Pages

About me

31 Years old Egyptian Living in London since 2004 with my husband and my two daughters..Member editor for the Egyptian magazine (Kelmetna)since 1999.... Finally, I have my own space to share with my readers :) SIMPLE WORDS 4 EASY LIFE

Saturday, March 12, 2011

أنا دنجوان؟ لأ، ده أنا غلبان


دايما مش بنسمع غير عن البنات اللى عايزة تتجوز.. والبنات اللى بتتضايق من جواز الصالونات.. والبنات اللى بتحس إنها بضاعة، العريس جى يتفرج عليها.. وياخدها من فوق لتحت.. لو عجبته يشيل ولو مادخلتش دماغه يمصمص شفته ويشوف اللى بعدها

بس احنا (الشباب) مش كلنا وحشين قوى كدة.. زى ما فيه شباب أى كلام، فيه برضه بنات عايزة الضرب

يعنى أنا مثلا لما جيت أفكر فى الجواز، فكرت فى جواز الصالونات.. رأيي إن طالما مفيش حب يبقى أى حاجة والسلام.. واحدة تريحنى وماتصدعنيش وتبقى كدة هادية وبنت ناس وشكرا

بدأت بقى المشوار فى البحث على عروسة المستقبل

الأولى:

(رنا) تشوفها تحسها هادية كدة وبنت ناس يعنى اللى أنا عايزه بالظبط.. قلت يا سلام دى الحياة سهلة قوى.. أول ما نويت لقيت.. هأ، ده أ نا على كدة لا قبلى ولا بعدى..

الخطوة التانية بقى إنى اتعرف عليها أكتر واخليها تمر بشوية امتحانات اللى بيها اعرف أكمل وللا أقلب.. مرت الأيام وكان كله فى التمام

- أنا عايز أقابل مامتك.. ينفع؟

- مامى؟؟ مش بابى؟

- اممم، نخليها مامى الأول

- اوك، مامى عسولة قوى هاتحبها.. فعلا، قابلها هى الأول عشان بابى شديد قوى

- شديد؟ ربنا يستر

قابلت (مامى).. كانت فعلا عسولة زى ما (رنا) قالت.. والمهم إن ماكنش ليها طالبات.. زى ما عادة معظم الأمهات ما بتصدق و(تسحل) العريس طالبات قد كدة من الإبرة للصاروخ..

لأ (مامى) دى مختلفة كتير.. فعلا بتشترى راجل ولذيذة وصاحبة بنتها.. ف البدايات دى كانت مبشرة.. وطمنيتنى إنى أكمل المشوار

جه الدور بقى على (بابى).. ويارتنى ما قابلت (بابى)

(بابى) طالباته فى منتهى التواضع.. عايز مهر 200 الف جنية ومؤخر مليون.. والبيت كله من أوله لأخره عليا.. (بابى) داخل بمجهوده قصدى بالعروسة.. مش كفاية وللا ايه؟ هو أنا هانهب يعنى؟

وبما إن (رنا) دلوعة (بابى).. قلت اتكلم معها فى طالبات ابوها.. أفهمها إن طالباته دى كتير قوى.. وإنى مش قاعد على بنك.. أنا برضه لسه شاب فى بدايه حياته، أهله اللى هيساعدوه علشان يقف على رجله.. ف الرحمة حلوة يعنى

- رنا، إنتى إيه رأيك فى طالبات باباكى؟

- مالها؟

- مالها؟ مش كتيرة شويتين تالتة اربعة عشرتاشر!!!!

- بص أنا ماقدرش أقف قدام (بابى).. عليك إنت بقى، يإما تحاول تقنعه.. يإما تنفذ طالباته

- لا والله!!!!!! وإنتى إيه اللى عليكى؟

- أتجوزك.. إيه مش كفاية؟؟؟

وده كان آخر امتحان احطه (لرنا) وفشلت فيه طبعا بإمتياز

اللى بعده

التانية:

(ريهام) شكلها مش قد كدة... بس مش مهم، ممكن أتغاضى وأضحى بموضوع الجمال ده لو صفاتها كويسة ومميزاتها ممكن تغنينى عن جمالها .. وابقى واعى وأعمل بالمثل اللى بيقول (أخد القرد على جماله.. راح المال وفضل القرد على حاله).. أهو ادينى من الأول عارف الحقيقة المُرة.. مش معترض على خلقة ربنا

ما علينا، الغلط بقى اللى أنا وقعت فيه إنى قلت لها صفات البنوتة اللى حابب إنها تكون شريكة حياتى..

عملت هى إيه بقى الهانم؟ عملت زى ما الكتاب بيقول.. طبقت كل الصفات اللى سمعتها منى.. يعنى لاقتها هادية وفى حالها.. وقد ايه حنينة كدة وغلبانة.. وعينيها فى الأرض وراضية بأى حاجة أقولها

هل هى دى حقيقتها؟ لأ طبعا.. وده اللى اكتشتفه مؤخرا.. طلع هدوءها ده مصطنع.. والغلبنه اللى هى فيها ده خبث فظيع.. ومن أول امتحان فشلت بجدارة..

