Pages

About me

31 Years old Egyptian Living in London since 2004 with my husband and my two daughters..Member editor for the Egyptian magazine (Kelmetna)since 1999.... Finally, I have my own space to share with my readers :) SIMPLE WORDS 4 EASY LIFE

Thursday, February 02, 2012

بتعيطى ليه يا أمى؟

- بتعيطى ليه يا أمى؟

- الولا ابنى، حد يدورلى عليه، مخى هيشت منى.. ابنى راح ولا لسه؟ حد يطمنى

- اهدى بس يا أمى وقوليلى هو راح فين؟ هو فى التحرير؟

- ياريته فى التحرير كنت هبقى عارفة انى لو مالقتوش يبقى عوضى على الله.. مهو اصله دايما بيروح التحرير شايل كفنه وكاتب اسمه ونمرة تليفونى على ايده.. عشان لو بعد الشر جراله حاجة حد من ولاد الحلال يتصل بيا يقولى

- شوفتى ازاى كلامك بيطمنك اهو، يعنى هو مش هناك وطالما محدش اتصل يبقى ان شاء الله هو كويس وهيجيلك يطمنك عليه بنفسه

- ابنى صحى الصبح وشه منور بشوش، بصراحة كنت اول مرة اشوفه داخل عليا مبسوط كدة وكأنه ملاك طاير ف السما..

- قلت له: مش بعادة يعنى؟ ايه اللى مفرحك كدة على الصبح؟ ربنا يفرح قلبك دايما

- قالى: جى اصبح على امى اللى ماليش غيرها فى الدنيا قبل ما اسافر

- قلت له: تسافر؟ على فين يابنى؟

- قالى والابتسامة مش بتفارق وشه: حاجة ف السريع كدة يا أمى على بورسعيد.. اتفرج ع الماتش وارجع بليل ان شاء الله

- قلت له: يابنى البلد مش امان الايام دى.. خليك فى حضنى يا ضنايا.. ده انا ماليش غيرك

- قالى: يا امى هيجرالى ايه يعنى ده ماتش كورة.. ده انتى مش بتقلقى عليا كدة وانا نازل التحرير.. يعنى بذمتك ماتش الكورة ولا ميدان التحرير؟!

- قلت له: يابنى انا قلبى مش مطمن.. انا معاك انهم قالوا ان الامن مأمن المكان كله ومفيش قلق.. لكن مهو دايما بيقولوا ودايما بيطلعوا كدابين وخوانة

- ضحك وقالى: يعنى اخرهم ايه؟ هنموت مثلا؟ ده احنا ماموتناش ف التحرير هنموت ف ماتش؟ وبعدين لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا..

- قلت له: بعد الشر عليك، هتتعب قلبى معاك وف الاخر هتنفذ اللى ف دماغك، روح يابنى ربنا ينور طريقك ويحفظك انت وكل اللى زيك وترجع لى سالم غانم، مجبور الخاطر

- قالى: ايوة كدة يا احلى أم، ادعيلى ربنا ما يحرمنى من دعواتك

- وراااااااح، وماسمعتش عنه حاجة بعدها، بتصل عليه، تليفونه مقفول.. انا عايزة ابنى، حد يقولى انه عايش.. انا ماصدقتش اللى شوفته فى التلفزيون ده.. قلت ده كابوس، ده اكيد مش ف مصر.. دى اكيد بلد مش على الخريطة اللى يتعمل فيها كدة.. دول عاملوا عليهم كماشة، دول، دول شالوهم راموهم، هو في كدة يا عالم؟ هو فى حد يعمل كدة ف ولاده ياهوووووووو؟

- طب استهدى بالله يا امى وتعالى نطلع على محطة مصر.. وان شاء الله ربنا يطمن قلبك وتلاقيه يجي يترمى ف حضنك ويبوس ايديكى

(فى محطة مصر الاف من الناس واقفة ف انتظار القطر اللى جى من بورسعيد)

الناس واقفة تواسى بعضها

- انت عرفت حاجة عن ابنك؟

- لا لسه بس انا متفائل خير ان شاء الله راجع، ان شاء الله هشوفه تانى

- وانت عرفت توصل لولادك؟

- اتصلت بابنى واحد زميله رد عليا ومن صوت الدوشة والضرب ماكنتش سامع كويس.. بس طمنى ان ابنى بخير بس انا مش مصدقه حاسس ان ابنى جراله حاجة.. حتى لو جراله حاجة، يارب رجعهولى مصاب انا قابل لكن ماترجعوش ميت.. اللهم لا اعتراض

- يااااااااااااااااااااااا ابنى، اببببببنى

- ايه يا امى؟ ماتقوليش انه ......

- مش قلت لى هتلاقيه ويترمى ف حضنك؟! صدقت يابنى اهو فى حضنى لكن ميت، ميت، اللى حمى الناس ف التحرير، مات فى الاستاد ف ماتش كورة.. روحت هدر يابنى.. وحت غدر يا حبيب أمك.. موتوك ولاد بلدك يا ضنايا.. ربنا ينتقم منهم.. لنا الله يابنى.. حسبى الله ونعمة الوكيل.. حسبى الله ونعمة الوكيل

رحاب المليحي

Friday, January 27, 2012

بنحبك يا مصر


قبل الثورة بسنين كانت عايشة فى بلدها مش شايلة هم حاجة.. مبسوطة وراضية.. كل حياتها فى اصحابها واهلها.. كانت عاملة زى السمكة اللى لو طلعت من المية تموت
ماكنش طموحها لا فى جواز ولا فى سفر

كانت مكتفية بحُب كل اللى حوليها ليها.. وده كان بالنسبة لها الدنيا وما فيها
ولما سألوها لو جالك شغل بره مصر تسافرى؟

رفضت من غير ما تفكر ..وقالت انها ماتسبش بلدها وناسها عشان تعمل فلوس

ولكــــــن
لإن مش شرط اللى البنى ادم عايزه بيكون هو ده الخير له
جالها نصيبها واتجوزت ومش بس كدة لأ دى كمان اتغربت.. ومابقتش تنزل بلدها غير مرة فى السنة..

ترجع لبلدها كل سنة وهى طايرة فوق السحاب.. وتسافر منها وهى مخبية دموعها ف ايديها

لما رجعت بعد الثورة قالولها صحابها بتهريج: انتى اتفرجتى ع الثورة فيديو
ابتسمت بمرارة وايدت الكلام.. عشان ماكنش بإيديها تكون بعيدة

كان كل اللى كان بإيديها إنها تدعى لمصر فى غربتها لعل ربنا يستجيب لها
كانت لما تتفرج على الفيديوهات والصور وكمية الإهانة والسحل اللى بيحصل ف الشباب والبنات.. ماكنتش بتقدر تمسك دموعها

وكان سؤال واحد اللى بتفكر فيه.. يا ترى لو كانت موجودة فى مصر كانت هتنزل معاهم؟ ولا هتخاف؟

وماكنتش بتلاقى اجابة مقنعة.. لكن كانت ترجع وتقول (لن يصيبكم الا ما كتب الله لكم)

وانها اكيد كانت هتنزل بس ع الاقل مش لوحدها.. كانت هتنزل فى وجود صحابها اللى البهدلة اخدت منهم رئات وبقى الغاز بالنسبة لهم ادمان بيجرى فى دمهم

اكتر حاجة بتضيقها كمية الناس اللى بتقعد تخون وتشتم على النت بسبب او من غير..
والاكتر مرارة بقى لو عملت شير لحاجة حصلت فعلا، بعضهم يتهمها إنها عايزة تولع فى البلد عشان هى مش فيها.. ف منعا لحرقة الدم على اقرب زرار بلوك وتبليك

ولما تفكر ترجع تستقر فيها يقولوا عليها مجنونة ومش عارفة هى بتعمل ايه.. وان كله عايز يهج منها وهى اللى غاوية شقا وعايزة ترجعلها برجليها

