدهم ومايشوفهاش تانى

ورجعت تانى سألت احمد: هو انا مسكتك خبطتك ف الحيطة؟

قالها: انا كان قصدى اختى زقتنى وانا بلعب معاها.. هما اللى فهموا غلط

تانى يوم

راحت الأم المدرسة تقولهم الولد بيقول انه كان قصده اخته مش أمه.. وانتوا اللى فهمته قصده غلط.. بعد ما مشيت جابوا احمد سألوه

رد ف هدوء: ماما اللى قالت لى اقول كدة.. قالت لو ماقلتش كدة البوليس هيجي ياخدها

زاد الأمر تعقيدا

بلغوا الأم بأقوال الولد، وطلبوا منها تمضى إقرار ع نفسها بعدم التعرض لولادها.. وده طبعا يديهم الحق ف اى لحظة لو اتكرر الموضوع ده تانى انهم ياخدوهم منها بسهولة.. رفضت الأم انها تمضى وقالت لهم انا معملتش فيه حاجة ومش همضى لإنى لو مضيت ده معناه انى ضربته فعلا وانا ماضربتوش

الإخصائية الإجتماعية اللى بتحقق ف الموضوع من بدايته قالت لها انا مصدقاكى بس ف نفس الوقت مصدقاه لإنه ثابت ع اقوله

حكيت لها الام ع موقف حصل منه

إنهم عندهم قطة.. وف يوم بيدورا عليها مش لاقينها ف البيت خالص.. سألوه ماشفتهاش؟ قالهم دى كانت واقفة ناحية الشباك ونطيت وقعت ماتت

وف الاخر لاقوه مخبيها ف درج من ادراج مكتبه

سألتها الأخصائية عن السبب من وجهة نظرها اللى يخليه يقول كدة! قالت لها الام يمكن عشان عرفناه ع التكنولوجيا بدرى من اى فون لاى باد لبلاى استيشن ف خياله بقى واسع.. يمكن عشان متدلع شوية زيادة.. مش عارفة بصراحة

طلبت الأخصائية الاجتماعية زيارة الولاد ف بيتهم عشان تشوف ازاى عايشين ولعبهم واوضتهم.. وفعلا راحت ف الميعاد المتفق عليه

ايمى كانت اعصابها تعبت من اللى بيحصل والتحقيق والاسئلة الكتير.. وكانت فعلا خايفة لا يجى البوليس ياخد مامتها وماتشوفهاش تانى

ف لما الاخصائية سألتها ردت البنت بتوتر احنا كويسين ومبسوطين ومش عايزينك هنا وياللا امشى

اما احمد ف الموضوع ده فرعنه بزيادة وحس ان بقاله ضهر او مصدر قوة.. برغم انه خمس سنين وبرغم انه مش بيقول ده بلسانه.. لكن ممكن قوى تحسه من نظرة عينيه اللى بقيت قوية وحادة.. واللى هو مش همه حد وعرف طريقه وعرف ازاى يضايق اهله لو فكروا يضايقوه ولا يعقبوه

فلما الاخصائية سألته جاوبها ف برود انه زهق بقى من الموضوع ده ومش عايز يتكلم فيه تانى

احتارت الاخصائية ف الموقف، لكن ف النهاية جت ف صف الأم وقالت احيانا الولاد بيكون خيالهم واسع بزيادة وقفلت التحقيق ع كدة وانتهى الموضوع

بس ده لا يمنع ان الأم بقى ليها ملف اسود ف المدرسة ولو اى حاجة حصلت تانى مش هيبقى فيها تهريج

وان قلبها وجعها من ابنها اللى هو نور عينيها واللى كل طلباته بتجيله.. وحسيت فجأة بالغدر من اقرب حد ليها

ونرجع ونقول ادى اخرة الغربة واللى بناخده منها

رحاب المليحي