والحمدلله إن ربنا نجانى منها بدرى بدرى.. لقنى فعلا كنت هالبس فى حيطة لو كنت ارتبط بيها رسمى.. كانت هاتنفذ عليا المثل اللى بيقول: ( هو دخول الحمام زى خروجه وللا ايه يا حيلتها ؟)

اللى بعده

التالتة:

أنا ماكنتش متخيل إن الجواز صعب قوى كدة.. دى ثانوية عامة أسهل.. اه والله أسهل حتى فيها إعادة.. لكن اللى انا فيه ده تعب نفسى وعصبى..

يعنى مش كفاية لسه مش لاقى واحدة أحبها، مش عشان أنا لا قبلى ولا بعدى.. لكن عشان ببساطة مفيش واحدة من اللى قابلتهم قدرت تحرك مشاعرى ناحيتها.. يمكن يكون الحتة الشمال عندى ممكلة خاصة بيا صعب دخولها.. أو دخولها محتاج اجتياز امتحانات كتير.. ومتهيألى ده من حقى.. أصله مش لعب عيال ده جواز.. يعنى حبس مؤبد.. ف لازم التقنى ثم التقنى ثم التقنى

التالتة تابتة بقى

(جيهان) بنوتة استيل وبنت ناس.. اتكعبلت فيها ازاى بقى؟ لقيت مديرى على غير العادة كدة بيقولى ابقى عدى عليا يوم الجمعة وهات الأوراق اللى طلبتها منك معاك.. استغربت بس كبرت ونفذت وروحت له فعلا..

وهناك اتعرفت على بقية العيلة.. وقضينها تهريج وحسيت إنى مبسوط وأنا وسطهم وطبعا على راسهم بنته (جيهان) اللى إلى حد ما لفتت نظرى.. فهى محجبة محترمة وخجولة..

وفعلا ارتبط بيها رسمى.. خطوبة وتلبيس دبل وفرحة وزيطة وزغاريط وجو يا دبلة الخطوبة عقبلنا كلنا.. وصور لزوم البوم الفيس بوك..

وبعد فترة بسيطة من الخطوبة الشغل طلب منى السفر (للكويت) أخلص شوية شغل وأرجع..

ده أنا لسه عريس مالحقتش أفرح.. لكن ده برضه مايمنعش إنها كانت حاجة صحية جدا إنك تبعد عن (التدبيسة).. واهو تفكر تانى من غير أى ضغوط ولا كمان مصاريف وخروج ودباديب

بس طبعا كنت مقضيها تليفونات دولى قد كدة.. وكل ما اكلم خطيبتى المصونة واطلب منها تكلمنى على النت أرخص عشان ماضيعش القرشين اللى بحوشهم لزوم الجواز.. الاقيها مش فاضية ومش فى البيت اساسا.. يإما فى النادى يإما بتعمل شوبينج مع صحبتها

كل ده تغاضيت عنه وقلت يا واد طنش خالص لما ارجع بالسلامة ابقى احط النقط على الحروف.. واقولها ان حياتها بالطريقة دى مش عاجبانى ومش هتستمر كدة بعد الجواز

كنت كل ما أسألها بتزور ماما وللا لأ.. مالقيش منها رد مقنع.. ولما أحاول أكلم ماما معرفش أوصلها.. وأخويا كل مرة يطلع لى بحجة.. مرة فى الحمام مرة خرجت

لحد ما حسيت إنى فى حاجة هما مخبينها عنى.. فقررت أرجع مصر..

لما رجعت فوجئت إن ماما فى المستشفى تعبانة جدا وأخويا ماكنش عايز يقلقنى.. سألته إذا كانت (جيهان) كانت بتيجى تزورها غلوش وغير الموضوع.. روحت سألتها بنفسى

- جى جى هو انتى كنتى بتزورى ماما؟

- اه يا بيبى لما كانت فى البيت

- البيت؟ يعنى لما دخلت المستشفى ماروحتلهاش خالص؟

- لأ، الحقيقة مافضتش خالص

- امممم، كنتى مشغولة فى ايه بقى؟

- ما انت عارف يا بيبى انا مش بلحق أنام.. يإما مع صحابى فى النادى، يإما بعمل شوبينج.. يا ...........