بس مع الاسف اللى ايده ف الميا.. مهو محدش بيعرف قيمة الحاجة اللى فى ايديه غير لما تروح منه.. ومحدش بيعرف قيمة بلده غير اللى اتغرب وبقى يزورها كل سنة مرة
بس ف النهاية كل واحد بيحبها بطريقته وكل واحد عايزها اجمل بلد ف العالم

ويارب يجي اليوم اللى تقفى فيه ع رجلك من تانى يا مصر.. وكل اللى اتغرب وسابك عشان عيشة افضل يرجع لحضنك ويلاقى فيكى افضل من كل اللى اتمناه

♥ بنحبك يا مصر يا أم الدنيا ♥

رحاب المليحي

Tuesday, January 24, 2012

بحبك بس مش بإيدى

عبير
كانت بتحب الحياة.. بتحب الناس.. عندها كارزيما عالية بين الناس.. نشاطها وحيويتها دايما مجال جذب انظار الناس لها

لكن هى ماكنتش بتدى اهتمام لمخلوق.. وخصوصا الجنس الخشن.. طموحها ماكنش انها تحب وتتحب.. ماكنش ف مكالمة تليفون بالساعات.. ماكنش ف سهر الليالى وسماع اغانى رومانسية.. ماكنتش بتفكر غير فى مستقبلها.. واهتمامها الأكبر كان ف نشاطتها المتعددة فى الجامعة

وبرغم ان زملائها ف الجامعة كانوا يحترموها ويقدروها.. لكن بعضهم كان شايف انها واخدة قلم فى نفسها ومش عاجبها حد وده طبعا كان مضايقهم

ما عدا احمد
زميلها ف الجامعة ف اخر سنة فى طب.. لافتت نظرة بحيويتها ونشاطها.. لكن كان حاسس ان ورا ده فيه حاجة غامضة.. عينيها مليانة حزن وشجن.. دايما بيشوفها بتميل للوحدة والانطواء
ف مرة اخد قراره انه لازم يتعرف عليها عن قرب.. مش هيفضل مراقبها كدة على طول عن بعد.. نفسه يعرفها اكتر.. نفسه يتكلم معاها ويبقوا على الأقل أصدقاء بحكم كونهم فى جامعة واحدة

- احم، انا اسف ع تطفلى، انا احمد زميلك فى اخر سنة فى طب

- اهلا دكتور احمد

- انا مش هاخد من وقتك كتير، حابب بس تقرى قصيدتى وتقوليلى رأيك فيها لو ممكن

- اه اوى اوى

- طيب انتى بتدخلى على النت؟ لو فيه اى طريقة للتواصل يعنى؟

- امممم، لو تحب ممكن اديك لينك المدونة بتاعتى

- ياريت اكون شاكر، وده ميلى لو ممكن تضفينى برضه عندك؟

- ان شاء الله

(دكتور احمد، دكتور احمد)
كان اول مرة يسمع اسمه رنان حلو قوى كدة.. وبرغم ان مقابلته مع عبير مادمتش اكتر من خمس دقايق.. الا انهم كانوا احلى خمس دقايق مروا عليه ف حياته

روح احمد على بيته جرى، فتح ميله.. وفضل فى انتظار اضافة عبير له، يوم فى التانى مفيش حاجة بتيجى.. حاول يجيب ميلها عن طريق المدونة بتاعتها لحد ما نجح
وبدأ يتقرب منها يوم فى التانى ويعرفها اكتر عن طريق الشات.. بس كان حاسس ان الاهتمام من ناحيته هو بس.. هو ماكنش فى بالها خالص.. بتتكلم معاه اه لكن مش فى دماغها حاجة من ناحيته

- قوليلى بقى، انا دايما بحس ان جواكى شجن وحزن مايتوصفوش.. هل احساسى صح؟

- تقريبا

- طب ليه حزينة على طول؟

- يمكن عشان مامتى سابتنى وسافرت وانا فى سن حرج.. يمكن عشان ماليش اصحاب

- وليه مالكيش صحاب؟

- ماما لما سابتنى وسافرت اتحملت مسئوليتى من بدرى.. ومفيش حد صاحبته وماطلعش مقلب.. ومفيش مرة حد نصرنى على الظلم.. ياللا الحمدلله كله بيعدى

بعدها بفترة تعبت عبير تعب شديد كانت ما بين الحياة والموت.. وعشان احمد دكتور وصفلها الأدوية اللى تاخدها.. ولما راحت بعدها تكشف

الدكتور قالها: لو ماكنتيش اخدتى الادوية دى يمكن ماكناش هنقدر نلحقك

حسيت عبير ان احمد فعلا بيحبها وانه مش زى صحابها اللى اخدت فيهم مقلب.. بدأت تغير من معاملتها له، ولأول مرة قلبها يدق لحد، كان لأحمد

ولإنه بقى ابوها واخوها وحبيبها ف لازم تحكيله على كل صغيرة وكبيرة بتحصل.. ف اتصلت بيه فى يوم عشان تحكيله عن يومها زى ما هى متعودة
فوجئت انه مش بيرد ع تليفونها.. اتصلت مرة واتنين مفيش اجابة
دخلت ع النت زى المجنونة تدور عليه ع الشات

- انت مش بترد عليا ليه؟

- انا اسف، بس بابا طلب ايد بنت عمتى ليا من ورايا

- يعنى خلاص هتسبنى؟

- انا بحبك يا عبير.. انا عمرى ما قلتهالك قبل كدة.. لكن انا بحبك وهفضل احبك مهما حصل

- طيب انا تعبانة قوى مش انت دكتور اتصرف بقى

- بعد الشر عليكى، ماتفكريش فى حاجة.. وربنا يحلها من عنده

- طب انا عايزة اشوفك ولو اخر مرة يا احمد

- مش هقدر والله يا عبير، انا بحاول امنع نفسى انى اكلمك اصلا ومش قادر..
حاسس انى هموت لو بعدت عنك.. بس مش بإيدى، سامحينى

راحت عبير قابلت ابن عمه وسابت له اخر هدية منها له (كرافتة وزراير) بدلة فرحه وكمان الشيكولاتة اللى بيحبها

ودخلت بعدها المستشفى بسبب انهيار عصبى، وشلل مؤقت ف ايديها الشمال
عرف احمد باللى حصلها واتصل بيها يقولها:

- انا عمرى ما هحب حد غيرك.. وخلينا نتفق ان عمرنا ما نغضب ربنا ف الدنيا عشان نتقابل ف الجنة

ودى كانت اخر مكالمة ما بينهم

وفى كل سنة فى عيد ميلادها يكتب لها على وول الفيس بتاعها

وكل ما تفتكره تعيط واطرافها تألمها

وتدعى ربنا بإنه يعوضها بواحد ف حنيته


رحاب المليحي


Thursday, January 19, 2012

انا طيبة ولا ساذجة؟

كنت بحبها جدا.. كانت انتمتى وصاحبتى وكل حاجة فى حياتى.. لو تطلب عينيا ماتأخرش..

كنت بحب المدرسة عشان هى فيها.. لو بس غابت يوم واحد.. لازم اروحلها البيت اشوفها وكمان اشرحلها اللى فاتها واديها كتبى تذاكر منها

استمرت علاقتنا ك اخوات وانتيم لمدة سنتين.. كنت دايما انا اللى بعملها كل حاجة.. ومافتكرلهاش مرة واحدة عملت هى حاجة عشانى.. لكن عمرى ما حطيت ف دماغى الموضوع ده.. حبى ليها كان عندى الدنيا وما فيها.. وكان وجودها فى حياتى اكبر هدية

انتمتى كان ليها اخت اصغر.. كنت بعتبرها زى اختى وبحبها برضه قوى.. فى مرة لاقيتها جاية تحكيلى عن انها مرتبطة وفتحت لى قلبها واتكلمت معاية.. والشخص اللى كانت مرتبطة بيه كان معانا ف المدرسة.. وكان يعزنى ويحترمنى قوى

واعتبرنى اخته الكبيرة، لو حصلت اى مشاكل ما بينهم كان يجي يحكيلى عشان انصحه واحلهالهم ع قد ما اقدر

ف مرة لاقيته جى يحكي لى على سر يخصه.. وكان سره صدمة بالنسبة لى.. بس حلفنى انى ماقلش لمخلوق حتى لصاحبته.. وبرغم انه سر قديم فى حياته لكن حابب انى اعرفه وخلاص

وانا استحالة لو حد استأمنى ع سر انه يطلع بره.. لإنها امانة اتحاسب عليها قدام ربنا

بعدها بكام شهر لاقيت صاحبته بتكلمنى ومتضايقة قوى عشان عرفت السر اللى هو كان مخبيه عليها.. وحكيت لى عليه

انا تنحت وسكت معرفتش ارد عليها..

سألتنى هو انتى كنتى عارفة؟ معرفتش ارد عليها عشان كان فيه مية علامة استفهام بتدور ف بالى..

يعنى ايه اللى خلاه يقولها دلوقتى؟ والموضوع اصلا قديم جدا..

طب اقولها انا عارفة ولا اكدب عليها؟ ولو قلت لها هاخسرها عشان هى اخت انتمتى وماكنش المفروض إنى اخبى عليها..

طب لو كدبت عليها، مهو ممكن يوقع بينا ويقولها لا دى عارفة من زمان وبتضحك عليكى

ف الاخر قلت لها الحقيقة انى كنت عارفة.. البنت زعلت منى قوى وتعبت صحيا جدا

اختها بقى اللى هى فى الأصل انتمتى.. لاقيتها بتكلمنى تتخانق معاية وبتقولى انتى السبب فى مرض اختى.. ولو حصلها حاجة عمرى ما هسامحك

طلعت انا الوحشة ف الاخر.. ونسيوا سبب الموضوع الرئيسى اللى هو الولد، وانه هو اللى صاحب السر مش انا.. وان كل غلطتى انى حفظت على سره

مش كدة وبس .. لكن سيحت لى كمان فى المدرسة جامد جدا.. وقالت كلام عنى من اوله لأخره غلط.. كل ده عشان تاخد حق اختها المريضة منى.. وانا ماليش ذنب فى اى حاجة

كانت بجحة لأقصى درجة ومش بيكفيها تتكلم عنى من ورايا.. لا كانت بكل بجاحة تتكلم فى وشى وتقول كلام مايصحش يتقال من غريب عشان يتقال من قريب

ومع ذلك كنت بسكت وعندى يقين تام ان ربنا هياخد لى حقى منها.. وهينصرنى قدام اصحابى

وسبحان الله كل ما كانت تفترى عليا الاقيها تانى يوم تعبانة تعب شكل وفى المستشفى.. وبرغم كدة ماشمتش فيها وكنت بزعل عشانها.. انا عارفة انها زعلانة عشان اختها وخايفة لا يجرالها حاجة.. بس مرضها ده بإيد ربنا ومش انا السبب فيه

ولما اختها خفت شوية جاتلى تعتذر لى وتقولى انا عارفة ان مش انتى السبب فى اللى انا فيه.. اخدتها فى حضنى وقلت لها انا مسمحاكى ومش زعلانة منك ومارضتش اعمل معاها اللى (كانت) انتمتى عملته فيا

طب ليه؟

ليه الطيبة مابقاش ليها تمن؟

ليه الطيب ف الزمن ده مغفل وبياخد على قفاه؟

يا ترى احنا اللى غلط؟

وكلمة طيبة تحولت لساذج!

يا خسارتك يا طيبة ف زمن الغابات


رحاب المليحي


Wednesday, January 18, 2012

عفركوش.. مرتكوش

- هى مامى عامله اكل ايه النهاردة؟

- وانا ايش عرفنى.. ما تروحى تسأليها

- ما تروحى انتى، انتى اختى الصغنانة ولازم تسمعى كلامى

- وانا مالى ياختى، الجوع اهون من الزعيق اللى هنسمعه يشبعنا

- طب بصى روحى أسأليها براحة كدة.. وانا هستناكى هنا

- لأ، بصى روحى انتى أسأليها وانا اكنى مش هنا

- شم، شم، شكلها عاملة ملوخية، صح؟ شمى معاية كدة!
- شممممم، ايه الريحة دى؟ دى شكلها حرقت الأكل

- عااااااااااااااااا
********
- مامى

- ها؟

- انا عايزة اروح للكرافير؟

- كرا... مين؟ اه الكوافير.. ليه؟

- صاحبتى (حلقت) شعرها لحد هنا هو

- حلقت؟ اسمها قصت

- اه قصت شعرها وانا عايزة اعمل زيها

- هنا هو ده يعنى قصته قصير قوى.. هى شعرها سايح ونايح انتى لأ

- يا مامى انا شعرى (استريت)

- لأ، كيرلى

- لأ يا مامى طب حتى بصى بصى شعرى استريت اهو

- لأ، كارلى.. ده استريت بعد ما بيتغسل.. ساعة وبيتحول للنوع الكنيش

- يااااا مامى بقى.... اهىء اهىء

- خلاص خلاص، بكرة نروح نشيله خالص، ولا تزعلى نفسيتك
*******
- يا بنتى افهمى، بلاك يعنى اسود بالعربى

- طب واورنج؟

- هه؟ بالعربى اورنج برضه

- بتعلمى اختك غلط ..وعاملة فيها فلحوسة.. اورنج يعنى برتقانى

- يا مامى احنا مش بنتكلم ع (الفروتس).. احنا بنتكلم عن (الكلارز)

- ما انا فاهمة ياختى.. اللون الاورنج يعنى برتقانى

- ااااه يعنى برتقانى واستفاندى وكدة، صح؟

- جرررررررر ، بقول اللون مش طبق فاكهة هو
*******
- مامى، ممكن نعمل الهوم ورك؟

- طيب، هاتى..... ايه دى؟

- دى سونج لازم احفظها

- نعم ياختى؟ هو ده الهوم ورك؟

- لأ، بس التيتشر قالت اننا لازم نحفظ السونج دى عشان حفلة المدرسة

- وماله مش عيب.. الصبر من عندك يارب

- ياللا حفظينى بقى، بلييييييييييز

- بصى يا بنتى، هى مرارة واحدة اللى عندى ومع الأسف انا محتاجها عشان اكمل المشوار

رحاب المليحي

Friday, January 13, 2012

رجعينا صغيرين

- هو

وانا صغير كنت بحب ابص ف مراية الدنيا اللى لسه جاية

اشوفنى كبير مسئول عن البيت زى بابا
بحلق دقنى زى عمى
بسوق عربيتى زى جارنا
بشرب سجاير واخبيها تحت السرير زى اخويا الكبير
قوى زى جدو
اعرف بنات كتير زى اخويا التانى الصايع

افضل احلم واحلم واحلم
امتى الايام هتعدى بقى وابقى كبير كدة زيهم !!
امتى اقدر اعمل كل اللى نفسى فيه من غير كدة كُخ، كدة عيب !!
******

-- هى

وانا صغنانة كنت ابص ف مراية الدنيا اللى لسه جاية
اشوفنى ست البيت زى مامتى
بعمل شعرى عند الكوافير والبس كعب زى اختى العايئة
عندى موبيل مايبطلش رن زى بنت خالتى
واحب واتحب زى جارتى
البس ع الموضة.. واحط ماكيب زى خالتو
اخرج مع صحباتى لوحدنا زى اختى الكبيرة

افضل احلم واحلم واحلم
امتى الايام تعدى وابقى كبيرة وستيل كدة زيهم !!
امتى اقدر اعمل اللى نفسى فيه من غير كدة عيب، مايصحش !!

*****

-- هو وهى
-- هى وهو


كانت احلامنا صغيرة.. بس كنا شايفنها اكبر واعلى نقطة ممكن يوصل لها تفكيرنا

- شربت سجاير
- لبست كعب

ركبت عربية
- صاحبت ولاد

وبعدين؟

كبرت احلامنا وكبرنا معاها

- عايزين نشتغل
- عايزين نتجوز
- عايزين شقة
- عايزين دخلنا يكون بالالاف
- عايزين نسافر نلف العالم
- عايزين حد يحبنا بجد
- عايزين نعيش ف مستوى اعلى من مستوانا
- عايزين يبقى عندنا اطفال
- عايزين نهج من البلد
- عايزين مدير مايتحكمش فينا
- عايزين نعرف ناس ولاد ناس مش ....
.
.
.