- ياااااااااااااااا شيخة، مش تقولى كدة عشان أعذرك.. وبالنسبة لمامتك زارتها؟

- لأ، مهى بتكون معاية أو مع صحبتها

بغض النظر عن السكر والضغط اللى زارونى مؤخرا.. وكنت ناوى أحجز السرير اللى جنب ماما فى المستشفى بس قلت الطيب أحسن

بعد ما ماما خرجت بالسلامة اكتشفت ان حصلت خلافات كتير ما بين حماتى المصونة وماما.. وإن حماتى ما شاء الله عليها قمة فى قلة الأدب والصوت العالى.. طبعا رفضت إنى أكمل فى الجوازة دى وقررت أفسخ

اتصلت بوالدها اللى هو مديرى فى الشغل وبكل هدوء واحترام طلبت منه اننا زى ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف.. وإن كل الحاجات اللى جيبتها لبنته ترجع نظرا للمشاكل اللى حصلت.. عشان بكل بساطة بنته لا تصلح إنها تكون زوجة وأم تشيل مسئولية بيت..

ووعدنى إنه فعلا هايرجع كل حاجة.. خصوصا إن اكتر حاجة كانت مضيقانى إن ماما فى الخطوبة اديتها خاتم بتاعها سوليتار من الحاجات القديمة القيمة اللى هى بتعتز بيه بس يومها قالت لها مايغلاش على مراة ابنى.. ودى فعلا كانت أكتر حاجة عايز أرجعها لأمى

فات اسبوع ولا حس ولا خبر.. دخلت لوالدها فى مكتبه وسألته عن تنفيذ وعده ليا.. رد عليا بكل برود:

- أنا اتكلمت مع والدتها فى الموضوع.. والحقيقة والدتها رفضت إنها ترجع لك أى حاجة علشان ده حق البنت.. ده كفاية إنها تعبانة نفسيا من ساعة ما عرفت الخبر.. إيه هو ده مالوش تمن؟؟ وبعدين انت اللى سايبها مش هى اللى سايباك

- بس حضرتك اديتنى كلمة.. وانت راجل البيت على ما اعتقد

- اه طبعا اكيد.. بس فى الحقيقة الحاجات دى خاصة بست البيت وانا ماقدرش اتدخل فيها.. وطالما أمها رفضت يبقى خلاص

نزل عليا كلامه دش ساقع معرفتش أرد عليه.. كل اللى عملته بعدها إنى دعيت ربنا ياخد لى حقى..

مديره كان عارف الحكاية من أولها.. حاول يتدخل ويفض الموضوع من غير مشاكل.. أبو جى جى جوز الست قاله نفس الكلام اللى قالهولى..

طالبنى مديره فى مكتبه وسألنى:

- انت كل الحاجات اللى جبتها لبنته تتقدر بكام؟

- امممممم، حاولى 50 الف جنيه هدايا منى ومن عيلتى

- خلاص محلولة ان شاء الله.. أرباح مديرك السنة دى فى الشركة بحاولى 35 الف جنية.. انا هديهملك وسامح بقى فى الباقى.. وأعلى ما فى خيله يركبه عشان يبقى يسمع كلام أم جى جى بعد كدة

حمدت ربنا لتالت مرة إنه خرجنى منها بأقل الخساير الممكنة.. وخلاص تُبت إلى الله مش عايز اتجوز.. أو على الأقل هاخد فترة نقاهة إلى أجل غير مسمى

ده أنا طلعت مش دنجوان خالص ده أنا غلبااااااااااان

رحاب المليحي

Wednesday, February 16, 2011

شهيد الحرية


الاسم: محمد

السن: 12 سنة

الجنسية: مصرى

فى عيد ميلاد محمد ال 12

والده اشتراله كمبيوتر هدية زى ما وعده.. بعد ما الح محمد كتير إنه نفسه يتعرف على عالم الانترنت.. علشان كل اصحابه عندهم اكونت على الفيس بوك وعندهم ايميلات وهو حتى معندوش كمبيوتر.. وكان دايما بيشتكى لوالدته انهم فى المدرسة بيتريقوا عليه ويقولوله انت مُتأخر وجاهل

وبرغم ان والدته كانت معارضة فكرة دخول الانترنت البيت.. لكن لما فكرت شوية حسيت إنهم فعلا فى زمن التكنولوجيا وماينفعش إنها تفكر بالطريقة دى ومهما كانت بتخاف عليه لازم تحترم رغباته طالما إنها رغبات مقبولة.. ف مينفعش تقف قدام أحلامه الصغيرة

وفعلا يوم عيد ميلاده فاجئه والده بكمبيوتر هدية.. محمد ماكنش مصدق نفسه من الفرحة.. حضن والده ووالدته وقالهم (بحبكم قوووووى يا أحلى حاجة فى دنيتى)

بدأ محمد يتعرف لوحده ازاى يتعامل مع صديقه الجديد.. وبمساعدة أصحابه قدر فى فترة صغيرة يبقى له ايميل وحساب على الفيس بوك وكمان بقى عنده اصحاب كتير على النت

وبرغم اعتراض والديه على قعاده اللى بيدوم فترات طويلة قدام شاشة الكمبيوتر.. لكن لإنهم واثقين فيه ماكنوش بيمنعوه غير فى فترات المذاكرة..