وتستمر الأحلام
ونفضل نبص لمراية الحياة
وتكتر طلباتنا
.
.
.

ومفيش حاجة بترضينا ولا بتعجبنا
دايما الممنوع مرغوب
ودايما اللى مش ف ايدينا عايزينوا
.
.
.

نفتكر ايام زمان
ونقول يارتنا فضلنا صغيرين
كانت لعبة جديدة تفرحنا
ونكتة تضحكنا


لا فارق معانا حاجة
ولا شايلين هم لحاجة

ونرجع نبص لمرايتنا
بس المرة دى مراية الذكريات
ونقولها:

ما ترجعينا زى ما كنا

رجعينا نحلم ببكرة لكن من غير ما نعيشوا

رجعينا لقلوبنا الصافية وعقولنا الطاهرة

رجعينا صغيرين

رحاب المليحي

Monday, January 09, 2012

ابنى بقى انجليزى مش مصرى

بحبه قوى، لو طلب عمرى كله مش هستخسره فيه
ما انا اصلى ماليش غيره ف حياتى وكمان ف غربتى
اى حاجة بيطلبها بعملهاله، اى حاجة نفسه فيها بجبهاله
حتى لو معيش فلوس، حتى لو كان عندى اولوليات تانية اهم، تتأجل عشانه

اه، نسيت اعرفكم بيا وبيه

انا سيدة مصرية اتجوزت من واحد مصرى.. وسافرت عيشت معاه بره
يادوب ماكملتش كام سنة وحصلت مشاكل كتير مع جوزى، هو مصرى ومسلم اه لكن ع الورق بس.. كل حياته لا تمط للاسلام بصلة

حاولت اصمد واكمل معاه عشان اربى ابنى الوحيد اللى خلفته منه.. لكن المشاكل كبرت وبقيت اصعب من انى استحمل

انفصلت من حوالى 3 سنين.. ومن وقتها وانا ف مشاكل وقضايا ومحاكم معاه
حاولت ارمى ورا ضهرى واعيش عشان اربى ابنى الوحيد
حاولت ادفن حزنى جوايا عشان خاطر ابنى الصغير مايحسش بأى حاجة.. وكمان عشان مايطلعش فى بيت فيه امراض نفسية

اول كام سنة فى عُمر ابنى، كان زى البلسم، كله براءة
علمته اننا نتعامل كأصحاب مش أم وابنها.. كان يرجع من المدرسة يحكيلى كل حاجة حصلت

وعشان احنا عايشين ف بلد اوروبية، ف كان لازم اتكلم معاه ف كلام مش سنه خالص.. بس عشان اوعيه وافهمه ان مش كل حاجة بيشوفها بتحصل قدام عينيه تبقى صح
كنت بالنسبة له كل حاجة، علمته حاجات كتير جميلة ف سنه الصغير.. منها الصلاة وقراءة القرأن

لكن السنة دى بعد ما كمل 7 سنين.. بدأت احس باختلاف، مابقاش يجي يتكلم معاية زى الاول خالص، مابقاش يحكى لى ع حاجة.. واحيانا كمان بيكون عايز يروح يشتكينى لمُدرسة الفصل بتاعته لو ضايقته

بقى عنيف، يضرب، ويشتم، ويقل ادبه حتى عليا انا امه
بعد ما اخرجه واصرف كل اللى فى جيبى عشان اشوفه مبسوط.. اخر اليوم لما يطلب حاجة تانية واقوله لا خلاص فلوسى خلصت.. يشتمنى ويضربنى قدام الناس
وطبعا قوانين البلد هنا مفيش تعدى على الاطفال، ف محدش بيقوله انت ازاى بتعمل كدة مع امك؟ محدش بيقوله لأ على حاجة

حتى ف المدرسة فيه اطفال كتير كدة شابهه، بيضربوا بعض ويشتموا بعض.. شتايم انا نفسى مافهمهاش

وبعدين تيجى المدرسة تشتكيلى منه، يعنى اكيد هو متعلم من المدرسة كل الحاجات دى منبع الفساد كله مش الدراسة

يبقى انا المفروض اعمل ايه؟؟؟ ده طول اليوم ف المدرسة
وكل شوية شكوى شكل، دى وصلت لحد السرقة، ابنى انا بقى بيسرق
وياريتها حاجات عليها القيمة، بيسرق حاجات قمة ف التفاهة، اكيد شاف حد بيعمل كدة ف بيقلد من باب التقليد وخلاص..

ولما أسأله انت بتشوف ماما بتعمل كدة؟ يرد ببرود يقولى: لأ، بس انا عايز اكتشف
لا وقدام ده كله بيتكسف من البنات.. لو بنت قدامه وشه يحمر ويبص فى الارض.. ومايحبش حتى يلعب معاهم.. اهو الحمدلله لسه فيه حاجة عدله

انا فعلا مش عارفة اعمل معاه ايه.. ولو اخدته ونزلت بيه مصر.. البلد مش مستقرة خالص الايام دى.. وانا مش هقدر على مصاريفه هناك.. كمان انا بدرس هنا ولسه فاضلى سنتين على الاقل.. عايزة اخلصهم الاول وانزل قبل ما اخلاقه تسوء عن كدة
مش عارفة والله هيعمل فيا ايه اكتر من كدة، قدام كل اللى بعملهوله يقولى انا مش بحبك وانا مايهمنيش حاجة ويضربنى ويشتمنى وهو كله على بعضه 7 سنين

فكرت حتى اتجوز لكن كل اللى قابلتهم مش مُريحين.. يإما معُهمش ورق وعايزنى اعملهم الباسبور الاوروبى

انا فعلا تعبت وكلمت ابوه يجي ياخده.. ابوه شايل ايده تماما عنه لا مصاريف ولا حتى بيشوفه كتير.. بس هو نفسه ياخده شوية

لكن المشكلة ان ابوه لا بيضرب ولا بيزعق وعنده الحياة سهلة قوى.. وانا متأكدة ان ابنى هيحب الحياة معاه اكتر.. عشان هيقوله مش مهم تذاكر.. مش مهم اى حاجة.. اعمل اللى انت عايزه

ده مبسوط جدا انه هيروح عند ابوه.. برغم ان من ساعة ما اتولد لحد دلوقتى ماسبنيش يوم

يمكن مايرجعليش تانى.. يمكن يحب عيشة ابوه اكتر.. مش عارفة بس انا فعلا تعبت ومش لاقية حل

رحاب المليحي

Saturday, January 07, 2012

انا مش داخل نت.. انا جدع


لما تبقى مخنوق، زهقان، متعصب، متمرد

احيانا اول قرار بتاخده انك تبعد عن النت
تروح قافل الفيس، الشات

* عذرا نرجوا المحاولة ف وقت لاحق

تاخد نفس عميق، وتقول ايوة كدة احسن، انا كدة مرتاح، الواحد محتاج ياخد فترة نقاهة
يعنى لو ماكنش فيه نت كان هيحصل ايه يعنى؟ ما كنت هعيش برضه
هاموت مثلا من غيره؟ ولا هتنقص منى حتة؟ نوهائى
ايوة كدة احسن، بلا وجع دماغ
انا كدة مرتاح اكتر بكتير

اول يوم: يعدى ف حاجات كنت مأجلها
تانى يوم: تنام بقى شوية تريح من اول يوم

مه انا عايش اهو، هىء
ايوة كدة، انا جدع
مش فاضل يعنى غير النت اللى يتحكم ف حياتى ويخلينى مش قادر اعيش من غيره، ليه يعنى كان من بقية اهلى؟!!!

تالت يوم: تبص للكمبيوتر بحسره وعينيك بتقوله: تصدق وحشتنى وتغرغر عينيك بالدموع

رابع يوم: (ده الجدع اللى يصمد للرابع)
يبدأ شوشو يلعب ف دماغك

لألأ، انا لسه صامد.. بس اصل، اصل، اصحابى بس وحشونى
اصل كتير منهم صحابى بس فيس ونت
ف حاسس انى بعدت قوى عنهم وعايز اطمن عليهم

طب هطمن بس عليهم واقفل

كمان مابقتش عارف اخبار اى حاجة، مهو انا لا بحب اتابع جرايد ولا قنواتنا الفضائية الفاشلة اللى بتحور الكلام ع مزاجها

بحب اكتر اتابع الرأى والرأى الاخر ع النت
وادخل كمان ف مناقشات مع الناس، بستفيد منهم احيانا كتير

يوووووووه بقى

هو انا ايه يعنى اللى جبرنى ع كدة؟
اه مش قادر اعيش من غير النت
اه الناس وحشتنى
اه حاسس انى ناقصنى حاجة وحاجة كبيرة

**** استيتس

اانا جيييييييييت، وحشتوووووونى :)


رحاب المليحي

Friday, January 06, 2012

شوبينج اون لاين

فيه موقعين مشهورين قوى ف بلاد الفرنجة تشترى اون لاين من عليهم

الأول: eBay.com
______

الموقع ده بيبيع من الإبرة للصاروخ.. أى حاجة وكل حاجة تلاقيها عليه
فيه منها الجديد وفى منها المستخدم


طريقة التعامل عليه عبارة عن (بيدينج) أو مزاد

بمعنى انك لو عايز تبيع (لاب توب) مستعمل عليه
بتخلى السعر يبدأ من الصفر.. وتحدد كام يوم هيتعمل فيه المزاد.. وتحدد كمان الساعة اللى هينتهى فيها المزاد

ف تبدأ الناس تدخل تزود ف السعر.. وعادة بيستنوا لاخر لحظة ويزودوا.. بحيث انه مايكنش غالى قوى ف الاخر

يعنى لو متحدد 3 ايام وينتهى المزاد عليه الساعة 6 م
تبدأ بقى الناس تزود السعر من 6 الا ربع لحد 6 بالدقيقة

ويقفل المزاد واخر واحد زود السعر هو اللى مبروك عليه اشتراه

احيانا بقى صاحب اللاب توب يلاقى وقت المزاد قرب يخلص.. والسعر اللى وصل له اللاب مش عاجبه.. يُزق اصحابه انهم يدخلوا يزودوا السعر شوية
بس لو انتهى المزاد ولبسه حد من صحابه يبقى (فلوسه حلال) بقى واشترى حاجته تانى

وقتها بيتعمل زى فيلم كدة، انه اللى وقع عليه المزاد يقول لا خلاص مش عايزه
وصاحب اللاب توب يقول اوك ويبدأ يزايد عليه من جديد

بس لو حصل الموضوع ده كذا مرة من نفس الاشخاص.. بتبان انها لعبة وبيقفلولهم حسابهم ع الموقع شوية.. لا يبيع ولا يشترى كنوع من شد الودان

اما لو المزاد عدى ع خير وسلام.. لازم يبعتلك الفلوس الاول قبل ما تبعت له اللاب،
ولو ماعجبكش اللاب بتتطلب منه فلوسك.. وترجع له حاجته ويا ضار مادخلك شر

لكن لو لعب معاك الدنيئة ومارضاش.. بتبعت بقى للموقع نفسه وهو اللى بيتعامل
*************

التانى: gumtree
________

برضه الموقع ده بيكون عليه كل حاجة.. حتى العربيات وفرص العمل تلاقيهم عارضينها عليه


بس طريقة الشراء بتكون انك تشوف الحاجة وصورتها سواء جديدة او مستخدمة.. والشراء بيكون مش ع النت.. لأ، لازم تروح مكان ما هى موجودة تاخدها

وصاحبها بيكون سايب نمرة تليفونه او ايميله.. تتواصلوا بقى مع بعض.. وتتفقوا ع ميعاد تتقابلوا.. طبعا مع مبدأ اللى سبق اكل النبأ
بمعنى لو واحد راح دقيقة قبلك وعاجبته الحاجة يبقى بخ خلاص مش من نصيبك

اما لو لاقيتها وعجبتك بس حسيت انها غالية تتناقش مع صاحبها انكوا تنزلوا ف سعرها.. لو اتفقتوا انتوا الاتنين يبقى مبروك ع الشارى والبايع
رحاب المليحي

Tuesday, January 03, 2012

انتمة اه، انتمة لأ


لما تسأل حد ايه رأيك ف الأنتمة ما بين الولد والبنت؟ بتؤمن بيها ولا لأ؟
أول رد تلقائى ومن غير تفكير تلاقيه بيسألك:
أنتمة ارتباط ولا صداقة؟!

هى الأنتمة بقيت تُعبر عن (الارتباط) من امتى؟
ماكنتش على ايامى الكلام ده
ما علينا

هتلاقى نوعين من التفكير لا يمتوا لبعض بصلة

التفكير الأول** ( رأى آيا منهم: ولد أو بنت)

- اه طبعا مؤمن بيها جدا.. لازم يكون ف حياتى صديقة وتكون غير كل بقية البنات اللى فى حياتى.. ماكدبش عليك احيانا ممكن الصداقة تقلب بحب وف الاخر ممكن نخسر بعض خالص

- لكن ده مش قانون متعارف عليه يعنى.. كتير جدا الصداقة بتستمر.. وبالعكس ممكن البنت تكون أقرب لى من انتيمى الولد

- احيانا بتفهمنى من غير ما اتكلم.. وبنكون فعلا اخوات واصدقاء وبنخاف على بعض.. اخوات بمعنى الكلمة مش مجرد عنوان لحاجات بتحصل غلط بينا

- بتكون صداقة مبنية ع الاحترام والتفاهم.. حتى الغيرة فيها مسموحة.. لإنها غيرة معزة وخوف ع الطرف التانى.. مش غيرة خنقة وحب، وارتباط، وجواز، وكوشة.. ومانجيلكش ف حاجة وحشة يا معلم

- بتكون أنتمة تحمل مشاعر جميلة لطرفين بيكملوا بعض.. لكن مش عايزين من ورا معزتهم لبعض لا مصلحة ولا ارتباط

- اسرارهم مع بعض.. ومصايبهم كمان مع بعض

- بس احيانا لما كل طرف منهم بيرتبط رسمى. تلاقى الخطيب أو الخطيبة بيغيروا من كونهم (انتيم)

- العريس يقول: مارضاش يكون لمراتى انتيم.. ع اساس انى كيس جوافة يعنى؟

- والعروسة تقول: طالما انا دخلت حياتك يبقى محتاج انتيمة ف ايه؟ متهيألى انا أولى بأسرارك.. ولا ناوى تحكيلها بقى حاجات مش هتحكيهالى؟ ولا يكونش ناوى تشتكيلها منى لما اضايقك؟ هاااااااه ؟

- هما عيلة ف بعضيهم بقى ودى مشاكلهم يحلوها مع بعض.. بلا وجع دماغ
**************

التفكير التانى** (رأى الولد أو البنت)

- انتمة؟ انتمة؟

- هو فيه انتمة ما بين ولد والبنت؟ تفى من بقك

- دى كلها افتكاسات ابدوعها الشباب عشان يحللوا اللى بيعملوه

- طبعا حرام.. يعنى ايه يكون ليا انتيم ولد؟ مالهم البنات يعنى؟ خلصوا ولا خلصوا؟

- احنا اتولدنا وكبرنا على العيب والحرام.. ومفيش حاجة اصلا اسمها صداقة ما بين الولد والبنت.. ده فُجر

- ده لو ولد طلب منى كشكول المحاضرات بتكسف وبقول يا ارض ابلعينى.. ما عنده ياختى صحابه الصيع.. وانا مالى كان من بقية اهلى.. اللى اختشوا ماتوا صحيح

- لا لا لا، انتمة؟ يا حوستى... انتى عايزة اهلى يقطعونى حتت ولا ايه؟

- اللى يكتب عليا رسمى هو ده اللى يبقى جوزى وصديقى وانتيمى.. غير كدة يبقى لا يجي جانبى ولا لسانه يجى ع لسانى

- حتى زمالة الشغل الواحد.. لازم تبقى محسورة على صباح الخير يا جارى انت ف حالك وانا ف حالى.. وكبيرنا كلام ف الشغل.. لكن مرقعة البنات بتاعة اليومين دول بقى بحجة انهم زمايل ف الشغل.. دى قلة ادب وقلة تربية..