الأب صديق حميم لمحمد.. فكان محمد دايما بيقعد مع والده يحكي له على دنيا الانترنت وازاى فعلا هو كان جاهل ومُتأخر وان أصدقائه كان عندهم حق.. كان والده يسمع له فى تركيز تام، سعيد بإبنه اللى خلاه يحب النت واحداثه السريعة.. واللى بقى يشوف ويعرف كل الأخبار سواء الشبابية أو السياسية بعيون ابنه

- فى يوم جرى محمد على والده وقاله: الحق يا بابا.. اوعى تروح الشغل بكرة


- اتخض الوالد: ليه يابنى؟ فى حاجة؟


- محمد بجدية: ايوة يا بابا بعد اللى حصل فى تونس.. الشباب بقى عندهم أمل فى بكرة.. ف عاملين مظاهرة


- الوالد بسخرية: ههههه، يعنى خضتنى بس كدة على الفاضى.. هتلاقيهم شوية ناس فاضية هما اللى نازلين.. ماتكبرش الموضوع


- محمد بإصرار: لا يا بابا انا شفت الجروب بنفسى ده عليه اكتر من مليون عضو.. حتى لو نصهم اللى نزل برضه الدنيا هتبقى زحمة


- الوالد من غير اهتمام: ماتقلقش، الجيل ده كله شباب خايب.. آخرهم ينزلوا يهللوا للكرة.. إلا قولى هو الكلام ده قريته برضه على الفيس بوك اللى خوتنى بيه؟


- محمد: ايوة، ده جروب عليه.. بجد يا بابا انا حاسس انها هتكون حاجة مختلفة


- والده: صعب أصدق.. يعنى هما افتكروا دلوقتى بس بعد اللى حصل فى تونس انهم مظلومين وعايشين ومش عايشين!! كانوا فين من زمان يعنى؟ آخركم تتظاهروا بالكيبورد على الفيس بوك..

فقد محمد الأمل إنه يقنع والده بإن المرة دى غير كل مرة.. قلبه كان حاسس بكدة.. وهو دايما بيصدق قلبه

نام محمد وهو بيحلم ببكرة.. بيحلم ينزل المظاهرات ويشارك الناس حلمها.. ولكن والدته رفضت وقالت له إنه لسه صغير وممكن يتداس فى الرجلين

صحى محمد يوم 25 يناير من الصبح بدرى قعد يتابع الأحداث كلها على الانترنت.. ولما لقى العدد فاق كل التصورات.. اتصل بوالده فى شغله يؤكد له ان احساسه كان صادق.. ماقدرش الأب من الذهول اللى شايفه قدامه فى شاشة التلفزيون (مباشر) غير انه يقوله:

- عندك حق يابنى.. ماكنتش متخيل ان الناس هاتنزل بالأعداد المهولة دى


- ممكن انزل أشارك يا بابا؟


- ..............


- أرجوووووك، أنا حاسس إنى متكتف وأنا قاعد كدة فى البيت


- طيب يابنى انزل.. بس خلى بالك من نفسك.. ربنا معاكم

رجع محمد يومها بليل وهو فى قمة السعادة والفرحة.. جريت عليه والدته تحضنه وتتطمن عليه إنه كويس.. وقالت له:

- حرام عليك اللى بتعمله فيا ده.. أنا كنت هموت من القلق عليك


- ابنك راجل يا ماما.. ماتقلقيش عليه


- يقطع النت على الفيس بوك فى يوم واحد.. كان مالنا احنا بس ومال الحاجات دى!


- ماتقوليش كدة يا ماما.. على فكرة بقى مش كل الناس اللى هناك من اللى بيدخلوا على النت.. فى ناس كتييييييير جايين يطلبوا بحقوقهم لكن لا ليهم فى النت ولا يعرفوا عنه حاجة


- انت مش هاتنزل تانى على فكرة.. انســــــــــــــى


- لأأأأأأأأ، أنا هانزل كل يوم يا ماما بعد إذنك.. أنا بجد فخور إنى بعمل حاجة مفيدة لبلدى.. حتى لو بانت حاجة صغيرة وحتى لو اتريق عليها ناس كتير.. بس بكرة يعرفوا إن احنا اللى هانغير بلدنا بإيدينا واحنا اللى هانضفها ونخليها احسن بينا ولينا


- إنت بتجيب الكلام ده منين؟ انت كلك على بعضك كام سنة؟


- من الشباب المثقف الواعى اللى قعدت معاهم يا ماما.. كان نفسى بجد تشوفيهم وتشوفى أملهم فى بكرة اللى مش بيفارق عينيهم وحماسهم اللى بيحركهم