- اهالينا ربونا ع ان ده حرام.. يبقى ده حرام ومايصحش من غير تفكير

- ال انتمة ال؟

رحاب المليحي

Sunday, January 01, 2012

ليلة لا تنسى.. النيو يير

كل سنة اتفرج ع النيو يير ف التلفزيون بحسرة كدة
وابقى متحسرة ومتفرتكة زعل انى مش ف الشارع ف ليلة السُكر والعربدة

السنة دى بقى طقت ف دماغنا ف لحظة اللا وعى.. اننا ننزل نتفرج على الــ (فير وركس) ف وسط البلد الساعة 12 عند
(London Eye)


** اللى مش عارف الفير وركس:: دى عبارة عن الفراقيع الالوانات اللى بتتعمل فى السما لما مصر بتكسب ف الماتشات **
وهى ف لندن لا تتعدى الربع ساعة.. لكن بتكون أمم واقفة تتفرج

وقررنا النزول فعلا بدون أى ضغوط خارجية.. وبرغم اننا بدأنا المشوار قبلها بساعتين وبالمواصلات طبعا.. عشان كانوا مقفلين المنطقة كلها اللى حولين المكان.. الا ان كانت الدنيا زحمة جدا برضه

وعشان نوصل للمكان اللى هيتعمل فيه الفير وركس اخدنا بتاع ساعة مشى..
ولازم نركز اننا كان معانا اطفال مسهرينهم للوقت المتأخر ده، عشان يتفرجوا ع فراقيع النيو يير

ياللا كله يهون عشان اول ليلة فى السنة الجديدة تبقى مختلفة

وصلنا قريب من المكان.. لاقينا اننا كل ما هنقرب اكتر كل ما هنتسحل ف الزحمة اكتر.. ف مراعاة لكرامتنا والطُفيليات اللى معانا قررنا نقف ع مسافة بعيدة.. واهو كله بيتفرقع ف الجو وكله هيشوف، بيس يعنى..
المهم اللمة يا ولاد.. ونقضى ربع ساعة حوه

بدأت الناس تتوافد وكله يجي قدامنا ويقف.. أو يزنق نفسه ف وسطنا ويقف.. وكان معانا عربية بيبى مش باينة طبعا بالنسبة لهم.. وكل واحد اساسا ماشيله بالازازة..
وحتى اللى ف وعيهم بياخدوا بالهم، بس بعد ما يكونوا هيتكفوا ع وشهم من الكعبلة ف عربية البيبى

هييييه، بقى بدأت الفير وركس، الاطفال الحمدلله مش شايفين غير رُكب الناس.. وعشان احنا بعيد شوية حلوين ف ماكنتش واو قوى

وعشان الليلة تكمل بقى كان فيه ضباب لفترة كدة.. ع اساس ان الربع ساعة مدة كبير طبعا تتحمل ان يجي ضباب يضيع شوية من الالوانات اللى بتتفرقع ف السما.. اللى احنا برضه مش شايفنها للدرجة اصلا

كل ده مش مهم..
خلاص خلصت الربع ساعة وهابى نيو يير وفرقعوا ازازيز الشمبانيا
وكان لا يقل عن 400 الف واحد حولين المكان بيتفرجوا..

ايه بقى الخطوة اللى جاية؟؟
اننا نروح ان شاء الله بيوتنا.. هأ، وهذه كانت اللحظة الحاسمة التى لا تُنسى
الناس ماشية ف اتجاهين قدام بعض، ناس عايزة تمشى يمين وناس شمال
ده غير طبعا السكرانين اللى ماشيين يتراقصوا وماشين بالعرض لوحدهم

تقريبا محدش بيتحرك من مكانه ولا حتى قوة الدفع نافعه من شدة الزحمة.. انا ماسكة بنتى ف ايدى متبتة عليها واكاد أُجزم انى مش عارفة الف راسى ابص عليها من كتر الزحمة.. وانا عارفة انها متداسة بين الرجلين بس مش شايفها

والبيبى اللى كانت معانا ف عربيتها كانت بترقع بالصوت، من الخضة وانها مش عارفة تتنفس من الزحمة.. وتقريبا الناس كلها بتتزق عليها ومش عارفين يعملوا حاجة

جينا بالذوق نقول لواحدة سكرانة ماسكة الازازة: حسبى معانا بيبى.. قالت: لا مفيش مكان.. وقعدت ترقص

لاقينا بقى ان الذوق مش هينفع مع العالم دى.. ف اتعصبنا كلنا ودخلنا فيها لابسنها الازازة كلها ع هدومها، وبقينا نزق بكل عزمنا واللى يقع يقع، واللى يسب ويشتم.....براحته، مش فارقة

المهم نعدى ايكش يولعوا كلهم ف ستين داهية

فضلنا كدة شاغلين ضرب بالكوع وزق ف البشر لحد ما وصلنا عند بوابة، البوليس قافلها وواقفين وراها.. قلنا ناخد بريك بقى شوية بعد المعركة.. دى اللى حسيت للحظة انى ف التحرير

وبعدين نكمل، تكون الدنيا هديت شوية عشان نطلع من الكابوس المميت ده ونروح

قعدوا بقى الناس يخبطوا ع البوابة ويشتموا ويتسلقوها عشان يعدوها.. لإن وراها ع طول محطة المترو..

بس عشان المترو مايقدرش يستوعب الاعداد الخيالية دى.. ف قفلنها عشان الناس تتمشى مش تركب

المهم ف الاخر هجموا ع البوابة فتحوها، والبوليس جه جرى يتصل ببعضه عشان يزودوا عددهم يمنعوا الناس اللى ماعدتش انها ماتعديش

كنا احنا بقى عدينا وشخطنا ف البوليس عشان معانا اطفال وهنعدى يعنى هنعدى

وكانت لسه بقى هتقوم خناقة ما بين اتنين هنود وهيكسروا ازازير ع بعض.. خدنا ديلنا ف اسناننا ونطنا ف المترو،

وصلنا الحمدلله سالمين بيوتنا.. نسب ونلعن ف دى تجربة ونحلف ما هنكرارها تانى

وهابى نيو يير بقى :)


رحاب المليحي

Wednesday, December 28, 2011

وعجبى يا زمن

اقولك ع سر؟؟؟
بس اوعى تقوله لحد

لما الدنيا تضيق بيا،
وتقفل ف وشى
وتسود ف عينيا

لما قلب الانسان يبقى قاسى اكتر من الحجر
لما الحجر يلين،
لكن قلب (البنى ادم) اللى المفروض مليان مشاعر واحاسيس مايتفطرش

لما صاحبى يضحك ف وشى ويضربنى ف ضهرى
لما اللى بخلص له وافديه بحياتى سواء صديق أو حبيب يبعنى ع أول ناصية

لما الدموع تتحجر ف عينيا واعند انها ابدا مش هتنزل ع حد ما يستهلهاش
لما اضحك ف وش الناس وانا من جوايا بتقطع اربا

بحس وقتها ان الحيوان أوفى من الانسان
يادوب تأكله وتحن عليه وتحبه بجد
هيخلص لك ويحبك
لا هيخونك ولا هيعوضك

يعنى شوية أكل وشوية حنية ع حيوان
تكسبه

لكن (احيانا) لو عملت المستحيل مع الانسان
يبيعك

وعجبى يا زمن

رحاب المليحي

Tuesday, December 27, 2011

بنات فيرجن 2011

بس، بس.. كابتشن

- ؟؟؟!!!! أنا؟

- ايوة، ايوة... ممكن نتشعرف؟

- تتعرفى بمين؟ بيا؟

- هو البعيد غبى وللا ايه؟

- اصلى مستغرب يعنى، اللى اعرفه ان الولد هو اللى بيعاكس البنت مش العكس

- ياااااى، ده انت قدددديم قوى قوى، ده كان زمان

- ااااااه، قلتيلى، طب انا مش فاضى دلوقتى، خليها وقت تانى

- بس انا بحبك.. عايزة نرتشبط

- نرتشبط ؟ تفتكرى انا ممكن ارتشبط بواحدة خنفة!

- خنفة ف عينيك .... ده انا بتدلع بس عليك ثوية

- ثوية !!! ااااه قلتيلى بقى معلش اثلى مقفل ماليش ف الدلع

- كوبة، اوووف

- بتقولى حاجة حضرتك ؟

- خالث مالث، ها بقى، قلت ايه ؟ ده انا بحبك من معاميكى

- طب هتدفعيلى كام ؟

- نعم ؟

- مش بتقولى الزمن اتغير! يبقى خلاص عليكى انتى الشقة والمهر وانا هدخل بمجهودى، طيب؟

- ايه؟ ايه؟ ايه؟ شقة ومهر ايييه، يا عم انت؟ ده انت شطحت بتفكيرك قوى قوى

- قرفتينى بقى بدلعك المرق ده، مش انتى اللى بتجرى ورايا اهو؟

- احم، ياريت تراعى انك بتجرحنى بكلامك.. ماتنساش انى انثى برضه وبتكثف

- اه ثحيح، وش كثوف، اصل سوهى عليا بعد دخلتك العبقرية عليا

- اعتبرنى بنكشك، بجر كلام معاك، لكن توصل لحد الجواز يبقى معطلكش

- ههههههه، هو اللى بنعملوا ف الحريم هيطلع علينا وللا اييييييييه!!!

- بص، احنا نرتشبط حبة صغنانين، دخلت دماغى، نكمل، مادخلتش يبقى سكتك خضرا بقى. فل؟

- عارفة انتى ناقصك ايه وانتى بتتكلمى كدة؟ حجرين شيشة تفاح ونبقى ع مية بيضا

- برسيك الله، الحق عليا يعنى؟؟ بدل ما اديك استمارة ستة لما ازهق منك.. ف اصدمك وتتعقد بقية حياتك

- لا انا اتعقدت خالث مالث من ربع ثاعة كلام معاكى ، ده حتى لسانى اتعوج كمان وبقيت بخنف،
غووووورى يا بت يا واد،
انصرفى ، انصرفى


رحاب المليحي

Friday, December 23, 2011

لما البنت تكبر



لما البنت تكبر يقولوا لمامتها بنتك بقيت عروسة وكبرتك
لكـــــن مش المشكلة ف انها تكبر

المشكلة ان تفكيرها بيكبر..
بتبدأ تاخد بالها من نفسها..
تقف قدام المراية كتير
تبص حوليها وتشوف مين بيعمل ايه، تبقى عايزة تقلده
ع طول حابه تلبس فساتين
ويا سلام بقى لما تطقم الاكسسورات مع الوانات الفستان

تطلع لحاجات مش لسنها، زى انها تطلب تحط روج وبرفيوم،
وتوعدك انها المرة دى وبس مش هتتطلب كدة كل مرة

حتى أسئلتها بتكبر معاها وبتزيد
وبتكون عايزة تعرف عن الدنيا اكتر واكتر

ولإن الجيل ده جيل التكنولوجيا،ف بيكونوا فاهمينها اكتر مننا احنا الكبار

من عالم الفيس بوك
لعالم الوى
لعالم البلاى ستيشن
للايكس بوكس
للأى باد
واكيد قبل سن عشر سنين هتتطلب يكون معاها اى فون :)

بس الاهم من كل مُغريات الدنيا دى.. اننا نربيهم ع الدين والأخلاق، الصح والغلط
عشان احنا بقينا ف زمن اختلط بيه الحابل بالنابل، الصح بالغلط، الحلال بالحرام

زمان كنا بنقول الحلال بين والحرام بين**

لكن دلوقتى بقى صعب قوى وسط المُغريات، ووسط السهولة اللى بقيت متوفرة ف كل سُبل حياتنا.. انك تقدر تمشى ع الصح للأبد

بالظبط بتكون أشبه باللى ماشى ع الحبل،
وأى واحد ممكن يشغلك ويلخمك عشان تقع ع جدور رقبتك
وتبقى زيه مش احسن منه

اه كويس ان اطفالنا يكونوا مثقفين ومُلمين بكل تكنولوجيا الحياة
واه كويس اننا منحرمهمش من حاجة
واه كويس انهم يدلعوا ويعيشوا سنهم

لكن الاهم انهم يتربوا صح
طلباتهم مش كلها مُجابة
يكون فيه ثواب وعقاب.. عشان يتربوا ع انهم يمشوا صح

يمشوا صح عشان ربنا هو اللى شايفهم مش عشان خايفين مننا
لإن ببساطة لا احنا معاهم 24 ساعة ولا احنا عايشين لهم طول العمر

ربنا يارب يقدرنا ع تربية اطفالنا (جيل التكنولوبيا) تربية سليمة وصحيحة

عشان هما دول جيل المستقبل

جيل مش بيخاف من كلمة الحق حتى لو ع رقبته
جيل طموح عايز يبقى حاجة لنفسه ولبلده
جيل بيخاف من ربنا مش بيخاف من بنى ادمين
ف لازم يطلع جيل صح الصح (ان شاء الله)

رحاب المليحي

Wednesday, December 21, 2011

كفاية بقى


احيانا لما الاحداث تبقى كتيرة اكتر من اللازم

عقل البنى ادم مش بيقدر يستوعبها كلها ف وقت واحد

لازم يقعد يفنطها ويحللها ويدرسها عشان يقدر يميز مين فيها صح ومين غلط

مين بيزيف الحقائق ويجملها ويوهمك عشان تصدق الاكاذيب بجدارة

ومين بيحطك قدام الحقيقة عارية ويصدمك بيها.. بس لازم تستوعب ان هى دى الحقيقة من غير تزويق كلام ومن غير لعب بالألفاظ

لكن بتوصل لمرحلة تلاقى نفسك عامل زى الكورة اللى بتتشاط من كل الاتجاهات، تتطلع لفوووووق للسما وجمالها.. بس ف لحظة وبكل قسوة تنزل لتحت تخبط ف الارض

لكن كتير قوى تلاقينا احنا نفسنا اللى بنزيف الحقايق ونألف الأكاذيب عشان نضحك بيها ع روحنا.. عشان نقنع بيها نفسنا ان احنا اللى صح، ونبرر بيها قلة شهامتنا وعدم جدعتنا ومعيلتنا

لأ وبيوصل بينا الجُرم كمان اننا عايزين كل اللى حاولينا يصدقوا اننا احنا اللى صح وكمان يمشوا ع خُطانا.. ولما ده يحصل يبقى احنا كدة وصلنا لقمة نجاحنا

لما نقلب الصح غلط والغلط صح
لما نبقى مانفهمش حاجة ونفتى بكل ثقة
لما نعمل فيها رجالة بشنبات واحنا خسارة فينا حتى كلمة (ذكر) اللى مكتوبة ف البطاقة
لما نرضى بالغلط ونأيده مادام ع هوانا.. ونوقف للصح ونعرضه طالما مش قادرين نعملوا
لما نخوض ف اعراض الناس ع اساس اننا ملايكة نازلين من السما
لما نطلع صور وفيديوهات غير حقيقية عشان ندارى بيها الحقيقة.. ونخلى ناس كتير فى صفنا
لما نقف قدام بعض كمسلمين نشتم ونسب ونلعن سنسفيل بعض، تحت مُسمى الدين والأخلاق
لما نتصدر للهايفة ونمسك ف ديل الموضوع ونسيب المبدأ والمضمون