- بابا هاتيجى معاية بكرة؟


- ايوة يابنى هاجى.. بعد كل اللى انت قلته ده والحماس والإصرار اللى أنا شايفه فى عينيك.. كبرت فى نظرى وفعلا أنا فخور بيك وبشباب مصر.. وكمان غيرت منك.. هو يعنى أنا مش وطنى ومش بحب بلدى زيك!! لأ أنا كمان بحب مصر وهاشارك عشان خاطر مصر


- الأم: عليه العوض ومنه العوض.. يعنى أنا قادرة على ابنك لما هاقدر عليك؟


- الأب يهون عليها الأمر: احنا كدة خلاص اغلبية.. ومابقاش فيه حد بيخاف.. لازم تبقى فخورة بإبنك.. ادعيلنا انتى بس


- الأم تحبس الدموع فى عينيها: ربنا يحفظكم انتوا وكل اللى زيكوا وينصركم يارب

كانت دموع الأم مش بتقف وهى عمالة تقلب فى قنوات التلفزيون علشان تتابع كل القنوات الإخبارية فى وقت واحد.. وفى نفس الوقت كانت بتتصل بمحمد ووالده تقريبا كل نص ساعة عشان تتطمن إنهم بخير.. وكل ما تشوف ضرب على شاشات التلفزيون تجرى على التليفون وتتصل

- الو، يا محمد انت كويس؟ بابا كويس؟


- ايوة يا ماما احنا رجالة ماتخفيش علينا


- أمال فين بابا؟


- بابا؟ مش عارف.. الدنيا زحمة قوى يا ماما.. أنا هادور عليه وبعدين اكلمك اطمنك.. ادعيلنا يا ماما.. ادعى ان ربنا ينصر مصرنا الجميلة.. بنحبك يا مصر.. لا اله إلا الله


- محمد رسول الله.. بدعيلكم يابنى.. بدعيلكم من قلبى.. ربنا ينصركم ويحفظكم

ودى كانت آخر مكالمة تسمع فيها الأم صوت إبنها.. حاولت الإتصال بيه كتير بعد كدة ولكن فشلت إنها توصله.. كانت هاتتجنن ومش عارفة تعمل إيه.. لحد ما دخل عليها الأب ولوحده

- محمد فين يا ابو محمد؟


- الأب راسه فى الأرض ومش شايف من كتر العياط والدم اللى مغرق وشه: ...........


- الأم بتحاول تتماسك: محمد فين؟ انت سيبته فى المظاهرات صح؟ مارضاش يجي مش كدة؟ أنا عارفة ابنى.. دماغه ناشفه.. هو هناك؟ انت سيبته وجيت؟ رد عليا


- الأب ينهار على أول كرسى يقابله: محمد أُستشهد يا أم محمد.. إبنك فعلا راجل.. وقف يدافع عن بلده بكل شجاعة وصمد كتير قوى.. لكن ربنا إختاره إنه يكون شهيد.... شهيد الحرية

ماقدرتش الأم تستوعب كلام أبو محمد.. وقبل حتى ما تفكر تستوعب كان أُغم عليها.. وكل ما تفوق تسأل عن محمد ولما تفتكر آخر كلام ليها مع ابوه تفقد وعيها تانى.. لحد ما فى ليلة حلمت بيه

- جريت عليه بلهفه واخدته فى حضنها: محمد انت فين؟ أنا برضه ماصدقتش اللى أبوك قاله.. يا حبيبى يابنى


- محمد بوجه مبتسم صافى: أنا كويس.. وحشتنيى يا ماما.. ماتقلقيش عليا.. أنا هنا فى دار الحق.. ومبسوط قوى مع اخواتى اللى استشهدوا.. وكلنا راضيين باللى حصلنا.. وكله يهون عشان بلدنا


- دار الحق؟ هو انت.. انت... هو أنا مش هشوفك تانى فى الدنيا يابنى؟


- يا ماما أنا مبسوط وفخور ومش ندمان على أى حاجة عملتها.. أنا كنت مؤمن بكل اللى بعمله.. المهم مصر عاملة إيه؟ طمنينى.. أخدتوا حقنا من اللى عملوا فينا كدة؟؟ أوعوا يا أمى تسيبوا دمنا يروح هدر.. أوعوا تنسونى أنا واخواتى الشهداء.. احنا مش عايزين نبقى جروب على الفيس بوك بعنوان (مش هاننساكم).. احنا عايزين حقنا.. مش هانرتاح ولا هانفرح غير لما تسقطوا النظام يا ماما ومن جدوره.. اوعوا يضحكوا عليكم بشوية مُسكنات وتصدقوهم.. أوعوا يا أمى.. قولى لبابا خد حق محمد وحق اخواته.. اوعوا تنسونا يا ماما

صحيت الأم مش شايفة قدامها من كتر دموع اللى مش قادرة تمسكها.. وقبل ما تنادى على ابو محمد، سمعته يهلل ويعيط ويضحك وبيصرخ ويقول:


- الله أكبر، الله أكبر.. دمك مارحش هدر يابنى.. دمك مارحش هدر يا محمد.. دلوقتى أقدر أخد عزاك.. النهاردة يوم فرحك يابنى.. ومصر هى عروستك ولابسة الطرحة.. إطمن يابنى.. ف الجنة ان شاء الله يا محمد انت وكل اللى اُستشهدوا

وسمعت المذيع فى التلفزيون بيقول: مبروك لمصر فقد تنحى الريس والشعب أسقط النظام.. تحيا مصر

رحاب المليحي


Wednesday, February 02, 2011

انت مع ولا ضد؟


بعد ما سمعت بيان الريس انه مش هيرشح نفسه لفترة رئاسة جديدة.. اتبسط قوى من كلامه واحترمته.. واعترضت ان المتظاهرين رافضين يروحوا ومصممين على موقفهم انه يمشى.. لكن بعد ما فكرت فى الكلام.. لقيت انه مدرسة دهاء سياسى لا قبله ولا بعده.. ببيانه ده ولع الناس فى بعض.. قسم الناس إلى مجموعتين مع وضد.. وفجأة طلعت ناس تقول لأ خليه، انتوا اللى بتخربوا البلد، انتوا اللى هتقضوا على البلد..

كنتوا فين من اسبوع؟ كنتوا فين لما الشباب كان بيحميكم ويدافع عنكم؟؟ كان مين اللى بيقول إن لولا الشباب ده اللى حمينا كنا موتنا واتبهدلنا؟؟ دلوقتى جايين تقولوا ان الشباب ده هو سبب الخراب.. جايين دلوقتى تقولوا ان الريس صح وارحموا عزيز قوم ذل.. ده زى ابوكم.. مش هو ده برضه اللى اطلق سراح البلطجية والحرامية من السجون بأوامر منه علشان يثير الفزع والرعب عند الناس عشان يلهى الناس فى الخوف وعشان يقولوا لأ خليك بس ادينا الامان.. مش ده برضه اللى سحب الأمن مرة واحدة من البلد كلها.. مش ده برضه اللى عمل قانون الطوارىء وموت وعذب وسحل ناس ياما فى بلدنا.. دلوقتى ادوله فرصة.. دلوقتى ده زى ابوكم..

اسفة لو ده ابويا انا اولع فيه بإيدى.. اسفة انا مايشرفنيش ان ده يكون زى أبويا.. واللى ماوثقتش فيه 30 سنة ماقدرش اثق فيه 7 شهور كمان.. بلاش تبقوا عاطفيين قوى كدة لدرجة مستفزة..

انا عارفة ان البلد واقف حالها دلوقتى.. لا فى اكل ولا مرتبات ولا بنزين.. بس وجهة نظرى ان الناس دى لو روحت وسكتت على كدة يبقى خلصت كدة.. وهايتنفخوا السبع شهور اللى فاضلين.. مفيش اى ضمانات لكلامه وهو شخصية بقى غير موثوق فى كلامها.. وكفاية قوى اللى عمله ف البلد..

والناس اللى بتقول ميدان التحرير موجود وابقوا انزلوا تانى لو مانفذ كلامه.. هيكون بعد ايه بقى.. لا هو هيديهم فرصة ينزلوا.. ولا الشباب هيكون لسه بنفس النشاط والهمة انهم ينزلوا.. هيكونوا خلاص انكسروا..

شايفين اساسا اللى بيحصل دلوقتى حالا فى البلد؟؟ الناس عمالة تضرب ف بعض بالحجارة والعصيان.. وده بعد اقل من 24 ساعة من بيانه.. أمال كما 7 شهور هيحصل ايه؟

ربنا على الظالم والمفترى.. والقوى فيه الأقوى منه

انت معايا ولا ضدى؟

رحاب المليحي

*************************************

كلنا محتاجين التغيير، وكلنا مع التغيير، وانا واحدة من الناس اللي طبعا مع التغيير ومع اسقاط النظام، ولكن مع التفكير. انا مبسوطة من خطاب الرئيس وشايفة ان احنا خدنا كل اللي احنا عايزينه. إنه مش هيرشح نفسه الفترة اللي جاية، واستحالة ابنه يرشح نفسه، هيعدل الدستور، الطعون اشتغلت، ودي كانت المطالب الأساسية.

الناس لسة في التحرير بتنادي إنه يمشي دلوقتي حالا والنهاردة قبل بكرة. لكن انا ضد ده.

انا ضد انه يمشي دلوقتي حالا وإنه لازم يستنى لغاية ما الفترة الرئاسية بتاعته تخلص. يا جماعة هو الوحيد اللي يقدر يغير الدستور اللي احنا اصلا نازلين عشان نغيره، لو مشي قبل ما يتغير يبقى الرئيس اللي هايجي جديد هايجي على الدستور نفسه ويبقى ماعملناش حاجة.