لما ولما ولما

يبقى احنا اكيد محتاجين وقفة مع نفسنا
محتاجين نقتنع ان الكدب مالوش رجلين
محتاجين نعيد حسابتنا

محتاجين حد يقولنا زى زمان ان اللى بيكدب (النوز) بتاعته بتكبر ..وكمان بيروح النار وربنا مش بيحبه

مهو مش معقول للدرجة دى يعنى جتتنا نحست.. ومش قادرين نُدرك حقيقة واحدة
ان الموت مش بعيد عن حد فينا وان عمره ما كان بالسن
واننا هنُسأل عن كل حاجة عملنها ف الدنيا اللى جابتنا لورا بأفعالنا دى

كفاية بقى تزييف ف الحقايق
كفاية تشكييك ف نوايا الناس
كفاية تاخدوا العاطل بالباطل

الرحمة حلوة برضه

ارحموا من ف الارض
يرحمكم من ف السماء

رحاب المليحي

Thursday, December 15, 2011

العين فلقت الحجر

دارى ع شمعتك تقيد

كنا دايما زمان بنسمع المثل ده
ساعات كنا بنعمل بيه بس لحد ما الموضوع يكمل وبعدين ننشر الخبر..
واحيانا تانية ماكناش بنقدر نصبر وننشر الخبر من قبل حتى ما يحصل
تلاقى الناس خايفة عليك وتقولك: (انت ايييييه! مش بتتبل ف بقك فولة؟ يا عم دارى ع شمعتك... عشان الحسد)

لكن احنا كان لينا وجهة نظر تانية، وهى إننا فرحانين وعيونا بتلمع من الفرحة.. ف مش عايزين نكتم فرحتنا..

كمان عايزين الناس اللى حولينا تشاركنا فرحتنا.. لإن لما بنشوف فرحتهم ف عينيهم لحاجة تخصنا احنا مش هما، ده بينعكس علينا ويخلينا طايرين من ع الأرض طير
حاسين بمدى حبهم ومعزتهم لينا.. مقدرين فرحتهم بينا اللى احيانا ممكن توصل لدموع الفرحة

ده كان زماااااااااااااااااان***

دلوقتى بقى تحس ان كل الناس بتتصنت ع كل الناس.. عشان يشوفوا يا ترى ايه اللى عند ده مش عند ده!!

يا ترى ايه اللى فيه ايدك مش عنده، ف يرشقك العين المتينة ويقول ف عقله:( ياااااا بختك)..

لكن ف وشه الابتسامة تكون من هنا لهنا مع الجززز ع الاسنان
ويقولك من تحت ضرسه: (يا حبيبببببى مبروووووووووك، انت مش متخيل فرحنلك قد ايييييه)

وف سره يقول: (ياريتنى كنت انا مش انت يا بعيد، هو انا ناقص ايد ولا رجل عشان ماوصلش للى انت وصلت له؟!)

- الكحكة ف ايد اليتيم (كتير) بتكون عجبه


ولما تقول: (ده انا حصلى وجرالى مصايب قد كدة.. بس ياللا الحمدلله)..

يقول: (اااااه خايف من الحسد، بيبعد عنه العين.. ليه يعنى؟ هنحسده ولا هنحسده!! حكم)

بس يبوصلك وتحس الدمعة هتفر من عينيه ويقولك: (معلش اهى اخدت الشر وراحت، المهم الصحة، هتعمل غيرها اكيد. بس انت متزعلش نفسك)

ومن جواه تلاقى قلبه بينط يفط لحد ودانه.. فرحان انه شايفك متكدر وحزين
______________

ليه بقينا وحشين قوى كدة؟
ليه مابقناش شايفين غير نفسنا وبس؟
ليه محدش بيفرح لحد وكله بيضرب ويخزوق كله؟
ليه؟

رحاب المليحي

Sunday, December 11, 2011

حجاب بلا حجاب


المتعارف عليه عادة اننا مانجبرش بنت ع الحجاب.. يعنى لو مش عايزة تتحجب من نفسها يبقى خلاص ربنا يهديها.. ننقشها ونفهمها اهمية الحجاب ونسيبها لضميرها بقى

دايما البنت بتبرر عدم حجابها مثلا بإن فيه بنات كتير محجبات شكلا بس لكن كل تصرفاتهم بعيدة كل البعد عن الحجاب والدين
وع النقيض فيه بنات مش محجبات لكن محترمات ومؤدبات وضفرهم برقبة محجبات كتير

كل الكلام ده معروف ومحفوظ

لكــــــــن

لم نيجى بقى نطبق ده ف بلاد الفرنجة هل هينفع اننا نسيب البنت براحتها لحد ما تاخد الخطوة دى بنفسها؟

هل هينفع انها بعد ما توصل لمرحلة المراهقة ويبقى ليها صاحبتها الغير مسلمات.. واللى كل واحدة فيهم مصاحبة ولابسه كل ما هو قل ودل

هل هينفع تيجى بقى وقتها تقولها يا حبيبتى انتى كبرتى ولازم تتحجبى

- هتقولك بكل سلاسة: نعممممم يا عمر؟؟؟

- اصل يا حبيبتى عارفة انتى، القصة القديمة بتاعة لما يخيروكى ما بين البونبونية المُغلفة واللى متسابة كدة ف الهوا.. هتختارى انتى ايه؟؟
اقولك انا.. المفروض انك تختارى المغلفة

- لا شغال معاية اللى متسابة ف الهوا.. طالما سليمة ومفيش حاجة تقول انها وحشة او ماتتاكلش


- لألأ، يا حبيبتى هى القصة بتقول انك لازك تختارى المغلفة عشان تبقى متأكدة انها مش بايظة ومش متاكلة قبل كدة، ومش فيها اى ميكروبات من الهوا اللى رايح جاى ع اللى مش مغلفة

- لا انت مش فاهم ما هى المغلفة الحلوة الامورة ممكن برضه تترمى ف الزبالة لو بصيت ع تاريخ صلاحيتها لقيته انتتتتتتتهى،

يعنى من الاخر ماتخدش بالمظاهر، ممكن تكون مغلفة ويخدعك شكلها لكن لو كلتها يا حرام بطتنك هتوجعك..

وقتها بقى ماتلومش غير نفسك.. اصل انت اللى ماخدتش بالك وماركزتش وماهتمتش انك تاخد من وقتك ثانية وتبص ع تاريخ الصلاحية وخدعك شكلها.. وللا ايه سعادتك؟

- هه؟؟؟؟ احم، مش مهم القصة دى يا حبيبتى، بلاها خالص الحوار، ده مش موضوعنا

انا بس بحاول اقربلك الفكرة مش اكتر.. ان دايما الحاجة المتغلفة المتحافظ عليها الناس بتحبها وبتتطلبها اكتر من الحاجة اللى كاشفة نفسها للناس

- ع فكرة انا مش معترضة ع كلامك نهائى، وعارفة ان عادة الشيوخ ف بلاد الغرب بتقول ان يُستحب أن الأهل تعود بناتها ان الحجاب يكون تكملة للبسهم من صغرهم عشان يتربوا ويكبروا ع كدة

بس هو احنا مالناش الحق ف اننا يبقى لينا مُطلق الحرية ف الاختيار؟ زينا زى البنات ف مصر مثلا؟

اصل ببساطة ممكن ارضيكم والبسوا قدامكم ولما اخرج اقلعه.. وخلى بالك ان القانون ف اوروبا ف صفنا.. يعنى طالما بنمارس حريتنا ومش بنتعدى ولا بنأذى حد.. بيطلعوا ليكوا انتوا كارت اصفر للتحذير بعدم التعدى ع حريتنا
صح وللا ف كلامى حاجة غلط؟؟

- عندك حق، وانا عارف ان دايما الرك ع التربية وع البيت.. بس مازلت شايف ان لما البنت من صغرها تتربى ان الحجاب حاجة مُكملة للبسها وتستوعب ان ده حفاظا عليها وتبقى مقتنعة بكدة ده هيسهل الأمور كتير
ها بقى قلتى ايه؟؟

..........!!!!.........


رحاب المليحي