انا عارفة ان الناس خايفة انه مايعملش اللي هو وعد بيه، لكن ليه مانديش فرصة الكام شهر دول نشوف هيعمل ايه، يمكن فعلا يغير، ولو متغيرش اهو ميدان التحرير موجود. وبعدين احنا صبرنا 30 سنة مش قادرين تستنوا كام شهر؟ ماتنسوش كمان انه راجل عسكري صعب عليه انه ينسحب لكن خطابه معناه انه انسحب بكل هدوء وكرامة.

البلد هتخرب اكثر من كدة ايه يا جماعة؟ كفاية بقى. الناس مش لاقية الاكل، مش معاها فلوس، البنزين هيخلص، كل حاجة باظت. ادوا فرصة الفترة اللي جاية لحد شهر 9 وكل حاجة هتروح، ومن هنا لشهر 9 نشوف هيحصل ايه. ليه مانفكرش انه يمكن يكون هيعمل اللي متعملش قبل كدة عشان الناس تفتكره كويس قبل ما يمشي وتبقى معاه.

الاحزاب هتتخانق على حتة التورتة اللي هي مصر واحنا في النص. كفاية وقف حال.

المصري اليوم كاتب انهم مسكوا ناس اجانب بتوزع على الناس في ميدان التحرير منشورات ضد النظام، يبقى واضح قوي ان اللي بيحصل دلوقتي مخطط.

كل اللي احنا عايزينه اتعمل، اتفقنا على المبدأ، هنيجي دلوقتي نتخانق على الوقت؟ حاسة ان الناس مابقيتش عارفة هم عايزين ايه، وسعت منهم، ومهما هيعملوا مهما هيقولوا مش هيعجبهم وبرضه هيطلعوا حاجة مش هتعجبهم.

انا شايفة انه لازم يستنى لنهاية فترته الرئاسية عشان الاستقرار وعشان اللي احنا عايزينه يتغير.

انا مش ضد التغيير، انا مع التغيير، ومع التنحي، ولكن في الوقت المناسب حتى يستطيع ان يحقق ما أردناه، وحتى نحترم هذا الرجل الكبير أن يرحل بكرامة.

مين اللي معايا؟

هاجر عماد

Sunday, January 23, 2011

عيلة فيرجن 2011

- حبيبى

- ها؟

- ما تيجى نعيش خمسة رومانسية

- رومانسية؟ معناها إيه الكلمة دى؟؟ دى بطلت من زمان

- بطلت؟ بص انا هافهمك.. انا هقولك شايف القمر يا روحى.. تقولى انتى قمرى ودنيتى يا روح روحى يا قلبى

- ماشى اتفقنا.. ياللا قولى

- بص يا حبيبى القمر منور ف السما ازاى.. شايفه؟؟

- ...........

- حبيبى؟؟؟ انت سامعنى؟؟؟

- هه؟ هو انا المفروض ارد اقول ايه؟ لألأ مش قادر أفكر قبل ما تأكلينى.. طبخ لنا ايه النهاردة يا حبيبتى؟؟

- هو انت ايه؟ فى دود فى كرشك!! اجيبلك فار ياكل الدود ده! انت مش لسه طافح من ساعتين؟؟؟؟

- طا.....؟ من شايف القمر لطافح؟؟؟ ايه معندكيش وسط؟؟؟

- لأ عندى رز وكوسة

*************************

- انت يا عم انت.. اصحى هتتأخر على الشغل

- هاااااااوم، فى حد ف الدنيا يصحى حد كدة؟ مفيش اصحى يا حبيبى.. اصحى يا حياتى

- يوووووه، مه انت لو تبطل فرجة على افلام ابيض واسود كتير هتبقى كويس.. صدقنى والله.. جرب انت بس

- ولا لو عملت ايه اكنى بالظبط بنفخ فى إربة مقطوعة.. خمسة بس واقوم.. هش بقى

- طب بص هقولك ع خبر يفوقك على طووووووول

- ها؟ اشجينى

- بنتك بوظت لك الأى فون.. نياهاهاهاها

- نعمممممممممممممم ياختى؟

- مش قلت لك هافوقك بسرعة.. هو وقع منها ف الكريم شانتيه.. ف البنت قالت تلحق نفسها راحت غسلته فــــ ...........

- اييييييييييييييييييييييييييييييييييييه؟ غسلته؟

- اه مهى كانت عايزة تفرحك بقى وتخليهولك فُلة.. بس باين عليه كدة باظ.. شكله ماحبش الكريم شانتيه

- اطلعى بررررررررررررررررررررررررررررررررررررررة

*******************************

- انتى يا بنت

- نعم مامى؟

- روحى ادخلى الحمام

- ليه مامى؟ هو انا هاعمل على روحى؟

- وانا ايش عرفنى يعنى.. يخرب بيت الاستفزاز

- طيب استنى لما اخلص أكل

- طيب كلى بإيدك اليمين

- حاضر

- يا بنتى اليمين مش الشمال

- هى دى اليمين؟

- اه كلى بيها بقى

- ماشى

- برضه بتاكلى بالشماااااااااااااااال

*********************

- مامى، مامى.. تعالى بصى بابى جابلك ايه؟

- ياما جاب الغراب لأمه.. جاب إيه يا حبيبتى؟

- جابلك ورد.. على فكرة يا مامى كان فيه ورد أغلى من كدة.. بس بابى قرر يسترخص

- يسترخص؟

- ايوة يا مامى.. بابى بيقول انك مش بتاعة ورد

- لا والله؟ امممم، وقالك ايه بقى تانى؟

- قالى يا مامى يا حبيبتى انه لو اداكى عشرة جنيه فى ايدك هتفرحى بيهم اكتر من شوية ورد يتحطوا ديكور

- يا حبيبتتتتتتى، طيب روحى بقى ناديلى على أبوكى حالاااااااااااااااا

***********************

- الو، ايه يا بنى فينك؟

- ......

- والله كلمتك كتير

- ........

- يابنى بص على موبيلك.. اتصلت مرتين الصبح ومرة كمان امبارح

- (تفتح الزوجة الخط من الناحية التانية): كداب على فكرة ماتصلش بيك خالص

- يا بنتى والله كلمته.. تصدقى انتى فتنة فى البيت

- مه انا بتدرب اهو عشان بعد كدة أوسع نشاطى

- الو، الو، شفتى الواد قفل وسابنا نكلم بعض

***************************

- عايزة أكل حاجة حلوة

- مه انا عندك أهو فى أحلى من كدة حلاوة؟؟

- هأ، ودى أصرفها من أنهى سوق سودا دى!! بقولك حاجة حلوة.. ياللا انزل هات لى تورتة

- هو انتى مش عايزة تخسى.. مش كويسة التورتة على صحتك

- لأ النهاردة يوم الفري

- اكيد المحل قفل

- لأ لسه هيقفل كمان ساعة.. إخلص بقى

- مفيش بنزين فى العربية

- يوووووووووه، بص التورتة 12 قطعة.. انا عشان نفسى ماتموعش هاكل 10 واسيبلك 2.. قشطة؟

- !!!!!! قشطة؟ ايه قاعدة مع صحابك على القهوة!!!!

- طيب ياللا متتأخرش بقى.. مستنية التورتة

*********************

- مامى، هو انا شعرى مبلول ليه؟

- عشان بتستحمى..

- مامى، انا خلصت الشامبو فى المية

- ليييييييييييييييييييييييه؟

- كنت عايزة اعمل بابلز

- مامى، انتى بتعمليلى شعرى ليه؟

- عشان يبقى شكلك حلو

- مادام انتى اللى بتعمليه تبقى انتى كرافير، صح مامى؟

- كرافير؟؟؟ الصبر من عندك يارب

- مامى، هو ليه كل يوم كل يوم بتجيبى أختى من المدرسة

- يعنى أسيبها وأسيبك هناك وارتاح من قرفكم انتم الجوز

****************************

- إيه رأيك نجيب بوتجاز غاز بدل الكهربا؟

- موافقة جدا، عشان كرهت الكهربا.. اساسا ازاى يبقى اسمه بوتجاز وشغال بالكهربا؟ وبعدين مش تتأكد الأول ان الماسورة اللى جوه دى غاز

- يعنى هتتطلع ايه مثلا!!! اكيد غاز طبعا

(بعد اسبوع)

- اخيرا جيبنا البوتجاز.. مبروك عليكى

- ما تدخل تشغله الأول.. لما أشوفه شغال بعينى الاول ابقى أفرح

(بعد ما دخل)

- مش كنتى تفرحيلك شوية

- ليه فى ايه؟

- احمم، اصلها طلعت ماسورة مية

******************************

- بابى جه... بابى جه.. هيييييييييييه

- ازيكوا يا حبايبى

- بابى، بابى

- نعم يا حبيبتى؟

- عندى واوا

- من ايه؟

- وقعت فى الحضانة واتعورت

- طيب ممكن تدينى فرصة أغير هدومى

- بابى، بابى

- ها انتى كمان خير؟

- بص كدة

- خيييير؟

- عضيت لسانى.. بيوجع

- سلامتك، هو انتوا لازم كدة تستنونى بالأخبار الهايلة دى على الباب.. لما ادخل اشوف بقى كبيرتكم كمان ايه اللى واجعها

- اى يانى انا اه

- ايييييوة، ادينى، خير يا حبيبتى؟

- ضهرى واجعنى قوى يا حبيبى

- باين عليا دخلت المستشفى بالغلط وللا ايه!!!!

رحاب المليـــــــحي